التكفيريون يقتلون بعضهم.. العرعور يفتي باستباحة دماء “داعش”

بارز

سادة العراق- بغداد

العرعوراستباح الشيخ السلفي التكفيري عدنان العرعور المعروف بدعمه لما يسمى “الجيش الحر”، دماء انصار جماعة “داعش” التكفيرية.

بدأت الخلافات تطفو على السطح بين شيوخ ودعاة الجماعات المسلحة التكفيرية التي تعيث فسادا في العراق وسوريا.

وفي آخر هذه المواقف استباح الشيخ السلفي التكفيري عدنان العرعور المعروف بدعمه لما يسمى “الجيش الحر” في تسجيل صوتي مسرب من اجتماع خاص، دماء انصار جماعة “داعش” التكفيرية لينكشف للجميع بان هذه الجماعة التي تدين بولائها لتنظيم القاعدة ليس فقط منبوذة في الشارعين العراقي والسوري بل بين التكفيريين ايضا.

كما يكشف هذا التسجيل من جهة اخرى عن حقيقة ان الجماعات المسلحة مخترقة وعلى اعلى المستويات من الجماعات التكفيرية التي تدين بالولاء للقاعدة وتنشط في العراق وسوريا تحت امرة ابو محمد الجولاني، الذي بدوره تضاربت الانباء خلال الاونة الاخيرة حول مقتله في غارة جوية استهدفت استمر في القراءة

من هي داعش ومن هو الحليف الخفي؟؟؟

بارز

 سادة العراق- الدكتور فواز الفواز

لمن لا يعرف من هي داعش فهي دولة الإسلام في العراق والشام ويرمز لهم بمفردة ( داعش ) اختصارا للكلمات الأربعة وهم تنظيم القاعدة ( فرع إيران ) ومنتسبوا هذا التنظيم عراقيون وقسم منهم سوريون ، أغلب قادة هذا التنظيم البارزين كانوا في سجن أبو غريب وتم تهريبهم بطريقة ( أفلام الاكشن ) في شهر رمضان المنصرم بمساعدة حكومة المالكي وإيران وها هم في سوريا الأن يقاتلون الجيش الحر وباسناد من جيش بشار الأسد وهذا دليل راسخ على أن داعش هم تابعون لإيران .

أما جبهة النصرة فهم تنظيم القاعدة ولكنهم تابعون لغير إيران ففيهم كتائب تابعة إلى مرتزقة عرب بجناسي أميركية وبتمويل أميركي وفرنسي وبريطاني وخليجي ، تنظيم النصرة لا علاقة له بالقتال الدائر في سوريا ما بين الجيش الحر ولا مع جيش بشار ولا حتى مع داعش فكل تنظيم له هدف معين ، فالجيش الحر يريد تحرير سوريا من الأسد و( داعش ) تدافع عن بشار وإيران بأسم أهل السنة ، وجبهة النصرة تجمع لمجرمين من تنظيم القاعدة يعملون باجور وهم يتعاملون مع الهدف ربحيا أي إنهم يقاتلون كمرتزقة وبرواتب ويسرقون ويغتصبون أي قرية يدخلون فيها .

المقاتلون العراقيون هم حطب المعركة فهم يذهبون بحجة الدفاع عن السيدة زينب وللأسف لا يصلون حتى لمرقد السيدة لأن السيدة بحماية لواء من حزب الله على شكل ثلاثة اطواق دائرية وباشراف ضباط إيرانيون .

حزب الله يقاتل مع الشبيحة ضد الجيش الحر ولا علاقه له بـ ( داعش ) ولا بجبهة النصرة وواجب حزب الله هو الانتقام من أهل السنة كمدنيين سوريين وقتل الجيش الحر ، واجب المقاتلين العراقيين مجرد إنهم بيادق وكبوش فداء لأن لا قائد فيهم وافضل تدريبا هو من ذهب دورة لإيران ( 15 ) يوم على البندقية أو القاذفة أو بندقية القنص دراكانوف .

الشبيحة هو لصوص وقتلة وعصابات اغلبهم من العلوية واجبهم سرقة واغتصاب وقتل واسناد بشار في عملياته الإرهابية لترويع الاهالي .

إذن الكل هنا يقاتل ضد الجيش الحر وهناك الكثير من عناصر الموساد عرب مأجورين تنفذ واجبات منها اغتيال أهداف وشخصيات وطنية سواء كانوا من النظام السوري أو من العلماء والضباط الكبار والطيارين المميزين وضباط المخابرات الكبار وعلماء الفيزياء والاطباء .

أما استخدام العامل الكيمياوي اصبح الآن من صلاحيات فيلق القدس وتم نقل كميات كبيرة منه تقدر بـ ( طن ) إلى إيران ومنها سوف يتم ارساله إلى الحوثيين في خطة جديدة إيرانية لاشعال حربها على الحدود مع السعودية بارواح حوثية بريئة وبعقول عربية غبية تطرب على استمر في القراءة

بقلم شيعي: من هو ثائر الدراجي ولماذا شتم عمر بن الخطاب؟ الجزء الثالث

بارز

كلام في الصميم – الجزء الثالث
سادة العراق- عبدالحسين الملا لعيبي
 
ثائر والمالكي
يتلقى ثائر دعم مالي من السيد رئيس الوزراء نوري المالكي عن طريق ابنه احمد والوسيط بينهم هو الشيخ سعد الفرطوسي وقد جائته التعليمات من احمد في ان يثير غضب السنة قبل الانتخابات وتعمل الان خلية كبيرة والدراجي عضو فيها لاشعال الفتنة الطائفية والتي يراد بها ان تتحول الى حرب اهلية قبل الانتخابات النيابية المقبلة لمعرفتهم مسبقا بخسارة المالكي لها كون فوزه كان تحت زعم الاستقرار الامني والذي اختل كثيرا هذه الايام لذا عمل الدراجي لاثارة الفتنة في الاعظمية وهناك مهمة ثانية انيطت بالدراجي في سامراء لا اعلم بماهيتها لكنها اسوء مما قام به في الاعظمية فاحذروه وفي الختام نتمنى من اهلنا في العراق سنة وشيعة ان يعو لهذه المؤامرة الخسيسة التي يحيكها لهم اسياد الدراجي في طهران  وانقرة وتل ابيب لتدمير هذا البلد العزيز وتقسيم شعبه وادخالهم في حرب طائفية لا يعلم نهايتها الى الله سبحانه وتعالى
         عبدالحسين الملا لعيبي
      
 

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقرة خارج الموضوع :
وصلتني رسائل كثيرة على اميلي اعلاه بعد مقالتي الموسومة ثار الحسين ع فيهم من اثنى عليها وفيهم من شتمني واتهمني باقسى عبارات التهم منها الجاهزة والتي اتبعتها الحكومة العراقية منذ مدة ليست بقريبة وهي صدامي بعثي او وهابي وكل هذا بسبب خروجي عن طاعة الولي الفقيه واتباعي مذهب جعفر الصادق الحقيقي العربي لذا انا قررت ان لا التفت لهؤلاء ولن ارد على شتيمة ابدا لان عندي مهمة مقدسة يجب ان اوصلها وهي حقيقة المذهب الصفوي وتشويهه لصورة المذهب الجعفري ولاريح الجميع اقول لكم اقسم بالله وبرسوله وللشيعة غير المقتنعين اقسم لهم بعلي ودم الحسين وضلع الزهراء ع اني شيعي ابن شيعي ولست بعثي ولا وهابي واني في العراق وكتاباتي السابقة واللاحقة تصب في مصلحة مذهبي وضد تشويه صورته من قبل ولاية الفقيه وانتظروا بحثي المقبل عن ضلع الزهراء ع وهل كسر فعلا ومنذا الذي يجرؤ على كسر ضلع بنت رسول الله وهي في حمى من ترتجف الارض تحت اقدامه , انا على يقين ان ايران بدأت تحرك كلابها للبحث عني لذا اقول لكم لاتتعبوا انا من اهل الحلة في منطقة نادر واهلي وعشيرتي يحيطون بي من كل جانب ومن يريد ان يجرب القبر فليقترب من منطقتي . وللضيوف الاعزاء ومن يريد ان استمر في القراءة

بقلم شيعي: من هو ثائر الدراجي ولماذا شتم عمر بن الخطاب؟ الجزء الثاني

بارز

كلام في الصميم – الجزء الثاني
سادة العراق- عبدالحسين الملا لعيبي

… في مدينة الصدر والتي سميت حينها صولة الفرسان وبعد تجميد جيش المهدي وتراجع نفوذه في منطقته توجه الى ايران وبقي فيها ثلاثة اشهر بحجة انه مطلوب من القوات الامريكية لكن الامر كان معكوسا حيث كانت قوات الاحتلال تداهم منطقته لتعتقل العشرات من جيش المهدي من دون ان تلاحقه او حتى تدخل منزله الذي كان معروف للقاصي والداني لكثرة الحركة به اثناء المعارك حيث كان بيته عبارة عن محطة اعلامية او مقر التوجيه السياسي كما هو معمول في الحروب بعدها عاد من قم وهو يثقف لما يسمى بالمجاميع الخاصة التي تحول اسمها الى عصائب اهل الحق واصبح نشاطه على الانترنت اكثر توسعا وبدأ يشتري ارقام هواتف رجال دين سنة عرب وعراقيين ليقوم بشتمهم ونشر ذلك من على اليوتيوب ومن خلال صفحته على الفيس بوك ليتباها بها انه شتم العرعور او القرضاوي او قناة الجزيرة وغيرهم وبدأ عمله يتحول الى الاعلام التعبوي والتحريضي وقد لاقى الدعم الكبير من قبل نجل المرجع علي السستاني محمد رضا السستاني الذي جمعه بالشيخ ياسر الحبيب الذي زار النجف خلسة عام 2011 واصبح منذ ذلك الوقت تابع لياسر الحبيب والمنظر له ولكل اعماله وقبل فعلته المشينة في مدينة الاعظمية التقى باحمد نوري المالكي في المنطقة الخضراء هو و علي الموسوي وسلمان البهادلي وقيس الخزعلي وشامل ابو الحسن وقد انيطت به مهمة الشتم واستفزاز اهالي الاعظمية كي يدخلوا معه في شجار تتدخل بعدها القوات الامنية المرابطة وتتبها قوات العصائب المصاحبة لها بحجة حماية زوار الامام الكاظم ع من مضايقة الارهابيين في الاعظمية  فتقتل من تقتل وتعتقل من تعتقل لكنهم اصيبوا بالخيبة عندما حافظ ابناء الاعظمية على رباطة جأشهم فقام ثائر بنشر المقطع ليستفز به ملايين المسلمين السنة والشيعة المعتدلين في العراق والعالم بعد ان لم تنجح خطتهم باستدراج ابناء الاعظمية الى المعركة المخطط لها سلفا مع احمد المالكي والاخبار تقول انها ستتكرر في الزيارة العاشورية القادمة ولكن في مناطق الدورة واللطيفية لاستفزاز اهالي المنطقة واستدراجهم الى الاقتتال مع جماعة ثائر تمهيدا لتدخل العصائب والقوات الامنية !!!!! ثائر الدراجي مرتبط اعلاميا بياسر الحبيب وامنيا باحمد المالكي وسياسيا بحزب الدعوة  واستخبرايا بفيلق القدس الايراني وومعنويا ماديا بعصائب اهل الحق حيث يستلم مرتب لا يقل عن الثلاثة الاف دولار كل 45 يوم وهذا ماجعله محمي وافعاله محصنة في العراق رغم الادانية التي خرجت من النجف الاشرف ورغم انه مستمر في دوامه كمعلم في المدرسة لكن احدا لم يحاسبه بل ان بيته اصبح قبلة للمهنئين بهذه العملية البطولية من قبل اعضاء بارزين في حزب الدعوة في منطقته. 
ثائر والمراجع
لدى ثائر الكثير من الشباب ممن يستمع له ونخدع في كلامه وعند ثائر هوس بتسجيل المكالمات لكل من يتصل به حتى وان كانت زوجته ولديه هوس بالتقاط الصور مع كل سياسي او مرجع او شيخ ويقوم بعرضها من خلال صفحته في الفيس بوك متباهيا انه يتلقى الدعم منهم ولديه فتاوي مرجعية لما يعمله وقبل اسابيع قليلة ذهب الى النجف الاشرف ليقابل المراجع وقد كانت لديه فكرة تجميع فتاوي لم ترى النور وهي تفجير مسجد للسنة ردا على  تفجير اي حسينية يقوم بها تنظيم القاعدة وقتل ثلاثة من السنة مقابل اي شيعي يقتل هو لم يحصل على هذه الفتوى لكن جماعته في العصائب طبقوها منذ عام تقريبا وبمباركة خامنئي والمالكي ومحمد رضى والشيخ محمد الفياض فيما امتنع كل من الشيخ بشير النجفي الذي طرده من منزله والسيد محمد سعيد الحكيم والشيخ محمد اليعقوبي من اعطاء اي فتوى تجيز قتل السنة او تفجير مساجدهم وقد هاجم ثائر الدراجي الشيخ محمد اليعقوبي بشراسه هو وياسر الحبيب بسبب امتناعه عن الافتاء بقتل ابناء السنة والجماعة ردا على قتل القاعدة للشيعة في العراق لكنه لم استمر في القراءة

بقلم شيعي: من هو ثائر الدراجي ولماذا شتم عمر بن الخطاب؟ الجزء الأول

بارز

كلام في الصميم – الجزء الاول
سادة العراق- عبدالحسين الملا لعيبي

 
لم اشأ ان اترضى عن الخليفة عمر لا لإعتراض مني بل لقناعة بان الله ورسوله رضيا عنه شئت ام ابيت ولا يضر الرجل شتيمة الفرس له فهو ادى ما عليه وذهب الى الرفيق الاعلى ودمائه تسيل في سبيله , المهم لنتحدث عن ثائر الدراجي ولماذا قام بهذه الفعلة الخسيسة وهي شتم الخليفة عمر والسيدة عائشة وفي مدينة الاعظمية بالذات وفي هذه الايام ومن الذي دفع له ودفعه على هذا الفعل الحقير .
 
من هو ثائر الدراجي .
هو ثائر محسن مهدي الدراجي ومن ام فصلية اسمها هدية كاطع الخزاعي غنمها والده عن طريق فصل عشائري من عشيرة خزاعة بعد مقتل عمه حسين ويقال والله اعلم ان ابوه قد دخل بها قبل عقد قرانهم كثأر منه لمقتل شقيقة وكان ثائر هو البكر !! والله اعلم وهو من مواليد 1982 وظيفته وهنا المصيبة هو معلم رياضة في مدرسة بنت الهدى الابتدائية في مدينة الصدر والمصيبة انه خريج الدراسة الابتدائية وزور شهادة التربية الرياضية في عهد وزير التربية سابقا ونائب رئيس الجمهورية حاليا خضير الخزاعي وقد عين بتوصية منه في وزارة التربية بصفة معلم رياضة لانه من اقرباء امه ! اما قبل الاحتلال فكان مع ابن عمه سجاد يعملون في جمع الخبز اليابس ويسمى عمله هذا بالمصطلح العراقي ( عربنجي ) مع جل احترامي لممتهني هذه المهنة في جمع لقمة عيشهم بشرف , كان لثائر الدراجي حمار يسميه ( جعمقة ) وكان هارب من الخدمة الالزامية ولايبرح منطقته ويتجول فقط بين القطاعات خوفا من القاء القبض عليه وبعد سقوط بغداد بيد الاحتلال الامريكي كان هو ومن على شاكلته اول من دخلوا دوائر الدولة لنهبها وسرقتها والتي سميت وقتها بالحواسم بسبب عدم توفر مادة البنزين وخوف الناس على سياراتهم من السلب فقد كان اصحاب العربات التي تجرها الحيوانات اسرع اللصوص الى دوائر الدولة وكانت حصة ثائر الدراجي وابن عمه هي اللجنة الاولمبية في شارع فلسطين وقتها ارتدى هو والعشرات من ابناء قطاعه ملابس رياضية مسروقة وذهبوا بها الى الحسين في زيارة الاربعين سيرا على الاقدام !!!  بعدها انتمى لقوات الفرقة الذهبية ( القذرة ) والتي اسسها في البداية احمد الجلبي لكنه مابرح ان تركها لانه اجبن من ان يحمل سلاح ويواجه مقاتلين في معركة وهذه ليست اشادة بالفرقة القذرة لكن للتوضيح فهو رجل جبان ولا يستطيع ان يواجه اعدائه الى عن طريق غير مباشر مثلما يفعل الان من على النت او بحماية القوات الامنية مثلما فعل في الاعظمية , عاد ثائر الدراجي الى بيته وهذه المرة انتسب الى جيش المهدي وبدأ يثقف له بين اقرانه ولان الانترنت كان شبه معدوم عن المدينة دخل دورات لتعلم النت لانه يعرف من اين تأكل الكتف وفعلا اعتمد عليه كثيرا الشيخ عبدالهادي الدراجي ابن عمه والقيادي في التيار الصدري في نشر وتوزيع تعليمات السيد مقتدى الصدر وبيانات جيش المهدي كان ثائر نشط جدا وكان يبتز الناس في منطقته عن طريق بيع البنزين والغاز باسعار مضاعفه حيث كان جيش المهدي يصيطر انذاك وبامر السيد ابراهيم الجعفري على توزيق المشتقات النفطية للمواطنين والاوامر انذاك كانت تقول يوزع الوقود الى الشيعة ومن ثم المسيح وتستثنى منه المناطق التي يكثر فيها الارهاب ويقصد بها المناطق السنية !! بعدها برز كاحد قادة التيار الصدري وهو صاحب هتاف ( عبدالعزيز القندرة والمالكي قيطانه ) اثناء المعركة التي دارت بين القوات الامنية العراقية بالتعاون مع قوات الاحتلال الامريكي وبين استمر في القراءة

كلام في الصميم.. يالثارات الحسين (ع)

بارز

سادة العراق- عبد الحسين الملا لعيبي

فلنثأر لمقتل سبط الرسول لكن ممن ؟

الثأر للحسين .

كنت ومنذ الصغر اسمع الرادود الحسيني عندما كنا نجتمع حول قدور الطبخ وبعد ان ينهي محاضرته او النعي الذي تعودنا سماعه والبكاء من خلاله على مصيبة الحسين ع وكان هذا الرادود يصيح بصوت عالٍ ومن خلال كاسيت مسجل نستمع له في ذكرى عاشوراء ( يالثارات الحسين ) ويكررها مرارا ويكررها من يسمعه لكن ببكاء وعويل ! كنت اتمنى ان اكون من المشاركين بالثأر لابي الاحرار لكن اين أجدهم وهم قتلوا او ماتوا قبل اكثر من 1350 سنة مضت والسؤال الذي كنت أطرحه على نفسي لاني لا اتجرأ أن أطرحه على امي التي كانت تجهش بالبكاء حينما تستمع الى الرادود ولايمكن اسكاتها إلاٌ بعد ان تتعب هي , كنت اقول اذا كان هؤلاء المجرمين القتلة الذين شاركوا بزهق اطهر الارواح انذاك قد ماتوا قبل قرون ولم يتبق منهم حتى قبرا فلماذا يردد القارىء ويصر على الثأر من قتلة الحسين في حين ان الله قد ثأر له وقبل ذلك وحسب ماقرأت في قصص الاولين ان رجل ثائر اسمه المختار الثقفي ومعه التوابين من اهل الكوفة الذين قاتلوا الحسين وندموا على ذلك وقبله ايضا ندموا على طعنهم الحسن بن علي وايضا قبله ندموا على استشهاد الامام علي فيما بينهم وعلى يد خائن فارسي كان قريب من الامام بل ويقال انه ربيبه، هؤلاء وبعد توبتهم وندمهم اوغلوا بقتل هؤلاء المجرمين من جماعة يزيد وعبيد الله بن زياد وزبانيتهم ممن شاركوا بقتل الحسين ع وابادوهم عن بكرة ابيهم والان نشاهد مسلسل ايراني من ثلاثون حلقة يسرد لنا القصة بالكامل كيف ان المختار لم يستثن منهم احدا ! اذاً السؤال هل بقي منهم من عاش دهرا كعمر الخضر ع كي نقوم بملاحقته وقتله واين هو ومن اي البلاد ولماذا ننادي بالثأر من مجهول لماذا لايقول لنا علماؤنا ان القاتل هو فلان ومن الجنسية الفلانية لماذا يكون القاتل غير معرف او مجهول وهل فعلا انه مجهول ام ان هناك شريحة بعينها هي من يريد هذا الرادود ومن ورائه ان نتهمهم بقتل الحسين ونثأر له منهم ؟

نقاط التفتيش والبحث عن قاتل الحسين .

عندما نتجول في شوارع بغداد والعراق بشكل عام نجد انه لاتخلوا نقطة تفتيش او سيارة شرطة او دبابة جيش او سطح وزارة دائرة امنية او سياسية من لافتة او علم كتبت عليه بالخط العريض عبارة ( يالثارات الحسين ) او عبارة اخرى ( من لثارات الحسين ) مؤكد اني لم ولن اتجرأ لأسأل عنصر الامن او الجيش الذي يمتطي هذه العربة وتلك الدبابة او لايمكن ان ادخل الى وزارات الدولة واسأل وزيرها السؤال الذي يحيرني ويحير كل من يقرأ هذه العبارة ممن نأخذ ثارالحسين ومتى ؟ لانه مؤكد لايعرف او يعرف فقط ماتريده ايران ان يعرف لغاية في قلب الولي الفقيه ؟

البحث عن هوية القتلة .

عودة الى العام 61 هـ.

كل هذه التساؤلات كنت ولازلت اطرحها ويطرحها كل محبي ابا عبدالله فنحن ننتظر وبشغف اليوم الذي يوجهنا به مراجعنا ويعطونا الضوء الاخضر للهجوم على قتلة الحسين والثأر منهم وقبلها مؤكد اننا يجب ان نعرف مكانهم ونستدل على اسمائهم ومناصبهم ولاني لم اجد الاجابة الوافية ولان العمر يمر سريعا والفضول يقتلني فكيف اموت وانا برقبتي دين لم اوفه وهو الثأر من قاتل ابي عبدالله لذا قررت ان ابحث بنفسي عن القاتل وان استطعت ان اثأر منه فعلت وان لم استطع يكفيني انني سأقوم بأكتشاف اسمه ومكانه ربما سيأتي من بعدي اناس لديهم القدرة على الثأر لكن المهم يجب ان يكون القاتل معروف الاسم والهوية , سأبدأ بالبحث عن القاتل الحقيقي من اين هو واين يسكن ومن اي المذاهب والاديان هو هل هوعراقي ام سعودي ام مصري ام ياباني او امريكي ام هو يسكن المريخ ولانستطيع اليه وصولا , سأبحث وان وجدته اقسم اني سأثار لابن الزهراء وهل هناك شرف اكثر من ان تثأر لسبط الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم اذا سأبحث وعندما ابحث يجب ان اعود لنقطة الصفر او يوم العاشر من محرم عام 61 للهجرة الذي نسميه يوم عاشوراء لاني لم اجد قتلة الحسين في هذا الزمن ولم يدلني عليهم احدا , سأبحث في كتبنا نحن الشيعة عن العشائر والاشخاص الذين قاتلوا الحسين وقتلوه ومنها سأعود تدريجيا الى الاحفاد واطالبهم بدم الحسين حتى وان كان على الورق المهم اني ابحث ولا انتظر ان يملي علي احدا من الخارج اذا سأرفع لواء يالثارات الحسين واعود بالتاريخ الى الوراء ولننظر الى جيش يزيد , من هم قادته ؟ ومن اي القبائل والمذاهب هم ؟ ومن هم الذي ساهموا مساهمة مباشرة بقتل ابي الاحرار ع . انا الان ارى جبهتين واحدة للحق وعلى رأسها الحسين واخيه العباس ع وثلة خيرة من اصحابه وال بيته وفي الطرف الثاني ارى جيش جرار من المجرمين الذين يريدون استباحة دم ابن بنت الرسول ص ! لأترك جيش الحسين لاننا نعرفهم ونعرف ان مثواهم الجنة خالدين فيها ولنتعرف عن المجرمين القتلة في الضفة الثانية كي … الى القرن الواحد والعشرين لنحاسب احفادهم ونثأر لشهيدنا السبط , نبدأ من حيث يبدأ القارىء او الرادود حيث يقول ان عبيد الله بن زياد الملقب بإبن مرجانة وكانت امه من بغات الفرس وولد ابن حرام حسب اغلب الروايات قدم هذا اللعين على الكوفة والتي بايعت الامام الحسين بأكثر من 40الف رسالة وكانوا يؤدون الصلاة وراء رسوله مسلم بن عقيل وبسبب كثرتهم كانت الصلاة تقام خارج اسوار الكوفة لان شوارعها لاتستوعب هذا الكم الهائل من البشر ( أعيان الشيعة 34:1 ). , تقول كتبنا ومنها كتاب الحسين شهيدا ان عبيد الله بن زياد كان قد ارسله يزيد بن معاوية ليأخذ البيعة من الحسين ع ومن بعده عبدالله بن الزبير رض وقدم عبيد الله الى الكوفة والتي كانت تسكنها عشائر كلها موالية للحسين وقبله لابيه وقد قدم عليها هذا المجرم بجيش جرار!! من الشام ارعب الكوفيين والموالين كان هذا الجيش قوامه ثلاثة عشر رجل وامرأتين و100 كيس مملوؤة بالذهب والفضة !!! وتقول روايتنا ان حرس الباب كانوا يضنونه الحسين لانه كان ملثم واوهمهم بمكره الفارسي المعروف انه الحسين ففتحوا له الابواب ودخل قصر الامارة محتميا بحاميته التي تتكون من 20 مقاتلا ولائهم ليزيد وبدأ بن مرجانة بأستمالة الرجال وشيوخ القبائل وكان يهب العطايا والاموال لهم ولمن بايع الحسين عن طريق ابن عمه مسلم بن عقيل وبعد خمسة ايام من مكوث المجرم عبيد الله بن زياد في الكوفة اصبح عنده جيش من خمسة آلاف مقاتل وعلى رأس الجيش مجموعة كبيرة من اعيان الكوفة وفرسانها ممن كانوا يطلقون على انفسهم لقب الموالين لآل علي ! وبدأت اعداد المصلين وراء رسول الحسين الى الكوفة مسلم بن عقيل لاتغص بهم حارة من حواري الكوفة لابل لا يمتلئ بهم مسجد صغير من مساجد الكوفة وكان عبيد الله قد اطلق شعاره المشهور ( مع يزيد والذهب في جيوبكم ام مع الحسين والسيف في صدوركم ) وكان حسب رواية الشيعة يهددهم بأن جيش الشام على تخوم مدينة الكوفة وسوف يدخلها ويقتل رجالها ويستحيي نسائها فخاف القوم على انفسهم ومن كثرة كسلهم لم يرسلوا شخصاً يستطلع الوضع ويرى هل صحيح ان هناك جيش جرار ام أن عبيد الله يكذب ويراوغ كما هو معروف عنه ! بعد 13 يوم من دخول ابن مرجانة وجيشه الجرار الى مدينة الكوفة تخاذل كل من بايع الحسين حتى ان مسلم بن عقيل كان يصلي ووراءه مايقارب الخمسين رجل من خاصة رجاله وبعد انتهاء الصلاة والتسليم التفت يمينا وشمالا فلم يجد غير ثلاثة رجال من بينهم الصحابي هاني بن عروة رض ومولى له ورجل كبير قال له مسلم بن عقيل مالذي يقعدك يارجل الا تخاف عبيد الله فقال له وهو مطأطأ الرأس اخافه يامولاي لكن خادمي تركني وهرب وأنا رجل مقعد !!

خيانة الموالين لابن عقيل بعد مبايعتهم له ؟

هنا يجب ان نشير الى ان من خذل مسلم بن عقيل هو ليس من محافظتي الموصل والانبار بل من مدينة الكوفة والقبائل التي حولها وسنشير الى اسمائها لاحقا وهي تنتشر في مدن الحيرة والبادية الجنوبية والتي تضم الان كلا من محافظات كربلاء والحلة والديوانية والسماوة ، نعود الى قصر عبيد الله بن زياد الذي بدء يعج بروؤساء القبائل واعيان الكوفة والذين كانوا بالامس يطلق عليهم لقب اعيان الشيعة وبدأ ابن مرجانة بتوزيع الاموال واعطى جائزة ثمينة قدرها 100 دينار ذهب لمن يسلم له مسلم بن عقيل حيا او ميتا ! وبدأ مناصروا الامس ومطاردوا اليوم بالبحث عن بن عقيل الذي لم يجد من يعصمه منهم ويلوذ به الا امرأة اسمها طوعة فبعد ان كان يؤم المصلين والذين كانت اعدادهم بالالاف لم يجد له نصيرا يخرجه من الكوفة سالما سوى سيدة ادخلته بيتها وهي تقول ويلاه ابن رسول الله لايجد له من يجيره ويحميه من القوم الكافرين ,

جثة بن عقيل تسحب في شوارع الكوفة .

بعد ان ضاقت السبل بمسلم بن عقيل طلبت منه امرأة حرة ان يدخل لبيتها ليتقي شر مناصريه السابقين وفعلا بين اخذ ورد دخل بيتها وقام ابنها بغدره وتسليم مستجيره الى إبن زياد الذي قال له قبحك الله والله لو استجار بي لأجرته، مؤكد ان إبن مرجانة كان يكذب لكن هو دهاء الفرس ومحاولة منهم لجعل انفسهم اهل كرم وشهامة على عكس العرب الذين يسلمون الى القتل من استجار بهم , الشيء الاهم في قصة مسلم بن عقيل ان من قطع رأسه هو محمد بن الأشعث الذي كان يلازمه منذ دخوله الكوفة وسحبت جثته على يد انصاره الذين ارسلوا للحسين رسائل البيعة وقيل ان إبن عقيل قبل قطع رأسه طلب من قاتله إبن الاشعث ان يسمح له بالصلاة فقد حان وقتها الا ان هذا المجرم رفض طلبه قائلا بإستهزاء انتم بالجنة ولاتحتاجون الى الصلاة يا إبن عقيل , نترك جثة الامام مسلم بن عقيل عليه من الله السلام وهي تسحب في اسواق الكوفة والتي تبعد اكثر من 210 كيلومترا عن الفلوجة وفي تلك الايام يحتاج المسافر الى ثلاثة ايام للوصول اليها !!!!

 

قادة جيش عمر بن سعد .

نترك الكوفة وماجرى بها من جريمة يندى لها جبين الانسانية ونعرج الى تشكيل الجيش الذي سيقاتل الامام الحسين ع ونختصر الكثير من الامور وندخل بالأهم وهو يوم العاشر من محرم الذي قتل به الامام وصحبه وال بيته الاطهار ونتعرف على هوية القتلة ومذاهبهم كان الوالي في الكوفة والذي امر بقتل الحسين وتشكيل الجيش العرمرم لملاقاته على تخوم مدينة كربلاء هو عبيد الله بن زياد الملقب بإبن مرجانة وهو فارسي الجنسية والمولد والولاء امه كما تقول كتبنا نحن الشيعة من غواني الفرس وبغاتها وقد ولدته من غير ان يعرف ابيه وكان نصف الجيش الذي قاتل الحسين عليه السلام هم من الفرس وسنعطيكم الادلة .

الامام علي ع وجلب الخوارج الى الكوفة .

نترك ارض المعركة ونعود ثمانية عشر عام الى الوراء لاهمية العودة حيث الامام علي عليه السلام كان يقاتل الخوارج واهم معركتين لقتالهم كانت المدائن والنهروان كان كل سكنة هاتين المدينتين هم من برجوازية الفرس حيث كانت المدائن عاصمة الفرس الشتوية والنهروان كانت عبارة عن اراضٍ استقطعت لكل فارسي يسكن هذه المدينة فهي على ضفاف نهر دجلة وفيها من الاراضي الخصبة مالايوجد في ارض فارس نفسها لذا كان الفرس الخوارج وبكل قوتهم يستولون على هاتين المدينتين المهمتين في العراق حتى ان معركة القادسية التي قادها سعد بن ابي وقاص رض لم تستطيع ابادتهم كون سعد وجيشه لاحق فلول الفرس الداخلين الى ارض فارس ولم تسنح له الفرصة لتنضيف المدن العراقية المحتلة من قبل الفرس حتى لايتشتت جهد الجيش ومن مبدأ قتل الافعى من رأسها وكان هذا القائد لايعلم حقيقة مرة عرفناها الان انه في ذلك الزمن كانت الافعى ذات رأسين ولم يكن لهذا ذنب ! فبعد انتصار المسلمين وهزيمة كسرى وجيشه وبدهائهم المعروف ارسل ساكنوا المدائن من الفرس وفد منهم للخليفة عمر بن الخطاب رض يطلبون الامان والجار فأجارهم الخليفة رغم بغضه المعروف للفرس لكنه وكما كان يملك الشدة فهوا يملك اللين والقلب الطيب وجذوره العربية لاتسمح له الا ان يجير من استجاره حتى لو كان قاتله وفعلا فقاتل عمر بن الخطاب رض هو من استجار به وسكن المدينة وسمح له الخليفة ان يصلي ورائه حتى غدره المجرم الفارسي فيروز بن لؤلؤة لعنه الله , لذا فعندما قاتل الامام علي ع الخوارج الفرس ومن معهم من العرب الذين لم يدخل الاسلام بيوتهم والايمان قلوبهم وعندما دارت رحى الحرب وانتصر الامام علي ع عليهم دخل معظمهم الاسلام ليس عن قناعة بل مرغمين خوفا من سيف ذو الفقار وبنصيحة من صاحبه عثمان بن مضعون رض قام الامام علي بنقل اغلب الاسرى ومن رفع السيف بوجه الاسلام من هذه المناطق الحساسة واسكنهم وعوائلهم في الكوفة وجوارها ليأمن شرهم من جهة ويتعلموا الدين الاسلامي من جهة اخرى , وكان مافعله علي بن ابي طالب هو ما ادى الى مقتله على يد اللعين بن ملجم الفارسي ايضا ! وبعد ان استوطن الفرس الكوفة بدأوا يوهمون الناس من عربها بتقواهم لكن من الداخل كانوا يحملون غلا وحقدا على علي بن ابي طالب وابنائه خاصة وعلى الاسلام والمسلمين والعرب عامة , اذا فسكنة الكوفة كانو ا خليطاً من العرب والعجم لكن العجم كانوا من اغنى اغنياء المدينة بسبب اموالهم الكثيرة وتجارتهم الكبيرة مقارنة بأهل الكوفة الاصليين الذين هم اما مزارعين او مقاتلين حيث ان الامام علي وكعادته مع اسراه اكرمهم ولم يصادر حتى اموالهم بل نقلهم من مكان لاخر علهم يتقون الله بالاسلام وينسون ماضيهم الوثني ويذوبون بالمجتمع العربي المسلم الكريم وليته لم يفعل ولم يستمع الى نصيحة صاحبه لكن كما نقول دائما انها مشيئة الله سبحانه وتعالى .

العودة الى معركة الطف .

نعود اذا الى معركة الطف والان نتحدث عن اغلب قادة المعركة ضد الامام الحسين فقد كان امير الجيش هو المجرم عمر بن سعد بن ابي وقاص ويعتبر من اقرب اقرباء الامام الحسين وابوه خال الرسول اذا هو ليس من عشيرة الدليم او زوبع ولم يكن من سكنة أبوغريب ! وبعدها نمعن النظر الى قادة الجيش وكبار القوم والفرسان الاشداء في جيش بن سعد وهم غالبيتهم من اعيان الكوفة ومن اصحاب الامام علي عليه السلام وممن كان يطلق عليهم اسم الموالين او شيعة بن ابي طالب واهمهم ( شمر بن ذو الجوشن ومحمد بن الأشعث وشبث بن ربعي ، والقعقاع بن شَور الذهلي وحجار بن أبجر وخولي بن يزيد الأصبحي وعمرو بن جريث وسنان بن انس وزيد بن ورقاء وحكيم بن الطفيل وحرملة بن كاهل الاسدي واسحاق بن حيوه الخضرمي وابن حوزة ) اغلب هوؤلاء قاتلوا مع الامام علي عليه السلام وناصروه ضد معاوية بن ابي سفيان في معركة صفين وكانوا من المقربين منه وهؤلاء بأسثناء عبيد الله بن زياد وخدمه لم يأتوا من الشام ولم يكن بينهم امويا واحدا وهذا ليس دفاعاً عن يزيد بن معاوية فهو رأس الاجرام بقتل الحسين لانه يعتبر القائد العام للجند والمكلف من ابيه لادارة الدولة بعد وفاته لكن للتاريخ نقول انه ليس فيهم من هو من الشام او من الحجاز او مصر وليس فيهم من جاء من بوادي العراق كالانبار والموصل وغيرها بل كل القادة الذين اشتركوا بقتل الحسين هم من اعيان الشيعة وموالي الامام علي ع ليس هذا فقط بل هم من اوغل بقتل سبط الرسول من دون خوف او وجل واليكم مافعل هؤلاء .

من اين جاء قتلة الحسين ؟

قتلة الحسين هم من القبائل العربية التي سكنت الكوفة والتي لازال احفادها يسكنون ومعهم الفرس الذين جاؤوا من المدائن بعد ان خسروا الحرب مع الخليفة علي بن ابي طالب وسنقوم بأستعراض وبأيجاز اهم الاسماء التي شاركت بقتل الحسين ع وهم من قادة الجيش ولهم عشائر ومذاهب معروفة وهم ممن كان يطلق عليهم لقب موالي علي بن ابي طالب كرم الله وجهه الشريف والشيء الغريب في الامر ان من حاصر الامام الحسين ع وجاء به لارض المعركة مرغما هو الحر بن يزيد الرياحي ايضا من صحابة الامام علي ع ومواليه وقد ندم وتاب اثناء المعركة واستشهد وهو يدافع عن الحسين وعياله وله مزار في كربلاء يتوجه اليه الشيعة من كل حدب وصوب ولايحمله احدا مسؤولية مقتل الحسين كونه تاب بعد ان رأى ان القوم فعلا قاتليه لكنه يعتبر تاريخيا الجزء الاساسي لهذه الإبادة التي حصلت للحسين و75 رجل من اهله واصحابه حيث انه قام بجر الحسين الى هذا المكان مرغما وهو مكان صحراوي لازرع فيه ولاضرع وقد فرق بينه وبين الماء الذي ينهمر من نهر الفرات ! وسيتبين لنا الان ممن سنأخذ ثأر الحسين ومن هم القتلة والاداة التي نفذت هذه الجريمة النكراء وبأوامر مباشرة من إبن مرجانة عبيدالله بن زياد والتي لم تكن اوامر شرعية او قانونية بل هم نفذوها طمعا بالمال والسلطان وليس خوفا من القتل او السجن .

اسماء القتلة المنفذين للجريمة .

1. شمر بن ذي الجوشن احد القادة المجرمين القساة في جيش الكوفة وهو من قبيلة بني كلاب ومن رؤساء هوازن وكان قائد المشاة في حرب صفين مع الامام علي عليه السلام وقد جلس على صدر الحسين ع وحز رأسه الشريف ورفعه الى السماء وقال اين من انزل القرآن على صدر جدك لينقذك مني ! ولازال احفاده ومن جاء من نسله ونسل عشيرته يسكنون الكوفة وجوارها .

2. حرملة بن كاهل الاسدي الذي كان من ابرع الرماة الذين عرفتهم الكوفة وهو من قتل الطفل الرضيع عبدالله بن الحسين بسهم اخترق رقبته ولهذا اللعين قصة مع الامام علي عليه السلام فقد وصلت لمسامع الامام علي ان هناك شرذمه في جيشه خططت للاجهاز على اي رسول يأتي من معاوية لاثارة الفتنة وتشويه صورة الامام علي كقاتل للرسل فأرسل بطلب حرملة وقال له او تستطيع ان ترمي براسلتي هذه الى جيش معاوية فقال ومن غيري يستطيع ياامير المؤمنين وكانت الرسالة عبارة عن تحذير لمعاوية بعدم ارسال الرسل والاكتفاء برمي الرسالة من خلال سهم ؟ وفعلا كان هذا المجرم من صحابة الامام علي والمقربين منه حتى استشهاده وبعدها كان على رأس الجيش الذي سار به الحسن بن علي عليه السلام وكان من المعارضين لتنازل الحسن عن الخلافة لصالح معاوية واضمرها بنفسه وانتقم بعدها من الحسين , والشعب العراقي يعرف جيدا من هم بنو اسد واين يسكنون وقطعا ان هذه القبيلة العربية الاصيلة ليس عليها جرم مافعل ابنها العاق لكن الطريف بالامر ان اغلب السياسيين المتصدرين للمشهد العراقي الان هم من هذه العشيرة وممن يرفعون لواء الثأر لابي الاحرار !! .

3. بن حوزة الكوفي والذي قال للحسين والله لن تشرب الماء حتى ترد النار عطشانا كان بن حوزة من حفظة القرآن وممن سار مع الحسن بن علي ع لقتال معاوية وهو الذي اشتهر بترديده دائما هذا الكلام ( ان الحسن خير من معاوية وابوه خير من ابي سفيان وامه خير من اكلة الكبود ) وقد كان هو أحد الأشقياء في جيش الكوفة ممن قتلوا الحسين وسبوا نسائه وبعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام كان بن حوزة من جملة من تطوع بأمر -عمر بن سعد- لرضّ جسد الحسين بالخيل .

4. اسحاق بن حيوه الخضرمي من اعيان الشيعة ومن جهز جيش الحسن بن علي بخمس من الابل وعشرة من الخيل وسار معه لقتال معاوية وهو ايضا من اوائل من بايع مسلم بن عقيل على ان يكون الخليفة للمسلمين هو الحسين بن علي بن ابي طالب لكن وبعد استشهاد الحسين سلبه ثوبه ورض جسده بالخيل وعندما سئل عن سبب ذلك قال اما الثوب فهو للتبرك فهذا ثوب ابن بنت رسول الله واما رض جسده الطاهر فهي نشوة النصر والعصبية الجاهلية قد عادت الي .

5. حكيم بن الطفيل وهو الذي كمن للعباس بن ابي طالب وقطع يده اليمنى وكان من اهل الكوفة ومن شيعة الامام علي ع ومن قاتل تحت رايته وهو من قام بقطع اصبع ابي عبدالله ليسرق خاتمه بعد ان استعصى عليه نزعه !.

6. خولي بن يزيد الأصبحي من اعيان الكوفة وعندما حز بن ذي الجوشن رأس الحسين قال له لقد نلت جائزتك فأعطنا الرأس لنبشر بن زياد وننال جائزتنا منه وفعلا ذهب هو وحميد بن مسلم الأزدي ايضا من اعيان الكوفة وكان بيته ملاصق لبيت علي بن ابي طالب ع بالرأس إلى ابن زياد ونالا 100 قطعة من الذهب لكل منهم .

7. سنان بن انس وكان من القلة القليلة التي عادت مع الحسن وايدته بعد تنازله عن الخلافه لصالح معاوية وكان يقول له انت بن علي وسبط الرسول ماتقوله حق ومايقال غير ذلك باطل وهذا الرجل قام بضرب الحسين ع برمح طويل واسقطه من حصانه ثم طالب بن زياد بجائزة لفعلته الشنيعة هذه .

8. شبث بن ربعي كان امين سر الامام علي عليه السلام وهو شيخ قبيلة بني تميم في الكوفة وممن كتب للحسين ع يدعوه للقدوم الى الكوفة وكان من وجهاء الكوفة المعروفين ومواليا لعلي والحسن وقد ارسله الامام علي ع هو والصحابي عدي بن حاتم الطائي الى معاوية ليعيداه لطاعة خليفة المؤمنين الشرعي وقد قاتل بين يدي علي بن ابي طالب في صفين والنهروان ضد الخوارج واثناء المعركة خاطبه الحسين عليه السلام قائلا ( ياشبث بن ربعي الم تكتب لي ان قد ايعنت الثمار واخضر الجناب وانما تقدم على جند لك مجندة راجع (كتاب انساب الاشراف وبحار الانوار وجاء فيه ان اسمه قيس بن اشعث ) وقد اشترك قيس هذا بقتل الحسين وبعدها قام ببناء مسجد صغير بالكوفة شكرا لله وسرورا بمقتل الحسين ثم خرج بعد ذلك مع المختار طالبا بثأر الحسين ع وصار رئيساً لشرطة المختار الذي اصبح والي على الكوفة ثم شارك مع من خرج ضد المختار وكان مشارك اساسي بقتله بحجة ان المختار بغى وتجبر واوغل بقتل كل من يعارضه بحجة الثأر للحسين .

سبي النساء وخطبة السيدة زينب في الكوفة .

عرفنا الان من هم القتلة ومن اين ينحدرون ومن اي المدن هم.. كلهم من روؤساء القبائل ومن سكنة الكوفة وماحولها من المناطق المحيطة وممن جاء بهم الامام علي ع من المدائن والنهروان واسكنهم الكوفة من العجم الذين خسروا الحرب ولم يكن بينهم من قبائل الدليم او النعيم ولم يكونوا من سكنة اي منطقة من مناطق العراق التي يطلق عليها تسمية المناطق السنية ! فلمن نرفع الرايات الموسومة بعبارة الثأر والثأر ممن اذا ماعرفنا ان من خان وقتل الحسين ع وسبى نسائه وروع اطفاله هم من مواليه وشيعة ابيه وبشهادة كتبنا التاريخية نحن الشيعة , ولنتحدث عن السبايا بعد المعركة كان في تلك الايام طريقين يصلان الكوفة بالشام وكان لزاما على القتلة اخذ الاسرى او من بقي منهم وعلى رأسهم علي بن الحسين وكان عليلا والسيدة زينب بنت علي ع وثلاثون اسير بين امرأة وطفل صغير الى دمشق لتسليمهم الى يزيد ليرى مايفعل بشأنهم وفي الكوفة وبعد ان نظرت السيدة زينب بنت علي الجمع الذي أحاط بهم وكانت تعرف اغلبهم لانهم من صحابة ابيها وقد سكنت الكوفة مع ابيها كل مدة خلافته فنهضت وكانت معروفة بقوة شخصيتها وصلابة موقفها فخطبت بالناس قائلة الحمد الله تعالى والصلاة على رسوله صلى الله عليه وآله – اما بعد يا اهل الكوفة يا اهل الختل والغدر، والخذل ! ! الا فلا رقأت العبرة ولا هدأت الزفرة، انما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم هل فيكم الا الصلف والعجب، والشنف والكذب، وملق الاماء وغمز الاعداء او كمرعى على دمنة او كفضة على ملحودة الا بئس ما قدمت لكم انفسكم ان سخط الله عليكم وفي العذاب انتم خالدون، اتبكون اخي؟ ! اجل والله فابكوا فانكم احرى بالبكاء فابكوا كثيرا، واضحكوا قليلا، فقد ابليتم بعارها، ومنيتم بشنارها ولن ترحضوا ابدا وانى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة ومعدن الرسالة، وسيد شباب اهل الجنة، وملاذ حربكم، ومعاذ حزبكم ومقر سلمكم، واسى كلمكم ومفزع نازلتكم، والمرجع اليه عند مقاتلتكم ومدرة حججكم ومنار محجتكم، ألا ساء ما قدمت لكم انفسكم، وساء ما تزرون ليوم بعثكم، فتعسا تعسا ! ونكسا نكسا ! لقد خاب السعي، وتبت الايدي، وخسرت الصفة، وبؤتم بغضب من الله، وضربت عليكم الذلة والمسكنة، اتدرون ويلكم اي كبد لمحمد صلى الله عليه وآله فرثتم؟ ! واي عهد نكثتم؟ ! واي كريمة له ابرزتم؟ ! واي حرمة له هتكتم؟ ! واي دم له سفكتم؟ ! لقد جئتم شيئا أداً تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هداً ! لقد جئتم بها شوهاء صلعاء، عنقاء، سوداء، فقماء خرقاء كطلاع الارض، او ملا السماء.

مسير السبايا ومحاولة تحريرهن من قبل اهل نينوى .

نزلت السبايا ثلاث ليالي في الكوفة وقد امر بن زياد ان تهيء قافلة مع حرس من نصف الجيش المشارك بالمجزرة للخروج للشام ليسلموا الى يزيد بن معاوية وكانت رأس الحسين ومعه رؤوس اهله وصحبه معلقة على الرماح حيث لم يعترض على هذا المنظر البشع وغير الانساني كل مشايخ واعيان الكوفة بالاخص الذين بقوا في المدينة ولم يشاركوا بالقتال وكانت السبايا في سجن الكوفة وكان اهل الكوفة يرقصون للصباح للنصر العظيم الذي حققوه على ال بيت النبوة ! وبعد ان سارت القافلة بالسبايا وكان على رأسهم الشمر وعمر بن سعد ومجموعة من القتلة اتفقوا على ان لايمروا في طريق الانبار وهو الاقرب للشام والسبب الذي دعاهم لهذه الفكرة ان القبائل المتواجدة هناك هم ممن نصر علي بن ابي طالب في معركة صفين فاذا ماسمعوا بأمر السبايا سيتعرضون لجيش يزيد ويحررونهم ويقتلون كل من يحمل السيف في القافلة ! ؛( والجميع يعرف من هي القبائل التي تسكن تلك الاراضي والتي رفض القتلة المرور منها الى الشام واختار الطريق الاطول والآمن كما يظنون ان سكنة تلك الارض سادتي مؤكد انهم ليسوا من بني اسد ولامن بني مالك بل هم قبائل لازالت تسكن هذه الارض وتسمى الدليم وزوبع وجبور والجنابات وجميل وغيرهم من القبائل العربية الاصيلة !!اذا أتفق المجرمون على المسير بحرم الحسين السبايا عن طريق تكريت نينوى مرورا بما تسمى الان بناحية ربيعة ( وكما مبين بالخريطة التوضيحية المرفقة ) ولو طال بهم السفر عدة ايام فأنه اسلم لهم , وفعلا توجهوا بهذا الطريق الطويل وبعد مسير خمسة ايام وصلوا نينوى وهناك سمعت القبائل العربية البعيدة جدا عن الحادثة والتي لم تعاشر الامام علي ولم تقاتل مع الحسن بن علي بأمر السبايا وعرفوا انهم من ال الرسول وحرم سبطه الحسين فغارت هذه القبائل رغم قلة عددها وعدتها مقارنة بجيش بن سعد المجهز بكل انواع الاسلحة والمؤن والخيل المدرب والمقاتلين المتمرسين ودارت معركة استمرت ساعات تكبد الطرفان خسائر كبيرة وارغمت هذه العشائر جيش بن سعد على التقهقر والاستمرار بالمسير الى بلاد الترك ومنها دخلوا الى سورية وهذه ليست حكاية من قصص الف ليلة وليلة بل هي حادثة تاريخية رواها الثقات وموجودة في كتب الاولين وقد استمر مسير السبايا 29 يوماً حتى وصلوا الى الشام .

الخلاصة :

نود ان نبين للقارىء الكريم وخصوصا اهلنا الجعفرية العرب ممن خدعوا بكلام بعض المشايخ التي تصور لهم بأن ثأر الحسين يجب ان يؤخذ من المسلمين السنة والحقيقة المرة والتاريخية التي يجب ان لاينكرها احد هي ان من خذل الحسين وخانه وقتله هم اهل الكوفة وليسوا اهل الانبار ! اذا على جميع نقاط التفتيش والدوريات العسكرية والامنية ان تتوجه الى الكوفة وتأخذ ثأرها من قاتلي اباعبدالله ع ان بقي احدا منهم على قيد الحياة وعلى كل المراجع العربية الاصيلة ان تنبه الناس على ان هذه الراية التي ترفع فوق السيارات العسكرية وسيارات الشرطة هي حق يراد به باطل واداة للفتنة الطائفية التي ينبذها مجتمعنا فالتاريخ يشهد وقد كتب بكل حرف منه من هم الذين قتلوا الحسين او شاركوا بقتله او حتى خذلوه ونكثوا بعهودهم معه , فيا عُقال الشيعة ومراجعهم العرب انكم تعرفون ان ايران لاتريد لنا الخير وهذه المصطلحات التي تطلقها هي فتنة يراد بها تخريب البلاد والعباد فنحن نعلم انها عندما تذكر مقتل الحسين فهي تقوم لعن الله امة قتلتك وتقصد بها امة محمد بخيرها وشرها وهي لاتخصص القتلة فقط وحينما يأتي ذكر قاتل الامام علي بن ابي طال ع فهي تقول لعن الله من استمر في القراءة

زعل العصفور على بيدر الدخن

بارز

سادة العراق- عدنان حسين
لا أظن -وأتمنى أن أكون مخطئاً- أن الذين أخذتهم سورة الغضب من كبار المسؤولين في الدولة لقرار نقل “خليجي 22″ من البصرة إلى جدة، إنما كانت دوافعهم شخصية أكثر منها وطنية. ففي ظني الذي يحتمل الخطأ أن الدوافع الوطنية كانت تقضي بأن نبادر بأنفسنا لطلب التأجيل قبل أن يكون ذلك قراراً من الآخرين، فنحفظ كرامتنا وكرامة وطننا. قرار النقل كان لسبب أمني وآخر يتعلق بعدم جاهزية المدينة الرياضية التي كانت ستحتضن المباريات الخليجية. وعدم الجاهزية يرجع على نحو خاص الى الفساد المالي والاداري الذي تحدثنا عنه نحن العراقيين قبل غيرنا. أما الجانب الأمني فهذه حقيقة لا ينبغي أن نهرب منها.. الأمن في البلاد اليوم أسوا مما كان قبل سنة، وقبل سنة كان أسوأ مما قبل ذلك بسنة.. أي ان أمننا يمضي من سيئ إلى أسوأ. وهذه الحقيقة دفعت وزراء النقل العرب منذ أيام إلى اتخاذ قرار بتأجيل عقد اجتماعهم المقرر في بغداد ونقله إلى عاصمة عربية، وقد جرى هذا بهدوء من دون أن يصرخ أحد منا بأن وراء القرار دافعاً سياسياً. وضعنا الأمني لا يساعد على عقد اجتماعات إقليمية ودولية كبيرة على مستويات عليا، ولا على تنظيم مباريات رياضية دولية كـ”خليجي 22″، مثلما يحول دون مجيء السواح الى بلادنا ولو ببضعة آلاف مع ان لدينا مواقع أثرية تهفو إليها قلوب ونفوس ملايين الناس في مختلف أنحاء العالم. لماذا لا نزعل لأن السواح لا يأتون إلينا؟ يجب أن نزعل من أنفسنا وعلى أنفسنا لأننا نفشل فشلاً ذريعاً في توفير الأمن والسلامة والاستقرار لأنفسنا قبل أن نوفرها للآخرين. نحن مسترخصون أرواحنا.. لماذا نريد للآخرين أن يفرطوا بأرواحهم معنا أو أن يعيشوا مع الرعب الذي لم نزل قاصرين عن دفعه عن أنفسنا؟ ما الذي سنجنيه من مقاطعتنا “خليجي 22″ في جدة؟ .. لا شيء بالطبع فحالنا ستكون شبيهة بحال عصفور المثل الشعبي الذي يزعل على بيدر الدخن. اذا كان ثمة قرار سياسي وراء نقل مباريات كرة القدم الخليجية من بصرتنا الى جدة السعودية، فلما لم نردّ عليه بقرار مهني يجعل من فريقنا الوطني مؤهلاً لعرض كامل مهاراته في جدة؟ .. انه قد يعود إلينا بكأس الخليج، وهذه نتيجة ربما كانت أكثر أهمية من عقد الدورة في البصرة. أظن أن الذين كانوا الأكثر غضباً حيال القرار الخليجي هم الأكثر طمعاً في تحقيق مصالح شخصية وحزبية من وراء عقد “خليجي22″ في البصرة بأي ثمن وفي أي حال.. إنني أعني بالذات الفاسدين الذين أعاقوا تأهيل مدينة البصرة الرياضية ويمنعون عودة الأمن والسلامة والاستقرار إلى البلاد. بنقلهم “خليجي 22″ من البصرة، وفّر علينا الخليجيون فضيحة كبرى، فليست البصرة اليوم سوى مزبلة كبيرة.. والذين تباكوا إنما لأنهم غير استمر في القراءة

فضيحة علاقة المجرم ثائر الدراجي بمركز الأبحاث العقائدية التابع للسيستاني شريط فيديو شاهدوه

بارز

سادة العراق- تسريبات خطيرة

إلى المخدوعين بما يسمى بالمرجعية الشيعية
وإلى البسطاء من الناس الذين غرتهم تقية السيستاني وسادة الشيعة حين أعلنوا براءتهم من فعل (ثائر الدراجي ومن معه من المجرمين الشيعة ) واصفين تصرفه بالـ(مستهجن)

وإلى جماعة: المرجعيات الشيعية الوطنية الشريفة !!!

إليكم هذا الفيديو الذي يثبت أن المجرم (ثائر الدراجي) يتلقى الدعم والتوجيهات من مركز الأبحاث العقائدية التابع للسيستاني

ليعلم الجميع بعد مشاهدة هذا الفيديو : أن الشيعة جميعاً مشتركون بهذه استمر في القراءة

السُنَّةُ ليسوا وحدَهم أهلَ السُنَـة

بارز

سادة العراق- سجعان القزي

السُـنَّـةُ ليسوا وحدَهم أهلَ السُـنَّـة.

نحن، المسيحيين، أهلهُم وأهلُ الشيعة والدروز وكلِّ المسلمين؛ وأنتم كلكم أهلـنُـا.

هذا دورنا في الشرق عموماً وفي لبنان خصوصاً.

وأساساً ماذا يعني تعبيرُ أهلِ السُـنَّـة؟ هل السُـنَّـةُ يتامى يبحثون عن أباءٍ وأمهات يتبـنّـونهم ويُـعطونهم إخراجَ قيدٍ وسجلاً عدلياً؟

السُـنَّـةُ أهلُ الخلف لا أهلُ السلف. أهل الزمن الآتي لا أهلُ العصر الغابر. فكم من تأكيدٍ جاور الشك. مجردّ أن يحدِّد الإنسان نفسَه يكون، ويعترف بالآخر.

نحن موجودون معكم في القرآن الكريم والحديث والفقه. موجودون معكم في قضايا الحرية والعدالة. موجودون معكم في وجعكِم مِن أخذِ الصالح بجريرة الطالح… موجودون معكم من خَـيْـبَر إلى فلسطين، وأنتم معنا في الدول والأوطان والمجتمعات والعائلات والوجدان. نحن معاً

     أهلُ السُـنَّـةِ هي الخمسُ عشرةَ سورةٍ في ثلاثٍ وتسعين آيةٍ قرآنية وَرد فيها اسمُ المسيح ومريم.

    أهلُ السُـنَّـةِ هو القِس ورقة بن نوفل، ابنُ عم السيدة خديجة زوجة الرسول، وقد كان يأنس به ويرتاح إلى صفاء حديثه وفكره ونسكه

 

     أهلُ السُـنَّـةِ هو النجاشي، المسيحي، سيّـدُ أقصوم (الحبشة)، يقدّم للنبي محمد ملاذاً حين ظلمه أهل مكة، فأعلن النبي محمد الحداد عليه لدى موته، وكان أولَ حداد في تاريخ الإسلام

     أهل السُـنَّـةِ هم مسيحيّو الحبشة الذين جنّدهم ملِكُهم للذودِ عن مكة.

أهل السُـنَّـةِ هو بِـلال المسيحي مؤذِّنُ النبي يَخلُد إلى صوته وترنيمه وقد تعلَّم العربيةَ وشاءَ الإسلام

     أهلُ السُـنَّـةِ هو النبي محمد يقول في المسيح:”لو كان الله وُلِدَ فأنا أولُ العابدين

    أهلُ السُـنَّـةِ هم من ردّدوا: “سلامٌ عليه يومَ وُلد ويومَ يموت ويومَ يُبعثُ حيّـاً”  

أهلُ السُـنَّـةِ هم من صلّوا:” قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ “

     أهلُ السُـنَّـةِ هي مريم الـقُبطية زوجةُ النبي وقد أعطته ابنَه إبراهيم فمات طفلاً

     أهلُ السُـنَّـةِ هم مسيحيّو مَكّـة والمدينة الذين أخلصوا في الولاء لنبي المسلمين فأحبهم حباً لا غُشَّ فيه وقد حَـفَظ القرآنُ آياتٍ تَرجمت مَودَّةَ النبيّ تجاههم: “ولَـتَجِدنَّ أَقـرَبَهم مَودةً للّذين آمنوا، الّذين قالوا إنّـا نصارى، ذلك بأنَّ منهم قِسيسينَ ورُهباناً وإنهم لا يَستكبِرون

     أهلُ السُـنَّـةِ هم نصارى تَبوك ومؤتة الذين تعاهدوا مع الإسلام بعد الغزوات.

أهلُ السُـنَّـةِ هم أهلُ نَجران الذين صلّوا صلاةَ الفِصح سنةَ 631 في أولِّ جامعٍ إسلاميّ في المدينة المنـوَّرة.   

أهلُ السُـنَّـةِ هي القبائلُ المسيحيةُ المناهضةُ لقيصرِ الروم، يسيرون في طليعةِ الغزاةِ المسلمين نحو سوريا وينتصرون.

     أهلُ السُـنَّـةِ هم الغساسنةُ ينسحبون من الجيشِ البيزنطي وينضمّون إلى المسلمين العرب في معركة اليرموك سنةَ

637 فيأتي عُمر بن الخطّاب بنفسه إلى مَعقِلهم في “جابـيّـة” جنوبي دمشق ليشكرَهم

     أهلُ السُـنَّـةِ هم بنو تغلِب وبكر وموصُل المسيحيون الذين آزروا الخليفةَ عمر بن الخطاب في فتوحاته الأساسية، لاسيما في معركتي القادسية سنةَ 635 وجَلّولة سنةَ 637 اللتين وفّرتا له السيطرة على بلادِ فارس

     أهلُ السُـنَّـةِ هم مقاتلو قبيلة بني تغلِب يساعدون  في معركة حرّاء سنة 683، والصلبانُ على صدورهم.

أهلُ السُـنَّـةِ هم أقباطُ مِصر الذين فضّلوا العربَ على الرومان لأنهم كانوا على خلاف لاهوتي مع بيزنطيا. ولما دخل

 عَمرو بن العاص إلى مصر سنةَ 639 قال أحد أعيان الأقباط: “أَرسلَ الله إلينا العربَ لينقذونا من الروم

     أهلُ السُـنَّـةِ هم المردةُ المسيحيون يستعين بهم الوليدُ الأول بن عبد الملك ويزيدُ الثاني وهشامُ بن مروان في القرن الثامن للقضاء على الاضطرابات في بلاد العراق

    أهلُ السُـنَّـةِ هو “يوحنا المعمدان لا يَشرَب خمراً ولا مُسكَراً ويمتلئ من الروحِ القدس”

     أهلُ السُـنَّـةِ هم مسيحيو تكريت ينضمّون إلى قوات خالد بن الوليد لمّا التقاهم في مركز بطريركيتهم، وقال لهم: “ما لكم ولليونان وما الذي يجمع بينكم وبينهم؟، فنحن وأنتم عرب بعرب

     أهلُ السُـنَّـةِ هو القائد العربي ابن نصير أولُ الواصلين إلى مضيق جبل طارق سنة 711، وهو مسيحيٌّ لبناني اعتنق الإسلام. لكن اسمه لم يُعط للمضيق لأن طارق بن زياد كان قائد الحملة

     أهلُ السُـنَّـةِ هم أولئك المستشارون المسيحيون الذين أَوْكل معاويةُ إليهم مسؤولياتٍ سياسيةً وعسكرية ومالية. فكان معاوية مسلماً منفتحاً يتحاشى التيارات والبِدع الإسلامية المتطرفة، وقد نفى إسلاميين متطرفين

      أهلُ السُـنَّـةِ هم أولئك السوريون واللبنانيون كـ يوحنا الدمشقي يتّـكل عليهم معاوية عوض أبناءِ شبه الجزيرة العربية حين قرر الانفتاح على البحر والغرب عوض البقاء في دائرة مغلَقة بين العراق والحجاز

     أهلُ السُـنَّـةِ هو معاوية يُعجَب بحضارةِ الفينيقيين وبخريطة انتشارهم حولَ المتوسط، فيطلب منهم أن يَبنوا له من غابات لبنان أسطولاً بحرياً في مرفأي طرابلس وصور، ويُسلّم قيادته إلى بحارة لبنانيين مسيحيين، فدشّنه شخصياً مع زوجته “ميسون” من قبيلة بني كلِب العربية المسيحية

     أهلُ السُـنَّـةِ هو المسيحي منصور ابن سرجون الذي كان بمثابة الرجل الثاني في السلطة من ناحية التأثير على قرار معاوية . ولقد “كلّفه معاوية، حين كان على سرير الموت، بتسيير دفةِ الحكم

   أهلُ السُـنَّـةِ هم خلفاءُ أمويون أخذ أهلُ مَكّـة والحجاز عليهم ابتعادَهم عن القبائل القيسية في قلب شبه الجزيرة العربيّة وتَـقَـرّبَـهُم من القبائل اليمنيّة، نسبة إلى بلاد اليمن السعيد، التي كانت أغلبيتُها لا تزال مسيحية مثل بني صالح وبني تغلِب وبني كلِب

      أهلُ السُـنَّـةِ هم جماعةُ بني نجران الذين طُردوا من شبه الجزيرة العربية

    أهلُ السُـنَّـةِ هو الإمامُ الأوزاعي ينبري نحو سنةِ 760 مدافعاً عن المسيحيين اللبنانيين، بعد ثورتهم في المنيطرة على الوالي العباسي. وينقل عبد الحق الأشبيلي في يومياته عن رواة “أن نحو ثلاثين ألفاً من أهل الذِمّـة، المسيحيين واليهود، أسلموا يومَ جنازتِه بعدما رأوا كَثرةَ الخَلق في تشييع جثمانه

     أهل السُـنَّـةِ هو عبد القادر الجزائري يفتح دارتَـه وبيوتَ أصدقائه في الشام لاستضافة المسيحيين اللبنانيين والسوريين الهاربين من مجازرِ سنةَ 1860

     أهلُ السُـنَّـةِ هم أولئك المسلمون اللبنانيون، سُـنَّـةً وشيعةً الذين استقبلوا تمثال العذراء مريم يوم مرّ على قرى لبنان ومدنه سنة1954

     أهلُ السُـنَّـةِ هم رياض الصلح يشارك في وضع الميثاق الوطني، وصائب سلام يتضامن مع المسيحيين فيقاطع الانتخابات النيابية سنة 1992، ورفيق الحريري يقول بعد اتفاق الطائف: ” أوقفنا العدّ

    أهلُ السُـنَّـةِ هو سعد الحريري يضرب يدَه على الحائط غضباً على استشهادِ صديقه بيار أمين الجميل فيكسِرُها ويبكي ويثور

    أهلُ السُـنَّـةِ هم كل شهداءِ لبنان، إلى أي دين انتموا، الذين سقطوا من أجل سيادة لبنان واستقلاله ووحدته وحريته لـيُعطوا الصيغةَ اللبنانية الفريدة (والمستفرَدة) فرصةً جديدة للحياة.

من وحي هذه المفاهيم والقيم، تعالوا نكون معاً “أهلَ لبنان” فقط.

 

تعالوا نخرج من تصنيفاتنا الدينية والطائفية والمذهبية نحو رحابِ هويةِ الوطن والعقل والعاطفة. لا نَدع اللسانَ يفرِّق ما جمعه الكتاب، والسيفَ يُميت ما خلقته الروح. لا قيمةَ لدين خارجَ الإنسان، ولا قيمةَ لإيمان خارجَ المحبة، ولا قيمةَ لشراكة خارج الدولة.

بعيداً عن هذه الحقائق المبَـيَّـنة تاريخياً، نصبح مؤمنين بلا أديان، وتصبح أدياننا بلا مؤمنين. حتى الآن حدّد الفلاسفةُ الملحِدين بنوعين: أولئك الذين لا يؤمنون بالله تحديداً، وهذا موقف ماديّ، وأولئك الذين لا يؤمون بأي مطلق، وهذا موقف عَدَميّ.

أما مع ممارسات بعض استمر في القراءة

أين الغراوي من مناطق جنوب الموصل: تشكيل صحوات في نينوى قوامها من عناصر تنظيم القاعدة

بارز

سادة العراق- بغداد

يثير استغراب محافظة نينوى أهالي نينوى صمت الشرطة الاتحادية في المحافظة إزاء التدهور الأمني الذي يتفاقم يوما بعد يوم وسط صمت قائد الشرطة الاتحادية اللواء الركن مهدي صبيح الغراوي.

الغراويويتساءل كثيرون من المواطنين ما السبب الذي يبرر صمت الغراوي عما يحدث في جنوب الموصل، المنطقة التي صارت الأنباء عن واقعها تكاد ترفعها إلى مستوى اسطوري، حيث المسلحون على قلة عددهم قياسا بأعداد القوات الأمنية من الجيش والشرطة الاتحادية، يجهرون بتحدي السلطة والدولة بما تنطوي عليه مؤسساتها الأمنية كافة من أعداد وعُدد. وتفيد الأنباء الواردة حتى اليوم أن جنوب الموصل ساقط بيد المسلحين، ولا تجرؤ أي قوة أمنية على أن تطأ بأقدامها حدود المنطقة فكيف بهذه القوات لو فكرت أن تكون بداخلها.

ولكن في المقابل كشفت مصادر مقربة من الشرطة الاتحادية في نينوى قبل أيام أن هناك تغييرا في سياسات المالكي في المحافظة ترمي إلى تصعيد الوضع الأمني فيها إلى حد لا يطاق.

وقالت المصادر إن هذا التغيير بدأ عندما بدأت عمليات تنسيق سرية بين اللواء الركن مهدي صبيح الغراوي مع عدد من قيادات ما يسمى دولة العراق الاسلامية لتحويل مئات من المؤتمرين بهم في مرحلة اولى لإمرة الغراوي بصفة قوة صحوات ظاهرها التصدي لعناصر تنظيم القاعدة، أما حقيقتها فتتركز على بث الرعب في قلوب المواطنين عبر فرض اتاوات عليهم، وتكثيف عمليات التفجير والاغتيال لإجبار الأهالي على تقبل الأمر الواقع بعد انكشاف تورط الجيش والشرطة الاتحادية في الاستيلاء على أراضي الغير في المحافظة بحجة اتخاذها مواقع لقطعاتهم ثم لا يخرجون منها إلا بدفع نسبة مجزية من قيمة تلك الأراضي عند مستوى سعر البيع.

وكشفت المصادر عن أن الاتاوات التي تفرض اليوم على أهالي نينوى ومؤسساتها قد فاقت رقعة ما كانت عليه في اعوام 2004 و2005 عندما كانت نينوى ترزح تحت عناصر تنظيم القاعدة بقيادة الزرقاوي، فقد اتسعت رقعة الاتاوات اليوم لتشمل حتى الجوامع، إذ يقع على كل جامع في المحافظة دفع مئة ألف دينار شهريا، فضلا على ما تدفعه شهريا عيادات الأطباء والصيدليات، والمقاولون  وشركات المقاولة وغيرها وان الجهات الي تتلقى هذه المبالغ التي تصل الى عشرة ملايين دولار شهريا محمية من الشرطة الاتحادية والجيش.

وتقتضي الخطة الجديدة بحسب التسريبات بعد الاستهداف المكثف للمكون الشبكي، فتح النار على المكون المسيحي، وتحريم بيع ممتلكاته والاستيلاء عليها.  

إلى ذلك واستكمالا للمؤامرة على نينوى عموما ومركزه مدينة الموصل خاصة، أعلن الغراوي قبل يومين عن فقدانه وقواته السيطرة على مناطق جنوب الموصل كالشرقاط والشورة وقرية الجرن، كما أعلن عن ضرورة استبدال القادة الامنيين الحاليين بقادة ينتدبون من بغداد وجنوب العراق، وهو ما وصفه محللون ومراقبون في نينوى بإحكام العسكرة على الموصل ونينوى وتصعيد ابتزازها شعبيا للضغط سياسيا على حكومتها المحلية وتركيعها لارادة حزب الدعوة الحاكم.

وتأتي هذه التنسيقات المضرة بمحافظة نينوى في الوقت الذي تجتمع القيادات السياسية في العراق لتطبيق بنود وثيقة الشرف والسلم الاجتماعي التي وقعوا عليها الخميس الفائت غير آبهين بتلك البنود التي لم يجف حبرها الذي كتبت به بعد.

ونصت مبادرة السلم الاجتماعي التي وقع عليها الخميس عدد من القادة السياسيين وممثلي الكيانات السياسية، والتي قالوا إنها تهدف الى تحقيق السلم الاجتماعي بين المكونات العراقية واعتماد مبدأ الحوار الايجابي البناء للوصول الى حلول للمشكلات الممكنة في حال توفر النوايا المخلصة والإرادة الجادة:

1 تشكيل لجنة عليا برئاسة نائب رئيس الجمهورية وعضوية عدد من قادة الكتل السياسية يتفق عليها وعلى عدد المشاركين فيها بهدف تبني برنامج السلم الاجتماعي في العراق واعتماد كل الآليات المفضية الى تحقيقه وتفعيله.

2 تعتمد اللجنة الدستور مرجعا اساسيا ومعيارا في كل قضية نص عليها لان النصوص الدستورية ملزمة ولايمكن تعطيلها اما القضايا التي سكت عنها الدستور فبالامكان التحاور حولها والتوافق عليها وبما لايشكل تعارضا مع أي نص ورد فيه بما في ذلك الاتفاقات السياسية وعلى ضوء ذلك فلا بد من العمل على تحقيق ما تم الاتفاق عليه منها بعد ازالة كل عوائق التنفيذ .

3 تعقد اللجنة ومن ترتئي حضورهم اجتماعات دورية او طارئة عند الضرورة لمتابعة مراحل ما تم الاتفاق عليه.

4 معالجة الخلافات التي قد تستجد او تحصل في المشهد السياسي بشكل توافقي وبما لاينتقص من الصلاحيات الدستورية للسلطات ذات الاختصاص.

5 الحرص على السلم الاجتماعي وتطوير العملية السياسية عبر تكريس المزيد من الديمقراطية والالتزام بالدستور واستكمال بناء مؤسسات الدولة والعمل على تقويتها واعتماد مبدأ الفصل بين السلطات .

6 ما يصدر من اللجنة هي توصيات محترمة يسعى المشاركون في المبادرة لخلق الاجواء المناسبة وبما يحقق مصلحة العراق وشعبه.

7 يتعاون المشاركون في المبادرة وكتلهم السياسية على ايجاد تفاهم مشترك بين المواطنيين والدولة ممثلة بمؤسساتها المعنية عبر توفير الاطمئنان وايجاد الآليات لتحقيق وتنفيذ مطالب المواطنيين والمتظاهرين المشروعة والممكنة في جميع المحافظات والتي لاتتعارض مع الدستور.

8 مواجهة ظاهرة الارهاب والميليشات بكل ابعادها وتحديد سبل القضاء عليها نهائيا من خلال تجفيف منابعها والقضاء على عوامل تحفيزها ودواعي وجودها وحصر السلاح بيد الجهات الامنية الرسمية المخولة وبمسؤولية تضامنية يتحلى بها الجميع.

9 تتبنى القوى السياسية الوطنية المشاركة في استمر في القراءة

بعد 10 سنوات من الان .. العراق بلا مسيحيين!

بارز

سادة العراق- بغداد

كتب باسم فرنسيس حنا: الى استراليا، حيث انتهى المطاف بمن تبقى من إخوته وأقاربه، يهاجر ‏المسيحي الأربعيني رافائيل ايشوع خريف هذا العام. يدرك رافائيل أن صلته بموطن أجداده انتهت ‏تماماً، منذ عثر نهاية العام الماضي على جثتي والديه، ممزقتين.

قبل هذا بأربعة أشهر فقط، كان رافائيل عثر على جثة أخيه ادمون ملقاة في احدى مزابل حي الدورة ‏جنوبي العاصمة.

بخلاف والـــدي رافائيل وأخويه، نجح المسيحي الشاب سعد توما بالخـــلاص من خاطفيه شتاء عام ‏‏2008، وهــو الآن يستعد مع باقي افراد الأسرة لمغــــادرة كردستان العراق الآمنة نسبياً، باتجاه ‏تركيا، تمهيداً لهجرة دائمة الى احدى الدول الاوروبية.

يتخوف رافائيل وسعد ومثلهما آلاف المسيحيين، من اتساع دائرة العنف في العراق الى الحد الذي لا ‏يستثني بقعة من اراضيه، خصوصاً بعد أن استعاد تنظيم القاعدة، سطوته على الاحداث وقتل اكثر من ‏‏2600 عراقي خلال الاشهر الثلاثة الماضية وجرح نحو ستة آلاف آخرين، معظمهم من الشباب الذين ‏قتلوا في تفجيرات طاولت ملاعب كرة قدم للهواة ومقاهي شبابية وأسواقاً شعبية في كل مدن العراق. ‏كما تمكن تنظيم القاعدة في 21 تموز (يوليو) الماضي من إطلاق سراح اكثر من 600 من أشرس ‏قياداته الميدانية ومقاتليه بعد تنفيذ عملية نوعية لاقتحام سجني (التاجي) و (ابو غريب)، باستخدام نحو ‏‏100 قذيفة هاون و12 انتحارياً وتسع سيارات مفخخة.

يتذكر سعد حتى الآن، حكايته مع مسلحي تنظيم القاعدة منذ اختطفوه في نقطة تفتيش وهمية شمالي ‏بغداد. وانتهاء بإطلاق سراحه بأعجوبة باتفاق بين اخيه الكبير أدور وزعيم عشيرة نافذ، سلّم المسلحين ‏‏80 ألف دولار واحتفظ لنفسه بـ ‏30 ألف دولار.

لكن المال الذي انقذ توما، لم يشفع لمواطنه فادي سليمان الذي دفعت والدته لخاطفيه 100 الف دولار ‏مقابل اطلاق سراحه حياً، ثم عادت ودفعت 20 ألف دولار لمجرد تسلم جثته، ثم اكتفت في ما بعد بدفن ‏الجثة التي سلمها لها مخادعون على انها جثة فادي في مقبرة العائلة في بغداد، ثم هاجرت مع ابنتها ‏الى السويد.

موسم الهجرة الى الغرب

رحلة رافائيل وسعد وأم فادي ومعهم آلاف المسيحيين الذين هاجروا، او هم في طريقهم الى الهجرة ‏الدائمة باتجاه الغرب، تنذر بأن البلاد التي استوطنها أتباع الديانة المسيحية منذ القرن الاول للميلاد، ‏توشك ان تفقدهم الى الأبد، بعد ان عجزت عن حمايتهم من الموت والتهجير على ايدي مسلحي القاعدة ‏ومجاميع مسلحة اخرى خلال الاعوام التي أعقبت الغزو الاميركي للعراق عام ‏2003.

موجة القتل التي تسببت بمقتل نحو الف مسيحي نهاية عام 2012، كانت الأعنف منذ مجازر ‏الأشوريين عام 1933 التي نفذتها قوات عراقية وقتل فيها نحو 600 مسيحي أشوري، بمعونة عشائر ‏عربية وكردية سلبت قراهم في ما بعد، ومنذ مذبحة قرية صوريا التي نفذتها قوات نظام البعث عام ‏‏1969 وراح ضحيتها اكثر من 90 كلدانياً، عشرات منهم أُحرقوا أحياء في كهف لجأوا اليه هرباً من ‏الاعدامات.

بالتوازي مع الاستهدافات المتكررة، هاجر نحو 700 الف مسيحي الى خارج العراق، من مجموع ‏مليون و400 الف عددهم قبل عام 2003، وفق تقارير دولية معتمدة على مجمعات كنسية، وأبرشيات ‏مسيحية، ومنظمات مدنية.

ويعتقد رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي الكلداني ابلحد افرام، أن عدد المسيحيين المتبقين في العراق ‏حالياً لم يعد يتجاوز الـ400 الف مسيحي.

المرتبة الثالثة

يتنبأ القس أميل ايشو، بأن اتباع الديانة المسيحية سيتراجعون خلال وقت قصير من المرتبة الثانية الى ‏المرتبة الثالثة في تسلسل الديانات العراقية، إن لم يكونوا قد تراجعوا اصلاً… مؤكداً أن نصف ‏المسيحيين الذين غادروا خلال السنوات الماضية سيسحبون معهم، لا محالة، النصف المتبقي الذي ‏يعاني وطأة اليأس والخوف من الآتي.

يشاطره الرأي زميله القس يوحنا البازي، فهو يعتقد أن العراق سيصبح خالياً من مواطنيه المسيحيين ‏خلال السنوات العشر المقبلة في حال بقيت الاوضاع على حالها من عنف وخلافات وطائفية وعرقية ‏طبعت العقد الماضي بأسره… في حين يعتقد مطران ابرشية اربيل والمدبر البطريركي لأبرشية زاخو ‏ونوهدرا بشار متي وردة، بأن المسيحيين سيتحولون في احسن الاحوال الى مكون ضئيل غير قادر ‏على التأثير في مجريات الاحداث في البلاد، ولا حتى حماية نفسه.

يتفق مع القسين ايشو والبازي والمطران وردة، 84 في المئة من المسيحيين الذين استطلع كاتب ‏التحقيق آراءهم في استبيان نشر على موقع عنكاوا المسيحي، يعتقدون أن خلو العراق من المسيحيين ‏سيكون حتمياً، أو قابلاً للتحقيق، خلال عشر سنوات فقط. ولا يكاد رأي هؤلاء، يختلف كثيراً عما يراه ‏عشرات المسيحيين الذين التقاهم كاتب التحقيق في بغداد ومدن اقليم كردستان، ومعهم ايضاً، ناشطون ‏مدنيون، وباحثون اجتماعيون، وقيادات دينية وسياسية مسيحية. هؤلاء يعتقدون على نطاق واسع أن ‏ثالوثاً مشؤوماً يلف حياة المسيحيين ويدفعهم للهجرة خارج العراق، أول اضلاعه، العنف المتصاعد ‏واستمرار الصراعات الطائفية والعرقية في البلاد، فيما يتمثل الضلع الثاني بالنزعة الدينية المتطرفة ‏التي تزايدت حدتها في العراق والعالمين العربي والاسلامي خلال السنوات الاخيرة.

يضاف الى هذا، على ما يعتقد الناشط المسيحي مهند جرجس ومعه قساوسة وسياسيون مسيحيون ‏ابرزهم الوزيرة السابقة باسكال وردة، سيكون اليأس سبباً رئيساً في هجرة المسيحيين من كردستان ‏التي عرفت طوال السنوات الماضية بأنها آخر معقل يمكن ان يلجأ اليه المسيحيون، ضماناً للبقاء داخل ‏حدود الوطن.

ففي كردستان، كما يقول جرجيس، بات من الصعب ان تتغافل عن صعوبة العيش في مجتمع محافظ ‏يحاسبك على كل حركة، ويحول حاجز اللغة دون اندماجك فيه، وتتصاعد فيه حدة الخطاب الديني ‏الموجه ضدك الى حد اعتبار الاحتفال بأعياد الميلاد كفراً يتوجب القصاص من فاعليه.

يذكر جرجس أن تجنيد الشباب الكردستاني المتشدد للحرب في سورية مع جبهة النصرة، والذي بات ‏مشكلة مقلقة تلوح في افق كردستان، يشي بأن التشدد الديني الذي تسيطر عليه حكومة كردستان الآن، ‏قد ينفجر في وجه المسيحيين في أية لحظة.

القتل على الهوية

كان استهداف المسيحيين في بداية الامر، كما يقول القس واثق بطرس، يتلخص باختطاف المسيحيين ‏وقتلهم او قطع رؤوسهم، لكن مع صيف العام 2004 الذي شهد أعلى معدل لقتل المسيحيين (نحو ‏‏210 قتلى)، تحول الى استهدافات كبرى شملت تفجير كنائس وأديرة بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة ‏واقتحام منازل وقتل عائلات بأكملها لترويع المسيحيين وإجبارهم على الرحيل.

في مدينة الموصل ثاني اكبر المدن التي يقطنها مسيحيو العراق، تفنن المسلحون في تنفيذ عمليات قتل ‏مروعة استهدفت المسيحيين بكل فئاتهم، اطباء، وأساتذة، ومتقاعدين، وتجار وقساوسة، بل حتى بائعي ‏خضار وسائقي سيارات أجرة.

ولم يسلم الرهبان والقساوسة من «عدالة» الجماعات المتشددة في توزيع القتل على المسيحيين ‏بالتساوي، فقد اقتحم مسلحون منزل القس مازن ايشوع متوكة وقتلوا والده وأخويه حين لم يجدوه، ثم ‏عادوا وقتلوا الكاهن رغيد عزيز ومعه ثلاثة شمامسة حين خرجوا من قداس الاحد.

توالت في ما بعد سلسلة القتل الكهنوتية، وكانت من أبشعها حادثة مقتل راعي كنيسة مار افرام، القس ‏بولص سركون بهنام. ففي خريف 2006، قطع مسلحو تنظيم القاعدة رأس القس ثم وضعوا جسده ‏المقطع الى اربعة اقسام في وعاء كبير أمام باب الكنيسة، ثم تكرر الامر في آذار (مارس) 2008 ‏باختطاف رئيس اساقفة ابرشية الموصل المطران بولس فرج رحو، وهو اكبر مرجع ديني للكنيسة ‏الكاثوليكية في نينوى، ومعه ثلاثة من مساعديه، وعثر على جثثهم لاحقاً وعليها آثار التعذيب.

استهداف الكنائس

قبل وأثناء وبعد عمليات قتل رجال الدين المسيحيين، كانت الكنائس والاديرة هدفاً رئيساً لتنظيم ‏القاعدة، بهدف ارغام المسيحيين على مغادرة المدن التي يسكنونها باعتبارهم «ديانة غير مرحب بها» ‏بين صفوف المسلمين كما يقول الناشط جرجيس.

فخلال الاعوام 2003 – 2011، وثقت الدوائر الكنسية والمنظمات المسيحية أكثر من 60 كنيسة ‏وديراً مسيحياً تعرضت للتفجير والاقتحام في العراق، عدد كبير منها استهدف خلال حملات تفجير ‏كبرى تبناها تنظيم القاعدة واستخدم فيها سيارات مفخخة وعبوات ناسفة قتل فيها عشرات المسيحيين.

مطلع آب (اغسطس) عام 2004، تعرضت سبع كنائس في بغداد العاصمة ومدينة الموصل للتفجير ‏بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة اودت بحياة 18 مسيحياً وجرحت العشرات منهم حين كانوا يؤدون ‏قداس الاحد. وعرف ذلك اليوم حتى الآن بـ ‏«الاحد الدامي»، والذي توالت من بعده عمليات استهداف ‏الكنائس المسيحية طوال السنوات اللاحقة.

التهجير المباشر

خرجت عائلة الشماس يوسف بنيامين مع اكثر من 1380 عائلة مسيحية من مدينة الموصل باتجاه ‏كردستان، شتاء عام 2008، في حينه، يتذكر بنيامين، كانت «صولة تنظيم القاعدة» الجديدة قد بدأت ‏بهدف تهجير اكبر عدد ممكن من المسيحيين. قتل في هذه الحملة 12 مسيحياً وفجرت ثلاث كنائس ‏وبضعة بيوت. ثم انتهت الحملة ببيان علني بثته مكبرات الصوت في بعض الجوامع، يمنح المسيحيين ‏‏48 ساعة فقط لمغادرة المدينة.

قبل ان تنتهي المهلة، كانت العوائل المسيحية الـ 1380، من ضمنها عائلة الشماس بنيامين، قد ‏خرجت من المدينة، بعضها «اكتفى بالرحيل بملابس النوم فقط» كما يتذكر بنيامين.

في بغداد العاصمة، ابتدع تنظيم القاعدة اسلوباً بشعاً جداً لإرغام المسيحيين على المغادرة، ففي الثلاثين ‏من تشرين الاول 2010، اقتحم انتحاريون ينتمون الى تنظيم القاعدة باحة كنيسة سيدة النجاة وسط ‏بغداد، واحتجزوا أكثر من 100 مسيحي كانوا يؤدون قداس الاحد، مطالبين بإطلاق سراح ما قالوا ‏انهن «مسلمات مصريات اختطفن وأجبرن على دخول المسيحية من قبل الكنيسة القبطية في مصر». ‏ولاحقاً، فجر المسلحون احزمتهم الناسفة التي طوقوا بها اجسادهم وأجساد عدد من الرهائن، من ‏ضمنهم اطفال، لتنتهي المجزرة بـ58 قتيلاً وعشرات الجرحى.

عقب المجزرة التي نالت صدى اعلامياً عربياً وعالمياً، غادرت اكثر من ‏1500 عائلة مسيحية بغداد ‏باتجـــاه سهل نيــنوى ومدن اقليم كردستان، هذا غير العائلات التي هاجرت مباشرة الى خارج ‏الــعراق وقدرت بنحو 30 عائلة في اليوم.

التطرف

ابرز ما عاناه المسيحيون، قبل وأثناء موجة العنف التي طاولتهم بعد عام ‏2003، كما يعتقد الناشط ‏المسيحي بنيامين اسحاق، ان المتشددين بدأوا عزلهم بالتدريج. فيما يرى الخوري قرياقوس حنا متوكة ‏راعي كنيسة مريم العذراء في برطلة، أن التطرف الديني هو واحد من ابرز اسباب هجرة المسيحيين ‏الى خارج العراق.

يتفق معه في هذا الطرح، المدير السابق لمنظمة حمورابي لحقوق الانسان، وليم وردة، فهو يعتقد أن ‏تنامي التطرف الديني بالنسبة الى الأديان كقضية عالمية معاصرة، تسبب بتنامي موجات العنف ضد ‏المسيحيين في العراق. فالتطرف كما يرى وردة، «يقود مع مرور الوقت، الى التصادم بين الديانات ‏نفسها».

يحمل وردة، الدول الغربية الكبرى جزءاً كبيراً مما يتعرض له المسيحيون في العراق، فبمجرد ان ‏ظهر الفيلم المسيء الى النبي محمد وما سبقه من رسوم مسيئة، تعرض العشرات من المسيحيين الى ‏اعتداءات جسدية ولفظية، وارتفعت حدة خطاب الكراهية ضدهم.

خاطب بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم مار لويس روفائيل الأول ساكو، مسلمي العراق ‏خلال احتفالهم بالهجرة النبوية العام الماضي، بقوله: «ليكن قلبكم رحبا في حال ارتكاب الغرب ‏حماقات، ولا تدمجونا بها».

البطريرك ساكو أبلغ كاتب التحقيق، أن مستقبل المسيحيين في العراق بات منذ سنوات «غامضاً ‏ومخيفاً جداً». فالاوضاع المشتعلة في العراق وسورية ولبنان ومصر، تربك اوضاع المسيحيين مع ‏تنامي المغالاة لدى نسبة عالية من مواطني البلدان الاسلامية، وهذا الامر بالذات، كما يقول ساكو «هو ‏الذي يقلق المسيحيين ويدفعهم الى التفكير بالهجرة الى الغرب».

كردستان تفقد موقعها كمعقل أخير لمسيحيي العراق

راهن كثيرون، بمن فيهم قادة مسيحيون وناشطون وقساوسة، وحتى قادة اكراد وعرب، على أن ‏كردستان العراق يمكن ان تكون حاضنة موقتة للمسيحيين توفر لهم الأمان ريثما تستقر الاوضاع ‏السياسية والامنية في العراق ويعودون مجدداً الى مناطقهم الاصلية. التقارير كانت تقدر عدد العائلات ‏المسيحية التي نزحت الى مدن كردستان وسهل نينوى بأكثر من 65 الف عائلة.

الجميع كسب الرهان، بمن فيهم الناشط المدني سعدي قرياقوس، فقد كانت كردستان فعلاً حاضنة ‏موقتة كما يعتقد، ولكن «باعتبارها المحطة الاخيرة قبل الهجرة النهائية الى خارج العراق».

لا يواجه المسيحي القاطن في كردستان عادة، مخاطر الاختطاف او القتل او حتى التعرض بشكل عابر ‏للسيارات المفخخة والعبوات الناسفة. أقصى ما يمكن ان يهدد حياته هو حوادث السير كما يقول الناشط ‏قرياقوس. مع هذا، لا تتوقف رحلات الهجرة من كردستان الى الخارج، وقد تتسارع او تتباطأ قليلاً ‏‏«لكنها أبداً لا تتوقف».

العنف ليس دائماً سبباً للهجرة

يعني هذا عملياً، كما يقول القس بطرس حجي، أن العنف لم يكن على الاطلاق سبباً لهجرة المسيحيين ‏من كردستان الى خارج العراق.

القس حجي يعتقد ان المسيحيين الذين جاؤوا من مجتمعات منفتحة ومختلطة نسبياً مثل بغداد ونينوى، ‏وجدوا انفسهم مرغمين على العيش في مجتمع عشائري محافظ. هذا الامر كما يقول حجي ولّد لدى ‏المسيحيين «إحساساً بالغربة»، وصعوبة في التجانس مع مجتمع لا يفهمون حتى لغته.

يمتد الأمر كما يقول الباحث المسيحي فابيان نعوم، الى مشكلات اخرى لا يدركها الا المسيحي القاطن ‏في كردستان، أولها نظام الوظائف الذي يعتمد بشكل رئيسي على منح الدرجات الوظيفية للاكراد قبل ‏غيرهم من الاقليات. والمشاكل الثقافية المتعلقة بلغة الدراسة ونمط الحياة.

يضيف الباحث نعوم، حوادث العنف التي طاولت المسيحيين في زاخو ودهوك عام ‏2011، الى ‏الاسباب الأكثر تأثيراً على حركة الهجرة من كردستان. فهي كما يراها كانت نتيجة طبيعية لارتفاع ‏حدة التطرف الديني في المجتمع الكردي، والذي يعرف اصلاً بأنه مجتمع متدين أنتج اول تنظيم متشدد ‏في العراق، هو منظمة «انصار الاسلام» التي سبقت «القاعدة» في العمل العنفي داخل العراق.

يتذكر نعوم أن الأسر المسيحية كانت ترى في اقليم كردستان مكاناً أمثل للعيش، حتى جاءت احداث ‏زاخو لتضعهم امام حالة محيرة، فقد تسببت الاحداث التي بدأت بصراع محلي بين الاحزاب الكردية ‏وانتهت الى عمليات استهداف للمسيحيين، في شيوع حالة من الهلع دفعتهم الى التفكير أكثر بالهجرة ‏الى الغرب. تضيف باسكال وردة، وهي وزيرة سابقة في الحكومة المركزية، سبباً آخر يتمثل في ‏مشكلة عدم الاهتمام بايجاد بيئة حاضنة تخفف عن المسيحيين كل ما عانوه من العنف والاستهداف ‏طوال السنوات الماضية.

يعتقد سكرتير المجلس القومي الكلداني ضياء بطرس، أن اغلب المسيحيين الذين لجأوا الى كردستان ‏كانوا من الطبقات العادية والمسحوقة من العمال والموظفين العاديين. بالنسبة لاصحاب رؤوس ‏الاموال، وهم النسبة الاقل، تحسنت اوضاع بعضهم هنا، لكن الغالبية تدهورت اوضاعها الاقتصادية ‏لأنها تركت كل ما تملك في بغداد او باقي المحافظات. هؤلاء، كما يعتقد بطرس، هم الذين يجب ان ‏نقلق في شأنهم، لأن رغبتهم في الهجرة الى الخارج ستزداد مع كل صعوبات تواجههم.

الصحافي نامق ريفان يقول ان المسيحي اللاجئ الى كردستان، يواجه في الغالب مشكلات كبيرة على ‏صعيد العمل، خصوصاً بالنسبة الى الكادحين البسطاء، فهؤلاء يعانون من منافسة العمالة الآسيوية في ‏مجالات العمل بالمحلات والمطاعم والمتاجر، فيما تذهب فرصة العمل الحكومية غالباً للاكراد دون ‏المسيحيين.

ولا تقتصر الرغبة بالسفر على المسيحيين الفقراء وذوي الدخل المحدود، بل يتعدى الامر ليصل حتى ‏الى الاغنياء الذين يمتلكون رؤوس اموال ضخمة ومشاريع في كردستان.

فالمقاول الاربعيني فارس حنا الذي يعيش في كردستان قلق جداً من الاوضاع السياسية في كردستان ‏وامكانية تدهورها لاحقاً، فالأمور عموماً «لا تبشر بخير» كما يقول فارس، خصوصاً بعد تصاعد حدة ‏الخلافات بين الحزبين الحاكمين وقوى المعارضة التي دفعت مناصريها الى الشوارع في ربيع العام ‏‏2011‏.

يقول فارس إن الاوضاع عموماً تنذر بأن الامور قد تعود يوماً ما الى مرحلة الحرب الاهلية التي ‏اندلعت بين الحزبين الرئيسين في كردستان ما بين عام 1994 وعام 1998، وقد تقود اي مشكلة ‏سياسية داخلية الى عودة الامور الى نقطة الصفر.

يضيف التاجر فرنسيس زيا، الى مخاوف مواطنه حنا، بعض حالات الابتزاز التي يتعرض لها التجار ‏المسيحيون الكبار من قبل عدد من السياسيين النافذين الجشعين، فقد فرضت الظروف على زيا في ‏اوقات متفاوتة، أن يتشارك مع بعض هؤلاء، على ان الشراكة قائمة على تقديم المال من قبل زيا، فيما ‏تنحصر مهمة الشريك المسؤول بتوفير الحماية لزيا وللمشروع من مسؤولين مبتزين آخرين.

يلقي ابلحد افرام باللائمة على الكتل السياسية العراقية في مسألة تهميش المواطن المسيحي وإشعاره ‏بأنه مواطن من الدرجة الثانية. ففي الغالب، لا يحصل المسيحي على درجة وظيفية عالية كمدير عام ‏او غيرها من الوظائف المهمة، لأن هذه الوظائف اصبحت حكراً على الاطراف العراقية المهيمنة على ‏الحكومة.

يجمع الساسة ورجال الدين والمسيحيين الذين التقاهم كاتب التحقيق، ان جزءاً كبيراً من عملية اقناع ‏المسيحيين بالبقاء في العراق يعتمد على العراقيين انفسهم، والجزء الاكبر من هذه المسؤولية تقع على ‏عاتق حكومتي بغداد واربيل.

فبدون ان تخصص الحكومتان وظائف كافية للمسيحيين، وتوقف الانتهاكات التي يتعرضون لها في ‏كردستان وباقي محافظات العراق، ومن دون تسهيل مهمة التوطين الداخلي وتذليل صعوبات التعليم ‏واصدار قوانين لحمايتهم من الاعتداءات واتهامات التكفير، من دون هذا كله، سيكون من الصعب ان ‏يقتنع المسيحي بالبقاء في البلاد التي تعامله على انه مواطن من الدرجة الثانية، أو تستبيح دمه لانه لا ‏يريد ان يكون جزءاً من الصراع الذي لم يتوقف منذ عشر سنوات.

البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، ناشد مسلمي العراق في خطاب علني، ان يكونوا اكثر ‏رأفة بإخوانهم المسيحيين، «نحن المسيحيين شركاؤكم في البشرية، وفي الوطن… كنا هنا قبل مجيء ‏الاسلام، وبقينا معكم نقاسمكم السراء والارض… حافظوا علينا من اجلكم، فإن هجرتنا من العراق ‏تضركم انتم اكثر مما تضرنا».

يدرك رافائيل ايشوع الذي ولد وعاش في بغداد طوال عقوده الاربعين، ان ثقافته وانتمائه للعراق ‏وللشرق سيتلاشى تماماً خلال بضع سنين يقضيها في المهجر. لكنه لن يتمكن ابداً من استمر في القراءة

عالم آخر: الصدر والجلبي و”بحر” الحاج

بارز

سادة العراق- سرمد الطائي

الباحثة الإيطالية التي تعد دراسة عن اقتراع البرلمان المقرر بعد بضعة شهور، تسألني عن القضية الكبرى التي ستكون محور التنافس وسط كل هذا العنف. وأنا أعرض أمامها تفاصيل حوار مع الدكتور أحمد الجلبي أتولى تجهيزه للنشر، ومقتطفات من كلمتين للصدر والمالكي، أدليا بهما في لحظة واحدة من نهار السبت. إن دلالات التصورات الثلاثة في وسعها رسم الملامح الأساسية للفريقين المتنافسين على مراكز القوى ونهج إدارة الخلاف.
الجلبي يستخدم وصف “الكرف” أو “الغرف العشوائي” حين يتحدث عن سياسة الأمن التي يتبناها المالكي اليوم خلال شن حملات اعتقال واسعة حول بغداد، والجلبي يجد ذلك سببا مباشرا لتحويل البيئة الاجتماعية إلى طرف خائف من السلطة كاره لها، وكيان بشري مستعد لأن يرى في تنظيم القاعدة “منقذا” يتولى حمايته من قمع الدولة. الرجل يقول إن الأمور لم تصل إلى هذا الحد بعد، لأن جزءا واسعا من الجمهور لايزال يترقب الإصلاحات السياسية وتداعيات الاقتراع المقبل، لكن استمرار القاعدة في نهجها، واستمرار الحكومة في استعداء حزام بغداد، سيقدم هذه المنطقة الستراتيجية “هدية إلى القاعدة”. والقصة الحزينة تتسع بموازاة إجراءات بدائية لمؤسسة الأمن تذكرنا بعساكر القرون الوسطى (حسب وصف استخدمه كاتب غربي زار بغداد مؤخرا)، وهو ما يسهب الجلبي في تحليله مقارنا بأساليب متطورة لمكافحة الإرهاب باتت معروضة اليوم في السوق الدولية وتتولى حتى شركات من آسيا تقديمها كخدمات لدول المنطقة، دون ان يستعين بها العراق كأسلوب لتتبع المجموعات العنفية وتفكيكها بنحو علمي يتجنب وضع شريحة اجتماعية واسعة في قفص الاستعداء والاتهام.
كلام الجلبي يكاد يتطابق مع تحليل مهم استند إليه بترايوس عام ٢٠٠٧ ويتولى اليوم ساسة وصناع رأي، التذكير به محذرين من ان تصل شريحة عراقية واسعة إلى قناعة بأن السلطة عدو مكتمل العداوة، وان من حق الشعب حمل السلاح في وجهها، عبر القاعدة أو غير القاعدة.
والكثير من قادة التحالف الوطني يعرضون وجهة نظر مشابهة، وزعيم التيار الصدري كرر كلاما واضحا في هذا الإطار نهار السبت، قائلا ان بعض المحسوبين على الشيعة “زورا” يستهدفون السنة في جنوب البلاد. وان هؤلاء يقولون أحيانا انهم يستهدفون السنة بهدف ضرب الإرهاب “السني”. لكن الصدر أعاد تأكيد ان استهداف هذه الشريحة الأساسية لن تعني سوى مساعدة و”تمكين للإرهاب” وبمثابة ان نؤكد لهم ان العدالة غائبة ونضطرهم إلى قبول “غرائز الغابة” وقواعد الصيد المنفلت.
في تلك اللحظة كان المالكي “يغرف” من حقل الغراف النفطي “شبه العملاق”، لكنه خلال حفل الافتتاح راح يخاطب الأغلبية الشيعية قائلا، ان هناك من يشتمكم على المنابر، وأن بيننا وبينهم “بحر من الدم”. ولا يبدو ان المالكي كان يقصد حفنة متطرفين ينبذهم الجمهور العام، لأنه تحدث عن “بحر دماء” يليق باحتراب واسع بين الطوائف.
المعتدلون يحذرون من خطر استعداء المجتمع، لأن أي دولة يمكن أن تنجح لو حاربت حفنة متطرفين، لكنها إذا قررت شن الحرب على مجتمع واسع فإنها ستفشل، كما فشل صدام حسين بكل جبروته في تحقيق “نصر نهائي”. لكن المالكي يريد أن يبشر ببحر من الدم، ويتحدث حتى هذه اللحظة عن “قضيته الكبرى” قائلا إنه يهدف إلى منع عودة عقارب الساعة إلى الوراء.
المعتدلون يطرحون نهجا مسؤولا لإدارة الخلاف، والمالكي “يخترع” أسباب حرب شاملة، ويخترع “وهما” يريد استخدامه لجعل الشيعة يصدقون بإمكانية عودة صدام حسين أو أزلامه لحكم قمعي. وبين “الحكمة” و”الوهم المتضخم” المتهرب من أسئلة الحقيقة، ستدور التفاصيل الجوهرية لصراع تشكيل الحكومة في ٢٠١٤، وسنرى أي الصوتين أعلى.
بعد كلمتي المالكي والصدر بساعات، احترقت مدينة الصدر بالمفخخات. ولا أدري، هل أراد الجهاديون عبر رائحة الجسد المتفحم، أن يقولوا للصدر: إن رغبتك بالاعتدال لا تعجبنا.. أم أنهم استمر في القراءة

متحدون يستنكر استهداف مجلس العزاء في المسيب ويؤكد ان اثارة النعرات الطائفية سلوك اجرامي مفضوح

بارز

سادة العراق- بغداد

استنكر ائتلاف متحدون العمل الاجرامي الجبان الذي استهدف مجلس عزاء في منطقة المسيب واوقع عشرات الشهداء والجرحى ، مؤكداً ان دور العبادة باتت هدفاً واضحاً للمجرمين بغية اثارة النعرات الطائفية المقيتة.

وقال الائتلاف في بيان صحفي انه لم يعد خافياً التصعيد الامني الخطير الذي يمر به بلدنا من اجل تصفية الحسابات السياسية على ارضنا ومن دماء ابنائنا ، داعياً العراقيين ليتحلوا بالوعي الوطني المطلوب ويقفوا كرجل واحد في هذه المحن المتتالية لحظة بعد اخرى من اجل تضميد الجراح والنهوض من جديد.

وتابع : لم يعد غريباً ان نجد استهداف حسينية بعد تفجير احد الجوامع، او اغتيال امام وخطيب او خادم ومؤذن يتبعه تهجير لعشرات العوائل، معرباً عن اعتقاده بان الخطاب الطائفي المتطرف للبعض يساهم اليوم في اثارة الكراهية او شحن الاجواء بشكل سلبي.

وابتهل الائتلاف الى المولى عز وجل ان يتغمد الشهداء الذين قضوا في احد بيوته بواسع رحمته ويمن على اهلنا ووطنا الجريح بالشفاء العاجل انه استمر في القراءة

جهود اسامة النجيفي تثمر عن اطلاق سراح الشيخ عبد الستار عبد الجبار والشيخ مصطفى البياتي

بارز

سادة العراق- بغداد
اطلاق سراح الشيخ عبد الستار عبد الجبار والشيخ مصطفى البياتي عضوي المجمع الفقهي العراقي، بتدخل مباشر من السيد رئيس مجلس النواب العراقي الاستاذ اسامة النجيفي وقد استقبل أهالي بغداد الشيخين المطلق سراحهما في احتفالية مهرجانية، معربين عن امتنانهم للجهود التي بذلها ويبذلها النجيفي من أجل إحلال التوازن وإنصاف المظلوم ومواجهة الظالم. أنقر هنا لترى مراسم استقبال  الشيخين المطلق سراحهما.

 وتأتي هذه الخطوة في وقت يستمر وقوع قتلى وجرحى بتفجيرات تستهدف مساجد للسنّة في بغداد ومحافظات عراقية أخرى وويطالب الصدريون الحكومة بإطلاق سراح ما يسمونهم “مقاومين”، وسط تعالي أصوات محتجي “جمعة الوفاء أم بحر الدماء”، رافعين لافتات تقول:  المالكي أفلس سياسياً ويراهن على استمر في القراءة

المالكي في هيئة صدام على المسرح الوطني!

بارز

سادة العراق- عدنان حسين
لماذا إذن أسقطنا صدام حسين؟ لماذا ناضلنا ضده فمات من مات منا في المعتقلات، وفي ساحات الإعدام، وفي المقابر الجماعية المنتشرة على سفوح الجبال وفي الوديان والسهول والصحراء وعن حافات الأهوار، ورزح منا من رزح في غياهب السجون سنين طولية، وفرّ منا من فرّ إلى المنافي الصعبة؟
لماذا توسلنا إسقاط صدام بأي طريقة ووسيلة ولم نترك محفلاً دولياً دون أن نناشده المساعدة والدعم والتأييد؟ ولماذا تحمّس بعضنا لتحقيق هدف الإسقاط ولو بالحرب شاملة الخراب والدمار؟
نعم، لماذا ولماذا ولماذا، مئة مرة والف مرة، لماذا فعلنا ذلك وأصررنا على فعله، إذا كنّا سنرجع بعد عشر سنوات فقط الى المربع الاول والى “نفس الطاسة والحمام”؟
أليس الهتاف في قاعة المسرح الوطني يوم الأربعاء الماضي بـ”بالروح بالدم نفديك يا مالكي”، عودة إلى مربع صدام حسين والى طاسة وحمام النظام السابق نفسهما؟
في السابق كان المُفتدى بالروح وبالدم صدام حسين والان نوري المالكي.. ذاك رئيس الجمهورية ورئيس مجلس قيادة الثورة والقائد العام للقوات المسلحة وزعيم الحزب الحاكم، وهذا رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة وزعيم الحزب الحاكم الذي صار البعض يسمّيه “حزب الدعوة العربي الاشتراكي” للمقاربة ما بين حزب حاكم سابق وحزب حاكم حالي، وتعبيراً عن نزعة الاحتكار والهيمنة على السلطة لكلا الحزبين.
المشهد في قاعة المسرح الوطني في احتفالية نقابة المعلمين يوم الأربعاء الماضي يستعيد بكل التفاصيل وأدقها مشاهد كانت تتكرر شهرياً، واحياناً أسبوعياً، في المكان ذاته وفي قاعات أخرى.. الرئيس (رئيس الجمهورية في السابق ورئيس الحكومة الآن) يقف منتصباً بانتشاء ومنفوش الريش كالطاووس، فيما يتقدم الانتهازيون المتزلفون منه حاملين دروع التكريم ومقدمين فروض الولاء، وفي الجو تتدفق الهتافات موجة اثر موجة “بالروح بالدم نفديك يا صدام” في السابق، و”بالروح بالدم نفديك يا مالكي” الآن!!
والآن إذا ما مرّ مشهد الأربعاء الماضي من دون أن نقف في وجهه من يضمن لنا أن نوري المالكي لن يكون قد وضع قدمه على أول الطريق المفضية به وبنا الى انتاج دكتاتور جديد من طراز صدام حسين.. لم يولد صدام دكتاتوراً ولم يدخل الى حزب البعث بوعد ان يكون دكتاتوراً يكون بين ضحاياه بعثيون.. كان ثمة هتاف أول “بالروح بالدم نفديك يا صدام” لم يستنكره أحد فتكرر مثنى فثلاث فمئة وألفاً، فكان أن صنع منه المرتزقة والانتهازيون المتزلفون دكتاتوراً خرّب البلاد وسبى العباد.
أنريد للتاريخ أن يعيد نفسه؟
فلنقل: لا، إذن .. ولنحل دون أن تنتقل عدوى “بالروح بالدم نفديك يا مالكي” من قاعة المسرح الوطني إلى قاعات البلاد الأخرى.
ملاحظة: اذا كان السيد المالكي غير راض عمّا جرى في المسرح الوطني فليعلن ذلك. اما اذا كان راضياً فعلى حزبه أن يعلن موقفه ويطالب أعضاءه بالكف عن تشويه سمعة حزبهم و استمر في القراءة

اعترافات بالصورة والصوت حول من يقتل الشيعة في العراق ويخطفهم ويغتصبهم

بارز

سادة العراق- النجف الأشرف

تكثفت في محافظات العراق في الآونة الأخيرة أعمال التفجيرات والاغتيالات التي تأخذ صبغة طائفية بامتياز. أبناء السنة يتهمون أبناء الشيعة بما يرتكب من جرائم في مناطقهم وأبناء الشيعة يتهمون أبناء السنة بما تقع في مناطقهم من فضائع. الفيديو هنا يريكم من يفجر في العراق ويلصق التهمة بأبناء طائفة ضد أخرى لغرض خلق الفتنة  الطائفية. أضغط هنا لرؤية الفلم الذي فيه اعترافات خطيرة تبين من الذي يفجر ويقتل ويخطف ويغتصب الشيعة في العراق

ما رأيكم الآن؟ من الذي استمر في القراءة

بين حسچة الإرهاب و “دولته”

بارز

سادة العراق- هاشم العقابي

شيء يصعب وصفه أن تجد الإرهابيين استفرسوا علينا إلى هذا الحد مستغلين انعدام فهم من يقود ملف العراق، وهو لا يعرف حتى معنى الأمن، فصاروا يؤسسون إلى “حسچة” إرهابية جديدة.

التفجيران اللذان استهدفا فاتحتي عزاء في مدينة الصدر ثم في الدورة رغم مأساويتهما وخسة من فعلهما إلا انهما يحملان رسالة واضحة لجماعة “وثيقة الشرف”. الحسچة لا تحتاج إلى من يفهمها فقط بل وتحتاج أيضا إلى من يستحي على نفسه ان صوبت نحوه وهو لا يجيد الرد. وبالمناسبة ليس كل حسچة حسچة، لكن الحظ العراقي المصخم جعل حتى الغبي “يتحسّچ” بروسنا. الطفل فينا يعرف بان البلد ساقط أمنيا. لا شيء فيه محمي من التفجيرات، اللهم إلا جارتنا الخضراء المدللة.

الجوامع، الحسينيات، الكنائس، السجون، المدارس، الأعراس، الفواتح و .. و … كلها أهداف مفتوحة للإرهابيين إلا ما رحم ربي. أحقا نحتاج “فريضة” ليشرح لنا معنى استهداف عزاء بالثورة ثم بالدورة. تفجيران يصيحان للرايح وللجاي: لك يا شيعي يا سني والله لن نبقي لكم باقية. بس منين أجيب اللي يرد عليهم ويوكّفهم عد حدهم .. نين؟

وينك يا رياض أحمد، والله نحتاجك ان تغنينا اليوم:

چم دوب أدافع عواذل يا خلك بالهوش

حتى دعوني شبيه السارحة بالهوش

لا چان هذا ابضميري لا ولا بالهوش

من حيث إذاني دعوهن من حچيهم طرش

لا خط لفاني ولا جدمي عليهم طرش

يا حيف نكضي العمر ما بين وادم طرش

لو تلزم اذنه لزم لو ما يكف بالهوش

الحاج المالكيكل هذا الذي يحدث والقابض على كرسي السلطة والملف الأمني والداخلية والدفاع حاير بالولاية الجاية مثل تلك العاشقة الحايرة بزرعات احميّد. وعود الأخ هم يدز رسائل بيها حسچة. الرسالة الجديدة بالصورة هذه المرة وليست بالكلام أو الكتابة. وهاكم تفضلوا شوفوا:

 يروي صاحب “زهر الربيع” آية الله العلامة الجزائري ان أحدهم دخل المسجد فصلى وأعجب الحاضرون بصلاته. حين انتهى منها تقدموا نحوه وقالوا له: صلاتك حقا رائعة ولم استمر في القراءة

مسلحو جنوب الموصل يهزمون الغراوي و الحمداني يهزمهم رغم تخاذل قيادة عمليات نينوى

بارز

سادة العراق- نينوى

كشف مصدر أمني في محافظة نينوى أن العميد الركن خالد الحمداني مدير عام شرطة نينوى نفذ مؤخرا عملية أمنية في مناطق جنوب الموصل التي سبق لقادة قوات الجيش والشرطة الاتحادية أن اعلنوا عجزهم عن ترسيخ الأمن فيها لسخونتها وغزارة العمليات المسلحة فيها وكثافتها. وكشف المصدر أن أعدادا كبيرة من المسلحين حاصروا الحمداني مع عدد من الفوج المرافق له، لكن الحمداني ومن معه قاوموا المسلحين بما لديهم من عتاد.

ولفت المصدر إلى أن الحمداني في أثناء مقاومته للمسلحين المحاصرين له أجرى اتصالا بعمليات نينوى و طلب دعمها لفك حصاره، لكن قيادة عمليات نينوى لم تستجب للحمداني ما اضطر الأخير لطلب العون من أفواج الشرطة المحلية الذين هرعوا إلى مكان محاصرة الحمداني وفكوا حصاره، وأحكموا السيطرة على معسكر يعود للمسلحين الذين لاذوا بالفرار واستلوا على كدس أسلحة تعود لهم.

وأجرى المصدر مقارنة بين الحمداني الذي وصفه بالمنتصر مع اللواء الركن مهدي صبيح الغراوي قائد الشرطة الاتحادية الذي سبق له أن خرج في عملية أمنية في مناطق جنوب الموصل نفسها ولاذ هو نفسه و منتسبوه بالفرار بعد أن وقعت بين قواته والمسلحين اشتباكات لم تبد الشرطة الاتحادية أي مقاومة، سوى أنهم عادوا الى قواعدهم خائبين. واختتم المصدر بالقول: أين الثرى من الثريا وهل من مقارنة عادلة بين الحمداني المنتصر والغراوي المهزوم برغم استمر في القراءة

هل سمعتم ماقاله هادي العامري؟!

بارز

سادة العراق- علي حسين

للمرة الألف الناس يسألون: ماذا يحدث؟ يسمعون كل يوم عن خطط وعمليات كبرى للقضاء على الإرهاب والقاعدة  والمليشيات وبعدها لا شيء سوى أخبار عن ضحايا جدد من الأبرياء، لا نرى سوى جنازات تطوف المدن والطرقات، كيف يمكن أن نسمع ونقرأ أخبارا عن عمليات “ثار للشهداء ” وقصص عن مهاجمة أوكار الإرهابيين ومؤتمرات صحفية عن اعتقال العشرات من المسلحين، ثم بعد دقائق يصدمنا خبر.. مجزرة في مدينة الصدر،  واغتيالات في الدورة،  وتهجير في  مناطق متفرقة من بغداد ومليشيات تريد فرض منطق البقاء للأقوى في الناصرية  والبصرة  والحلة وديالى؟ هل نحن في الطريق إلى حرب أهلية، أم أن الأمر لا يتعدى حوادث فردية هنا وهناك ؟ لعل التصريح الصادم  الذي أطلقه عضو اللجنة الأمنية لمجلس محافظة بغداد يكشف لنا مدى عمق المأساة التي يتعرض لها العراقيون.. فالمسؤول الأمني يؤكد أن هناك ضباطا ينتمون للأجهزة الأمنية يسهّلون دخول المفخخات إلى بعض المناطق، بل ذهب الرجل أكثر من ذلك حين قال: أن  البعض من هؤلاء الضباط يقودون بأنفسهم المفخخات، ليضعوها في الأماكن المستهدفة بسهولة وبدون عناء!
إذاً هناك ما يشبه التواطؤ الغريب بين أجهزة حكومية وجماعات إرهابية سهّلت وتسهّل العديد من عمليات القتل المجاني للعراقيين تحت أنظار وأسماع مسؤولين كبار، في المقابل تنشغل النخب السياسية عن هذا الملف الخطير بمناقشة قضايا واستحقاقات خاصة وكأننا ننعم بالأمن في كل ربوع البلاد، وكأن الحكومة ووزاراتها الأمنية تسيطر على الأمن بالفعل، لا أفهم كيف نتحدث عن أي قضية والأمن غائب أو مغيّب، والمفترض أن تكون هذه القضية هي الأولى على رأس كل المناقشات، لا أفهم كيف ينهمك الساسة في أحاديث عن وثيقة الشرف من دون ضمان وجود الأمن أولا، اليوم ونحن نقرأ عن عمليات إرهابية عشناها من قبل، انفعلنا بها، سكبنا أنهارا من الحبر حولها، وفجأة تعرض علينا من جديد، فيتعامل البعض معها وكأنها تحدث للمرة الأولى.
لا أجد تفسيرا واحدا، إلا أن ما يجري عبث من نوع خاص، عبث لا يختلف كثيرا عن عبث تصريحات السيد هادي العامري الذي أخبرنا أمس أن الوضع الأمني لا يمكن له أن يستقر دون  تسليم الملف الأمني بيد منظمة بدر:”افسحوا المجال للبدريين، سيصبح العراق آمناً”!
يعلم السيد العامري قبل غيره أن ترديد الشعارات والهتافات لا يطمئن الآخرين، ذلك أن منطق  إقصاء الآخر يتحكم في كل  مواقف مسؤولينا، ناهيك عن العتمة التي تخيم على معظم  المواقف والضبابية التي اجتاحت معظم خطواتهم في إدارة الدولة.
السيد العامري  الناس لا يحتاجون إلى قوات”دمج”، فقد عانوا من عدم خبرة  قادتهم الأمنيين.. الناس بحاجة إلى إشاعة مفهوم المواطنة ومحاربة الفساد وحكم القانون العادل على الجميع، وبغير ذلك فالخطب والشعارات  لن تجلب لنا إلا الكوارث التي ستستمر حتى لو عقدتم مليون جلسة حوار مع رؤساء ووجهاء العشائر، فمن غير المعقول أن تمد الحكومة يدها إلى  الميليشيات ، بينما هي تغلّ يدها أمام مكونات رئيسية من الشعب وتعاملهم كأنهم مواطنون من الدرجة الثانية.  
يعلم السيد العامري جيدا أن الناس كانوا يأملون بناء مجتمع يتسع للجميع، لكن الواقع يقول ان البلاد لم تعد تتسع إلا لأصحاب الصوت العالي  وللسراق  وللانتهازيين، ولمن ينالون الحظوة عند مكتب رئيس مجلس الوزراء،  وهذا ما جعل منطق الإقصاء أو الإلغاء يسري في الحياة السياسية التي لم تعد تحمل من السياسة سوى اسمها فقط.
ولهذا كله أرجو من السيد العامري أن يحسم موقفه ويعلنه بكل وضوح، هل هو مع قوات أمنية تمثل كل مكونات الشعب، ذات خبرة ودراية بطرق معالجة الإرهاب، أم انه يسعى لبناء قوات الحزب الواحد والصوت الواحد؟ والأهم من كل ذلك..هل سيكون مستعداً لسداد ثمن الإقدام على استمر في القراءة

السلطة القضائية في مهبّ التجاذبات السياسية

بارز

سادة العراق- فخري كريم

إحدى المظاهر البارزة للدولة الفاشلة، تداخل سلطاتها الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية، في نسيجٍ متنافرٍ ونوّالٍ مُتَكَلفٍ ضعيف الصنعة، مشغول طوال الوقت بفكّ الاشتباك بين “زوجاته” خشية الفضيحة. ولا يمكن ان تقوم للدولة قيامة ما دامت اي من السلطات الثلاث معدومة الاستقلالية، عديمة الإرادة. ومثلما أعيد بناء الدولة على خرائب وفضلات النظام الدكتاتوري السابق، اكتسبت الدولة وأجهزتها ملامح ذلك النظام، وحافظت على قواعده وتكيّفت مع أساليبه وممارساته وقيمه البالية.
وليست السلطة القضائية استثناء عن هذه القاعدة في ما سُمّيَ بعملية إعادة بناء الدولة. وتاريخ الدولة منذ نشأتها، إنما هو من حيث الجوهر تاريخ القضاء، ومبتدؤها الشرائع والقوانين. ولأننا دولة فاشلة وفاسدة بكل المعايير، فالقضاء عندنا “قدرٌ” يعبث بحظوظ العراقيين ويذريها في مهب الرياح المُلوثة بسموم الكراهية والضغائن المتصدئة التي أيقظها الجهل والشراهة والفساد.
وقيل منذ فجر الدولة، إن غياب القضاء ينذر بنهاية الأمة وتحللها، ويفتت نسيجها، ويدمر كيانها. ومهما بذلنا ونافحنا وتصارعنا وتبادلنا المواقع، فان أس الخراب، بـ”انعدام القضاء” الذي يحيط بنا، سيظل يبدد أي أملٍ بالخلاص من فجيعتنا، ما دامت سلطة القضاء، مشلولة الإرادة، بلا حولٍ ولا قدرةٍ ولا استعدادٍ للنهوض بمهامها في إخراجنا من دائرة الفشل ونزيف الدم وتبديد الثروة ونهبها، والفرص المضيّعة للتقدم.
والقضاء من بين السلطات الثلاث، هو الأكثر صعوبة في عملية إعادة البناء. فالقاضي، والجهاز القضائي وأطره المختلفة، عناصر تقوم على التعليم والتأهيل والخبرة وتراكم المعرفة، وكلها تحتاج الى التخطيط والوقت وإرادة التغيير، وهي لم تكن في عقل الحاكم المدني الأميركي بول بريمر، لأنه كان مسكوناً بهاجس الإنجاز المتعجل، وتسجيل نجاح لا علاقة له بمستقبل العراق، ولم يكن ذلك أيضاً بين اولويات القادة العراقيين الجدد، ولا المنتدبين عنهم للتشريع، لانهم كانوا مشغولين بانتهاز الفرصة، واستباق الزمن لإنجاز تقاسم الغنيمة في العراق الجديد، والأولوية في اعتبارهم، أعطيت لتثبيت الخريطة الجديدة في متن الدستور. وقد كان ممكناً في قراءة واقعٍ يتعذر فيه اجراء انقلابٍ في المؤسسة القضائية وبنيانها القديم الذي أكل “عث” الاستبداد، حواشيها واساساتها وعبث بمتونها، ان يتوقف القادة عند القوانين التي شرعها ما كان يعرف بـ”مجلس قيادة الثورة” البعثي ويصدر قراراً بتعطيلها جميعاً وعدم الأخذ بها في كل الاحوال، تمهيداً لإلغائها، وهو ما لم يحصل حتى الان، تحت مظلة مجلس النواب الذي يوشك على إنهاء دورته الثالثة.
وكان مطلوباً أيضاً كمهمة ملحةٍ وأولوية في ارساء قواعد حماية للعملية الديمقراطية، إبعاد السلطة القضائية عن مباءة المحاصصة الطائفية، وإخضاعها لمعايير الكفاءة والنزاهة ونظافة اليد والتاريخ المهني والسياسي، ووضع شرط الشجاعة الشخصية، غير القابلة للتطويع والمسايرة والمساومة، وهو شرط يلزم الأخذ به في المناصب القضائية الرفيعة وهيئاتها العليا، التي تتوقف على قراراتها حياة الناس، وسيرورة العملية الديمقراطية، والحفاظ على سيادة البلاد وثروتها، وفي المقدمة من ذلك كله، السهر على الدستور وتطبيقه، وكشف عورات القوانين والاجراءات والممارسات المتعارضة والمتناقضة مع نصوصه وجوهره وروحه النابضة بالقيم الديمقراطية والإنسانية.
وكل ذلك كان ممكناً، ولو بحدود. لكن شيئاً من ذلك على العموم لم ير النور. ومثلما ظلت خرائب الدولة السابقة وفضلاتها تكشف عن نفسها، خلال السنوات التي أعقبت التغيير “الفوقي” بأداة خارجية مُقحمة، ظلت السلطة القضائية تدور في مربعها الأول، وتعيد انتاج نفسها، مأزومة، ومرتهنة الإرادة لولي الأمر والنعمة، وفرمانات السلطان الأول المتربع على هامة السلطة التنفيذية التي يفترض فيها ان تكون تحت ولاية السلطة القضائية، وتطيع قراراتها بلا جدلٍ ولا استعلاء.
وفي بيئة قلب المسلمات هذه، اضمحلت وتآكلت نواتات قضائية من قضاة مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والخبرة، وضاعت فرص اعتمادهم لرعاية نواتات أخرى من الأجيال الجديدة، والتخطيط لبناء هيكل قضائي معافى من ادران الماضي الاستبدادي، وفساد الحاضر، ولوثة محاصصاته الطائفية وتجاذباتها المخلة.
وما دام الحال على ما هو عليه الآن، فليس من أملٍ في إصلاح الوضع، وانتشال الدولة من براثن الفساد والفشل، ومعافاة الحياة السياسية، والارتقاء بها الى مشارف الديمقراطية واستعادة إرادة العراقيين وصيانة حقوقهم وحرياتهم وكرامتهم المهدورة.
والحال الذي عليه العراق الآن يشبه بيتا يأكل العِث أساساته، بلا سقف. وجدرانه تزداد تشققاً وتصدعاً، تنخرها الرطوبة، وتعشش في فراغاتها الغربان والحشرات الزاحفة. وليس من حلٍ بغير هَّدِ خرائب هذا البيت، وإعادة بنائه محمولاً على قواعد الديمقراطية وروح الدستور، خارج دائرة المحاصصة والطائفية. ومبتدأ أي بناء، القضاء وسلطته المخرومة بالتجاذب، وهياكله المتآكلة بفعل القوانين المتوارثة من عهود الدكتاتورية والاستبداد، بكفالة القوّامين على العراق الجديد، حماة الفساد والجور.
وقد يكون هذا من باب التمني، غير المشفوع بأسباب النيل القريب، وهو كذلك حتى الآن. ولكن السكوت على استمرار الحال، هاوية مفتوحة على الجحيم، ولا بد من العمل بكل الوسائل المتاحة، للانشغال بتطويق ما ينبض بالحياة في جسد القضاء وحمايته من استمرار تسلل نفوذ السلطة التنفيذية وشل ما هو قابل للمقاومة وعصي، ولو من زاوية الحفاظ على ما تبقى من ماء الوجه، على المسايرة وليّ الدستور والقوانين، بعد أن دخلت السلطة التشريعية على خط الصراع والتنازع على المناصب العليا في مجلس القضاء الأعلى والمحكمة الاتحادية، لتقاسمها بالتساوي، على حساب تغييب معايير النزاهة والكفاءة والاستقامة والتمسك بمبادئ القانون والعدالة. ومن المؤسف والمثير لأحزان مضاعفة، ان المحاصصة أخذت طريقها، باتفاقاتٍ سرية واتفاقات بالولاء المسبق، إلى المناصب العليا في القضاء، وتحت قُبة البرلمان، وبعلم (أو من وراء ظهور) النواب. ويبدو ان هذا بات يجري في غيبة من متابعة المنظمات المدنية والاهلية ورجال القانون الأسوياء والقيادات السياسية المجاهرة بالبحث عن مخارج لهذا الاستعصاء في الازمات التي تعاني منها البلاد، وكذلك النواب الذين يستنفرون وسائل الاعلام على القضايا الثانوية والعرضية وينخرطون في لعبة “طم خريزة” البرلمانية.
وتكاد بعض الترشيحات لمثل هذه المواقع القضائية الخطيرة، تُمرر، دون جَردٍ لارتكابات المرشح المنافية لأخلاقية القاضي وتمسكه بأذيال العدالة ونصوص القانون. بل ان البعض منها لا يخضع للمساومة الشخصية فحسب، بل يرتبط أحياناً بمعيار مدى قرب المرشح وخضوعه لدولة القانون ورئيس مجلس الوزراء، وكان من الممكن اعتبار ذلك إيجابياً، لولا انه يصب في كمينٍ اشد ضرراً، لا يجمعه بما يُراد للقضاء ان يكون عليه، جامعٌ او معيار.
لماذا لا يُذاع على الملأ، وفي كل وسائل الإعلام، وعلى مدىً زمني كاف، المرشحون للمناصب القضائية العليا وسيرهم الذاتية والمهنية، لعل بين الناس شهودا تنفع شهادتهم في كشف ما لا يرد في السير، أو ما يدعم كفاءة تتعرض للتشويه.
وقبل هذا وذاك، ان يكون القاضي المرشح، على استمر في القراءة

متحدون : لا يمكن الحديث عن ميثاق السلم الاهلي قبل توقف عمليات القتل والتهجير في البصرة

بارز

سادة العراق- بغداد

شجب ائتلاف متحدون حوادث القتل والتهجير التي تصاعدت مؤخراً بشكل ملحوظ ضد المكون السني في محافظة البصرة وسط الصمت الحكومي المريب .

وابدى الائتلاف استغرابه من الحديث عن ميثاق السلم الاهلي في ظل عشرات الشهداء الذين يذهبون ضحية العصابات الاجرامية ، مبينا ضرورة اقتران الاقوال بالافعال وعدم المتاجرة بهموم العراقيين وجعلها للمكاسب السياسية .

كما دعا الائتلاف لتوقيع ميثاق الشرف بين اهالي البصرة بعد ان تعاد لهم الحقوق ويتم ارجاعهم لبيوتهم ومحاسبة قاتليهم وضمان سلامتهم فذاك هو معيار الصدق والاخلاص في شعارات حماية ابناء شعبنا و استمر في القراءة

سلاما ياعراق: الجعفري .. وحروف بلا نقاط

بارز

سادة العراق- هاشم العقابي
عندما وقّع “الشرفاء” على “وثيقة الشرف” كنت أضحك من كل قلبي. أضحك لأن الإنسان مهما فعل من أخطاء يمكن أن يستحق لقب شريف ببساطة: ان يعترف بذنبه أو فشله دون لف أو دوران. أهلنا حين يجدون أحدا يصيح بأعلى صوته: أعترف يا ناس أني قد سرقت أو كذبت أو أفسدت، يردون عليه بكل صدق: والله انت شريف. لم اجد أحدا بكل المتحدثين، أثناء مراسيم التوقيع اعترف بفشله، رغم كل هذا الخراب الذي حل بالعراق. وكلهم بچفّة أو بكوم، كما يقول المصريون، والسيد إبراهيم الجعفري بچفّة.
بدلا من ان يعترف بأن السلطة، التي يقودها تحالفه، هي أول من يتحمل فتح الطرق والأبواب الواسعة للفساد ليستشري، ذبها بروس العراقيين. قال الجعفري من دون وجل، أو خجل، ان “العراقيين جميعا مسؤولون عن الفساد في كل مكان لأنه تحول إلى ثقافة”. إنه لم يستثن أحدا من العراقيين أبدا. فأنت عزيزي القارئ وأنا والعاطلون في ساحات المساطر، الذين لا يحصلون على رزقهم غير مفخخات باذخة التفجير، والشحاذون والطلاب من رياض الأطفال إلى الجامعات، كل هؤلاء فاسدون. أما هم فشرفاء حد النخاع!
رغم أني لم أفهم ثلاثة أرباع خطابه، كالعادة، لكنه استوقفني استوقفني بقوله “ان “المبادرة يجب ان تضع النقاط على الحروف”. زين شبيها حروف التنقيط قابل سايفه؟ لو الكيبورد العنده خربانه بيها دگمة النقطة؟
المشكلة أني أرى العكس تماما، إذ أرى نقاطا أضيفت على بعض الحروف عمدا. فليس من المعقول ان يتحدث الجعفري عن “المنجزات” وأقل عاقل فينا يعرف ان “الربع” لم يقدموا للعراق منجزا واحدا بيه خير طيلة حكمهم. أظنه أراد القول ان هناك من يحاول طمر ما ” انحرناه” فجاء “داهية” ووضع نقطة فوق الراء وأخرى تحت الحاء فصارت “أنجزناه”.
نعم دكتور لقد أنحرتم وأجدتم النحر: أنحرتم الفرح والضوء وهواء الخير وشمس العافية ومستقبل البلد إضافة للأمن والأمان ولم تبقوا للشعب غير الأسى والحرمان. ألا تصدقني؟ طيّب هاك هذا الرابط:
سلاما يا عراق
يا دكتور يا جعفري، هذه استمر في القراءة

شناشيل: ثرثرة مقهى في المنطقة الخضراء

بارز

سادة العراق- عدنان حسين
البلاد في خطر، والجميع في خطر، والمستقبل في خطر، وهذه هي الفرصة الأخيرة لتفادي وصول هذا الخطر الى ذروته.
هذه هي الجملة المفيدة التي قيلت في مؤتمر “الشرف الوطني”(!) المنعقد في القصر الرئاسي أمس الأول الخميس. المتحدثون في المؤتمر رددوا هذه الجملة كلٌّ بلهجتة ولكنته، لكنهم لفّوا وداروا حول هذه الفكرة التي شكلت مضمون الجملة، بل انهم توافقوا أيضاً في صيغة القول مداورة بان الآخرين، من مستمعي الخطاب، هم مصدر هذا الخطر وعليهم وحدهم تقع مسؤولية نزع الفتيل، فأحدٌ منهم لم يتحلّ بفضيلة وشجاعة الاعتراف بنصيب حزبه وكتلته وقواته المسلحة (نظامية كانت أم ميليشياوية) في تشكيل الخطر ومفاقمته وفي صناعة دولة فاشلة ومجتمع تتناهشه الضغائن.
ما كنا، ولن نكون، في حاجة الى مؤتمر استعراضي كالذي عقد يوم الخميس، ينمّق فيه الأخوة الأعداء عباراتهم و”يرندجون” جملهم ليضحكوا على الذقون بمخاطبتهم إيانا عن الخطر المحدق بنا وببلادنا، فهو خطر من صنيع أيديهم هم بالذات… ما كنا نحتاجه، وسنحتاجه اليوم ولاحقاً، أن يتعاهد صنّاع هذا الخطر، كلّ مع نفسه أولاً، على الكفّ عن التفكير والتصرف بالطريقة التي فكّر وتصرف بها طوال السنين العشر الماضية.. السلم الأهلي والأمن الاجتماعي لا يتحققان باعتماد “الحل الأمني” دون غيره من جانب الحكومة والمتنفذين فيها لمعالجة المشاكل وفرض الإرادة على الآخرين. فالقمع الوحشي لتظاهرات شباط 2011 وما بعده لم يحقق المطالب التي أقرّ رئيس الحكومة ومن يحيط بها لاحقاً بانها محقة ومشروعة ودستورية، ولم يجلب لرئيس الحكومة والمحيطين به ما سعيا اليه من استخدام القوة الغاشمة، وهو ان يستسلم الناس لأقدارهم. وارتكاب مجزرة في الحويجة لم ينهِ الاعتصامات في المناطق الغربية، ولم يُرغم الناس على التخلي عن مطالبهم التي وصفها رئيس الحكومة والمحيطون به لاحقاً أيضاً بان بعضها محق ومشروع ودستوري.كما ان تحريك الجيش الى طوزخرماتو لم يُرغم البيشمركة وقيادتهم على رفع الراية البيضاء.
وفي المقابل فان الرد على العنف الحكومي بعنف عشوائي ضد المجتمع بأجمعه، يترصد الناس في الشوارع والساحات والأسواق والمدارس والمستشفيات ودور العبادة، وتسعير النعرات الطائفية، لم ينهيا التمييز والتهميش وسياسات الكيل بمكيالين من جانب الحكومة وقواها المتنفذة، مثلما لم تحقق أية نتيجة، غير المزيد من العنف، عمليات القتل والقتل المضاد على الهوية التي تنفذها ميليشيات وجماعات مسلحة تابعة للقوى والاحزاب الطائفية المتشاركة في الحكم.
لو كان الذين اقترحوا وخططوا وهيأوا لمؤتمر “الشرف الوطني” جادين وصادقين في ضمان السلم الأهلي وصيانة الأمن الاجتماعي، كما أعلنوا في خطبهم، لعملوا تحت قبة برلمان “الشراكة الوطنية” على تشريع القوانين التي تحقق ذلك، وداخل “حكومة الشراكة الوطنية” على تنفيذ هذه القوانين والمشاركة في صناعة القرارات وصياغة السياسات.
مؤتمر “الشرف الوطني” لن يتجاوز حدود الثرثرة في مقهى على ناصية شارع لسكان المنطقة الخضراء الذين ملّوا، في ما يبدو، روتين حياتهم فسعوا الى نوع من التغيير لا يتجاوز تلك العبارات المنمقة والجمل “المرندجة” .. وقابلوني بعد سنة إن كنت استمر في القراءة

تقرير امريكي يوصي بمشاركة البيشمركة في التصدي للقاعدة

بارز

سادة العراق- بغداد

حذر تقرير أميركي حديث من تنامي تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” وأنه بات يخطط لتوسيع رقعة سيطرته على مناطق في العراق وسوريا، مشيرا إلى ضرورة مشاركة القوات الكردية ” البيشمركة” في صد هجمات القاعدة.

وقال التقرير الذي يحمل استنتاجات محللين أميركيين بناء على تقارير استخبارية حديثة ان الأولوية الآن هي لمجابهة هذا الخطر وأن تتوافر الجهود لتفكيك الخلايا التي تخطط وتنفذ عمليات القاعدة وتفجر السيارات المفخخة في العراق.

وأضاف التقرير الذي نشرته مؤسسة دراسة الحرب الأميركية (ISW) أن عمليات “القاعدة” في العراق تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة، ووصلت إلى مستوى كبير يفوق ما قبل 2007، وقبل ان يجري تشكيل قوات الصحوة لضربها.

ويقول التقرير إن “القاعدة” في العراق نجحت في إعادة بناء منظومتها العسكرية والأمنية، وأصبحت قادرة على التخطيط والتوجيه وحشد الموارد لشن هجمات في أنحاء العراق.

من جهة أخرى حدد التقرير المناطق التي بات “القاعدة” يسيطر عليها في العراق:

● أنحاء واسعة من محافظة ديالى.

● مناطق في صحراء غربي تكريت في محافظة صلاح الدين.

● أنحاء من جنوب محافظة نينوى وغربي كركوك.

● المعابر والمداخل المؤدية إلى سوريا في الأنبار وفي صحراء الجزيرة المحاذية لنينوى.

فضلا عن مناطق وملاذات داخل المدن، وبالأخص في محيط العاصمة والمحافظات الأخرى.

عوامل ازدياد قوته

ويقول التقرير إن “القاعدة” بات يحتفظ بملاذات ومعسكرات تدريب آمنة، ويترك أمر حمياتها لعناصر عسكرية وأمنية أخرى من خارج وحدات التنفيذ لعمليات تفجير السيارات المفخخة والوحدات الانتحارية.

وعن قدرات وإمكانات “القاعدة” في مجال السيارات المفخخة والهجمات الانتحارية، يقول التقرير إنها تضاعفت بفضل ثلاثة عوامل:

● أولا: إنشاء مصانع غير مركزية لتجهيز السيارات المفخخة قرب المناطق المستهدفة، بحيث لا تحتاج إلى عناء كبير في إيصال المفخخات إلى أهدافها رغم الإجراءات الأمنية الهشة للحكومة.

● ثانيا: تشكيل خلايا مستقلة عن البناء الأساسي للتنظيم، مهمتها تجهيز وتفجير السيارات، لتتحرك من دون الرجوع إلى قيادة التنظيم.

● ثالثا: تستطيع الخلايا المستقلة تنسيق الهجمات مع القيادات العسكرية العليا من خلال مراسلين، وليس عبر الهاتف، وهذا ما ساعد على تنفيذ عدة هجمات متزامنة في يوم واحد. كما أن الخلايا تتقصد ضرب البنى التحتية والمؤسسات الامنية المحصنة جيدا، اضافة الى السجون والمقرات الحكومية.

ويقدم التقرير عدة توصيات لمواجهة الخطر المتنامي في العراق، والذي يرتبط – ولو جزئيا – بالوضع السوري، ومنها:

أولاً: تجنّب حدوث تمرُّد سني

على الحكومة العراقية ان تعمل على تجنب اندلاع تمرد سني في غمار عملياتها ضد الارهاب في المناطق السنية، فمن شأن ذلك ان يشعل انتفاضه سنية تؤدي الى شل قوات الامن وبالتالي توفير فرص جيدة لعمليات “القاعدة”، كما ان التاريخ القريب دل على ان النجاح في الحاق الهزيمة بــ “القاعدة” حدث اساسا على يد العرب السنة في العراق، واذا تمرد العرب السنة، فستكون قوات الامن مضطرة الى ان تواجه في آن واحد “القاعدة” والتمرد المدني، وبالتالي انزلاق الوضع نحو الحرب الاهلية الطائفية.

ثانياً: مشاركة البيشمركة

إلحاق الهزيمة بــ “القاعدة” يعتمد الى درجة كبيرة على مشاركة قوات الامن الكوردية (البيشمركة ) في هذا الجهد.

وهي توصية تؤشر الى خلل في الجهد الامني العراقي بعدم مشاركة الكورد في النسق الامني العام لمكافحة “القاعدة”، واقتصار الجهد الكوردي على امن الاقليم.. وتستند هذه التوصية على ان “القاعدة” موجودة بقوة على طول الخط الاخضر الفاصل بين اقليم كوردستان والدولة العراقية، وانه اصبح يستغل الفجوة البرية بين قوات الامن الكوردية والقوات العراقية المتنافسة على السيطرة هناك، وزيادة نفوذها وتطوير مراكز جذب متعددة في العراق وسوريا. واذا نجحت في ذلك، فسيكون من الصعب إلحاق هزيمة حقيقية بها.

ثالثاً: الجهد الأميركي

يوصي التقرير الادارة الاميركية بان تبذل الآن جهدا اساسيا يمنع عودة بروز “القاعدة” في العراق وسوريا. فهذا يشكل تهديدا مباشرا للمصالح الاميركية في استمر في القراءة

رئيس مجلس نينوى:الساحل الأيمن تحت سيطرة المسلحين ليلاً..ومسؤولون يستعدون لتقديم استقالاتهم بعد التهديد

بارز

سادة العراق- وائل نعمة

أكد رئيس مجلس محافظة نينوى بشار الكيكي ان أجزاءً واسعة من الساحل الأيمن لمدينة الموصل تقع تحت سيطرة المسلحين ليلاً مع انسحاب قوات الأمن منها، لافتاً الى أن مسؤولين محليين تلقوا مؤخرا تهديدات تطالبهم بالاستقالة او القتل، وهو امر نخشى ان يترك فراغاً إدارياً في تلك المناطق، مؤكداً ان القاعدة والجماعات المسلحة ما زالت تجبي الإتاوات من الشركات والمقاولين، لكنه تفاءل بان دخول الصلاحيات الجديدة للمحافظات حيز التنفيذ سيقلص من الأزمة الأمنية.

الى ذلك كشف مسؤول محلي في الموصل عن وجود مخطط لتنظيم القاعدة لتنفيذ هجوم واسع لإسقاط المدينة ينطلق من جنوب المدينة في قرية “الجرن”، على ان يتم الهجوم بالتزامن مع الضربة العسكرية الأميركية المحتملة لسوريا، لافتاً الى ان المسلحين في المدينة يمتلكون أسلحةً ثقيلة وسيارات دفع رباعي حديثة، فيما يقوم بعضهم بنشر سيطرات وهمية على الطريق الرابط بين الموصل وبغداد لاصطياد الجنود العائدين في إجازة الى منازلهم ومن ثم قتلهم.

وقال رئيس مجلس محافظة نينوى بشار الكيكي في تصريحات لوسائل الاعلام ان “أعضاء في مجلس المحافظة عن مناطق الموصل الجنوبية (الساحل الأيمن) أكدوا وجود مسلحين ينتشرون في الأحياء بعد غروب الشمس، فيما تنسحب القوات الأمنية من تلك المناطق”، واصفاً الوضع في جنوب الموصل بـ”المقلق” والخطير، وأشار الى ان “مسلحين في مناطق الشورة، والقيارة، والتل، وهي مناطق جنوب الموصل، هددوا أعضاء في مجلس المحافظة وموظفين حكوميين بترك أعمالهم والا فسيتعرضون للقتل”.

ويؤكد الكيكي ان “أعضاء المجلس من مناطق جنوب الموصل لوحوا بقرب تقديم استقالتهم بسبب التهديدات وهو ما سيخلق فراغاً قانونياً ويخلق مشكلة في الاتصال والتعاون مع أبناء تلك المناطق”، لافتاً الى ان مسلحين قتلوا مؤخراً مدير ناحية “الشورة”، محملاً قوات الجيش مسؤولية استفزاز المواطنين في تلك المناطق وعدم التنسيق مع الحكومة المحلية في القضايا الأمنية”.

وأشار رئيس مجلس نينوى الى وجود شكاوى من أهالي مناطق جنوب الموصل حول التعامل السيئ من قبل القوات الأمنية، مبيناً ان “المسلحين مستمرون بابتزاز الشركات والمقاولين والتجار من اجل تمويل أعمالهم الإرهابية”، رابطاً تراجع الوضع الأمني خلال الأيام الماضية في نينوى وزيادة نشاط المسلحين بـ “الوضع السوري”، مؤكداً ان “ارتفاع سخونة الأزمة في سوريا يرفع نشاط المسلحين في المدينة”.

ويشير الى ان “القوات الأمنية تنفذ بشكل مستمر حملات دهم وتفتيش وتمشيط على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا”، كاشفاً عن قرب تنفيذ حملة أمنية في “مناطق جنوب الموصل”، على رغم ان القوات الأمنية لاتستشير مجلس المحافظة في أية خطة أمنية.

الى ذلك توقع الكيكي “استقرار الوضع الأمني في نينوى بعد دخول الصلاحيات الأمنية الجديدة وفق التعديل الأخير لقانون مجالس المحافظات حيز التنفيذ”، معولاً على “كسب ود أهالي مناطق جنوب الموصل وضم أبنائهم الى المؤسسة الأمنية”، مشيراً الى ان “القوات الأمنية لا تزال تحتكر القرار الأمني ولاتنسق عملها مع الحكومة الاتحادية”، مؤكداً ان “التعديل الأخير على قانون مجالس المحافظات سيوسع من صلاحيات المحافظة الأمنية ويمكنها من إبعاد الجيش عن المدينة”.

الى ذلك أشار مصدر مطلع في محافظة نينوى الى “نية المجاميع المسلحة في نينوى لتنفيذ هجوم واسع لإسقاط الموصل ينطلق من جنوب المدينة من (قرية الجرن) تحديداً، بالتزامن مع ضرب سوريا عسكرياً”.

وقال المصدر ان “مناطق القيارة تضم عدداً من الضباط في صفوف الجيش، وتستهدف عناصر من القاعدة منازلهم هناك، والذين عادة ما يكونون من عشيرة واحدة”، مشيراً الى ان “الحرب الدائرة جنوب الموصل هي حرب للسيطرة وفرض النفوذ”.

ويؤكد المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه، ان “مناطق جنوب الموصل تتحول بيد المسلحين بعد السادسة مساءً وتنسحب القوات الأمنية من تلك المناطق”، لافتاً الى ان الـ 50 الف عنصر أمني في المحافظة يعجزون عن السيطرة على جنوب الموصل.

ويلفت المصدر الى ان “المسلحين جنوب الموصل يمتلكون سيارات رباعية الدفع بموديلات حديثة، فضلا عن امتلاكهم لأسلحة ثقيلة، ويصطدمون مع القوات الأمنية يومياً ويجبرونهم على الهروب”، كاشفاً عن “إقدام مسلحين بنصب سيطرات وهمية على الطريق الرابط بين الموصل وبغداد يتم خلالها اصطياد الضباط والجنود العائدين في إجازة الى منازلهم”.

ويضيف المصدر ان “إغلاق مطار الموصل تسبب في قتل عدد من الضباط الذين كانوا يعودون الى بغداد عبر الطيران وليس براً”.

من جانبه بين النائب عن نينوى أمين جيجو ان “المحافظة لم تستقر امنياً منذ سقوط نظام صدام”، مؤكداً وجود صراعات طائفية ومذهبية وتعدد في القرارات الأمنية في المحافظة”، مشيرا الى ان “القوات الأمنية في نينوى لا تنسق مع بعضها”، كاشفاً عن اختلاف مصادر القرار الأمني وتوزعه بين حكومات بغداد ونينوى واقليم كردستان.

وينتقد النائب عن نينوى “اعتماد الحكومة على الجانب العددي لقوات الأمن في فرض الاستقرار لكن الواقع اثبت عجز هذه الاستراتيجية”، مشيراً الى ان “المحافظة تحتاج الى توافق سياسي”، داعياً الى “عقد لقاء يضم مكونات المحافظة مع الحكومة المحلية والقوات الأمنية”.

وأوضح جيجو وهو نائب عن “الايزيديين” بان “الأقليات في استمر في القراءة

أثيل النجيفي: تهدئة داخلية لاحتواء التطور السوري.. والمصفاة أول ثمار صلاحياتنا الجديدة

بارز

سادة العراق-الموصل
نينوى نينوىاكد اثيل النجيفي محافظ نينوى ان مدينته قلقة من حدوث انفلات امني على الحدود مع سوريا، لافتا الى ان مجلس المحافظة يتطلع الى الصلاحيات الجديدة للمحافظات لإنهاء أزمات مدينته الخدمية، وقد اتخذ قرارا محليا ببناء مصفاة نفط وفي الطريق مشاريع أخرى بمعزل عن تدخلات المركز، لافتا الى ان التبريرات الأمنية لإغلاق مطار المحافظة “أوهام” وأن قرار الإغلاق جاء بشكل مستعجل من بغداد دون اي تفاهم مع نينوى.
وقال النجيفي في تصريح إلى “المدى” إن “هناك مخاوف وقلقاً تشهدهما مدينة الموصل من احتمال حصول انفلات امني على حدود المحافظة مع سوريا”، لافتا الى ان “هناك حاجة لتوحيد المواقف داخل المحافظة لإبعادها عن تداعيات الازمة السورية”، ويقول ان ابرز خطوة اتخذت لمواجهة التداعيات هي “تعزيز التسوية في اطار الخلافات العربية الكردية وتأجيل البحث في النقاط المختلف عليها”.
وقال “نحن ندرك مقدار تعاطف أهالي محافظة نينوى مع ثورة الشعب السوري ويطالبنا أهالي المحافظة بمواقف في هذا الاتجاه… الا أننا ندرك ان علينا مراعاة الوضع العراقي العام وضرورة إبعاد العراق عن مجمل ما يحدث في الداخل السوري”.
وتوقع النجيفي موجات جديدة من اللاجئين السوريين في حال تأزم الأوضاع الامنية هناك، وقال ان نينوى استعدت لذلك من خلال القيام بتهيئة مخيم للاجئين السوريين في منطفة الكسك، وسيتم افتتاحه في حال وصول موجة لاجئين.
الى ذلك رحب النجيفي بقانون المحافظات الجديد الذي اعطى صلاحيات واسعة للمحافظات، وقال ان “الموصل تتطلع لهذه الصلاحيات لزيادة قدرة المحافظة على معالجة ملف الخدمات وزيادة واردات المحافظة من خلال النفط لإنهاء ازمة الطاقة بشقيها الكهرباء والوقود”، مضيفا ان “الصلاحيات الجديدة مفيدة لزيادة الاستثمار في المحافظة من خلال حصة البترودولار، كاشفا ان مجلس المحافظة قرر مؤخرا المضي قدما بانشاء مصفاة نفطية وتخويل المحافظ باتخاذ ما يلزم.
ولفت محافظ نينوى إلى أن “علاقة مجلس المحافظة مع إقليم كردستان تطورت كثيرا وهناك رؤى مشتركة بين قائمة التآخي والتعايش، وائتلاف النهضة حول معظم القضايا المهمة في المحافظة بالإضافة إلى وجود رغبة مشتركة في تطوير تشارك اقتصادي مشترك بين نينوى والإقليم واستطعنا خلال الفترة الماضية بناء ثقة متبادلة بين الطرفين”.
وعن الاعتداءات المتواصلة التي يتعرض لها الشبك هناك، قال النجيفي “نرفض كل اشكال الاستهداف الطائفي او اي أذى يلحق أي مواطن، ولكن للتوضيح الذي حدث لم يختص به الشبك بل هو استهداف طائفي شمل بعض الشبك والتركمان من المذهب الشيعي. وكما هو معلوم بان كلا من الشبك والتركمان فيهم من المذهبين. المحافظة على تواصل دائم مع ممثلي الشبك والتركمان لمعالجة آثار هذا الاستهداف وتحاول ان تبتعد عن حالات الاحتقان التي تتسبب في إثارة النزاعات وتغذيتها”.
وبشأن غلق الحكومة المركزية لمطار الموصل قال النجيفي ان “التبريرات الامنية التي سمعتها لاغلاق المطار مجرد اوهام لا يمكن تصديقها والاعتماد عليها وهي معلومة استخباراتية تفيد بمحاولة اختطاف طائرة من المطار”، مؤكدا عدم وجود اسباب فنية او امنية تستدعي إغلاق المطار”، واستدرك قائلا استمر في القراءة

مسلسل الموت الرخيص في الموصل: نهر جارٍ

بارز

 سادة العراق- عزيز الحافظ
هل تابعتم يوميا بما تعنيه تسلسلات الزمن البطيئة والسريعة بدقائقها وساعتها في مايحدث في الموصل العراقية؟ مدن عديدة في العراق بعيدة عن الأخبار لإسباب يرحمها الموت الرخيص فيها! اما الموصل فمنذ سنوات هي الأولى في القتل اليومي للشرطة والجيش قاطبة ففي بغداد مثلا ينال الاهالي كل الآذى.. ولكن في الموصل مسلسلات الموت ترتدي كل زي وكل فكرة شيطانية ضحاياها الجيش والشرطة ومسكوت عن دراسة الدوافع والمسببات والعلاجات ووقفة جادة لما يحدث هناك. يوميا إستهداف لحواجز الشرطة والجيش وقتل من فيها ومن ينجو اليوم قد لاينجو غدا… يوميا عبوات ناسفة تستهدف آليات العسكر وتحصد أرواحا عراقية بلامبرر معقول. يوميا إغتيالات بالكاتم لمنتسبي الشرطة والجيش تمرّ سوى إنها في شريط الأخبار نالت إقامة مجاني دائمة. يوميا يتم إستهداف العسكر الملتحقين بوحداتهم على طول طريق الموت من بغداد للموصل من سيطرات وهمية من عبوات من سيارات مفخخة مركونة تستهدف الذين لايعلمون ان وداعهم لإهلهم هو الوداع الآخير. لست اعلم لماذا لاتعمد الحكومة لتهيئة طيران من بغداد للموصل بإسعار رمزية او مدعومة وذو مواعيد محددة ومؤمنة الجانب هناك عند الوصول إذ تناهى لسمعي عزوف الجنود عن ركوب الطائرات لاسباب مالية تتعلق بالكلفة! ومن أغرب ماسمعت إن يوم الاثنين 16/9/2013 قام مجهولون؟ لاأعلم هل جاءوا من كوكب نبتون؟ بتفجير 22 منزلا!! عائدة لمنتسبي الجيش والشرطة في جنوب الموصل! ماهذه الإمكانية اللوجستية والإستخبارية العالية بحيث يعرفون هذه التفاصيل ثم يطبقونها تعبويا على اهداف ليست 1أو 2 او 3 بل 22 هدفا وينجحون ويذوبون كالملح في ماء الغياب! كم تستغرق هذه العملية لو حسبنا زمانها؟ كم شارك فيها من مجرمين بالعدد والآليات ..روعوا الجانب العائلي الآمن لعوائل هولاء العراقيين العسكريين؟ مع إن الخبر لم يهبني مجانا مع الحزن والآلم..هل تضررت العوائل هناك؟ وهذا اليوم الثلاثاء 17/9/2013، قام مسلحين بتفجير ستة منازل تعود لعناصر امن في ناحية القيارة (60 كيلومتر جنوب الموصل)، بعبوات ناسفة، بعد أن أخلوا المنازل من ساكنيها قبل تفجيرها. ناحية او مدينة فيها هل من المعقول لايوجد واحد ؟من يتصل بالقوى الامنية وخاصة إن هذا الحدث يحتاج لزمن للتنفيذ؟ لماذا سكت جميع الاهالي هناك؟ وماهي القوة الهائلة الاقوى من الحكومة التي لايستطيع أحدا ان يدلي عنها بخبر؟وهي تملك هذه الإمكانيات العظمى في القدرة على التنفيد ولجّم الأفواه؟ هل جائت من المريخ بالمركبات الفضائية؟ أم هم بشر لابشر مثلنا لهم وجوه ونبرات وسيارات ذات أرقام!!! وذهبوا إلى مكانات محددة يعرفها البعض ويصمت صمت آهل الكهف؟

أن دراسة سيكولوجية الترهيب والتخويف عند اطفال ونساء وحتى رجال سكنة هذه البيوت فيحتاج وحده لإفلام هوليوودية جديدة. لماذا تسكت الحكومة هناك وهنا في بغداد على هذه المصائب اليومية صدقوني يومية؟ لماذا لاتُعلن حالة الطواريء؟ أو لماذا لانستحدث عملية ثأر شهداء موصللية؟ وكم من النفس العدائي هناك في النفوس تجاه أبناء جلدتهم العراقيين من العسكر؟ وحده قبل عدة أشهر خبر ذبح مجموعة من الجنود من آهالي الديوانية في طريق الموصل مرّ مرور الكرام وشيعتّهم الديوانية بصمت إعلامي متميز باسق/ كان مدعاة لي للصمت والصمت والصمت…أما الحديث عن الشبك وقتلهم فهو مصيبة المصائب ولاضوء في نهاية النفق.اتمنى كمواطن بسيط دراسة هذه الحالات بترو ودراسة علاجها بثورية فورية فمن المحال نجاة القتلة بكل فعلة كل مرة ومن المؤلم أن الاب العسكري تتبرع له آلة الارهاب بموت رخيص ييتم أولاده من بوابة الموصل كل يوم نعم كل يوم إنظرو شريط الأخبار في العراق عندها تجدون السكوت على قتل العسكريين اليومي في الموصل الحدباء،يشبه جرعة السم البطيء في استمر في القراءة

عالم آخر: المالكي واعتراف لا ينسى

بارز

سادة العراق- سرمد الطائي

لم نكن نستمع لحوار المالكي على شاشة “العراقية”. بل كنا أمام ظهور نادر لعقل السلطة الذي يدير مليون جندي و١٠٠ مليار دولار ويحاول ان يقود مصائر ٣٤ مليون عراقي. لقد ظهر في اكثر صوره صراحة، وتكشف أمامنا دون وجل، وأتاح للعيون المتعبة ان تطلع على تفاصيل اللامسؤولية التي أهدرت مليارات النفط وآلاف الأرواح وضيعت اكبر الفرص عبر ٤ آلاف يوم أمضاها المالكي في مكتبه.
ان عملية الانكشاف أمام الكاميرا التي مارسها عقل السلطة، بلغت ذروتها، كأي عملية ظهور تدريجي، حين راح يتحدث عن مشاريع الطاقة ويبرئ ذمته.
حاول ان يلتمس لنفسه الأعذار أمام الشعب، بعد انفاق ٧٠ مليار دولار لم توقف غرقنا في الظلام.
بهذه السهولة تحدث عن فشل شراء ٥٦ محطة توليد كهرباء، لان الخطة كانت فاشلة، وحسب زعمه فانه لم يكن قد فهم المشكلة، إذ ان المحطات التي اشتريناها بسبعة مليارات دولار، “كانت تعمل بالغاز.
والعراق لا يمتلك غازا كافيا لتشغيلها”. لا المالكي انتبه أثناء شراء هذه المحطات، ولا عالمه النووي الشهير، ولا كل فريقه الذي يدير الدولة.
يقول بالحرف “انا لست مختصا بالكهرباء، كيف تشتري محطات غازية وأنت لا تمتلك الغاز؟”.
انه سؤال يبلغ به المالكي ذروة الانكشاف أمام الجمهور، متحدثا عن “قرار غبي” اتخذه “أصحاب الكلمة العليا في عقود الدولة” وهم ليسوا كهربائيين كما هو معروف في مكتبه.
هكذا يدير السلطان الدولة إذن، وهكذا بالضبط يدير ملف الأمن والاستخبارات، وحواره مع مراكز القوى السياسية في المنطقة والعالم، وهكذا نغرق.
الذروة التي كشفت مستوى التفكير المتحكم بمصائرنا، تمنح خيالات العراقيين مادة لتصور ما يجري في اخطر الملفات، ولن نكون بحاجة لتصور حجم الخطأ، بل بات في وسعنا ادراك كيف يتعامل المالكي مع الأخطاء الكبيرة، بهذا اليسر والسهولة، وإلقاء اللوم على “خبراء أغبياء”.
السلطان لا يكتفي بوصف الخبراء بالهبل، بل يخطو الى الأمام ويقدم نفسه كخبير في “ملفات تخصصية نادرة”. لقد استذكر بمرارة المفلس، في لحظة انهيار الدولة حوالي سجن ابي غريب، “انتصارات” صولة الفرسان، وراح يقدم عرضا مؤسفا للمعركة قائلا: “لم ينجح ضباطنا في مواجهة الميليشيات، وارتبك الوضع واشتعلت البصرة، حتى انني طردت الضابط البريطاني من الاجتماع، ثم قلت لضباطنا: اتركوا المدينة للمسلحين كي يتحولوا من مهاجم الى مدافع.. وهنا نجحت الخطة”!.
انت “جنرال بالفطرة” اذن يا حاج.
ومع هذا فأنت تفشل في اعتقال البطاط قائد جيش المختار وقد طلبت من قواتك البحث عنه دون جدوى كما قلت.
ولأنك “عسكري بالفطرة” فسيمكنني ان أتخيل كيف تتدخل في عمل جنرالاتك، وكم عملية فاسدة دفعنا ثمنها بسبب شعورك انك “جنرال بالفطرة” مستندا الى مشورتك “الرفيعة” التي انقذت جيوش العراق وبريطانيا واميركا في بصرة ٢٠٠٨.
ان “التكشف” الاخطر لعقل السلطة في هذا الحوار، هو طريقة المالكي في التعامل مع منافسيه الأقوياء.
لم يتمكن الحاج من إخفاء شعوره بالقلق من معنى انتخابات ٢٠١٤، حيث ستتكرر نتائج مجالس المحافظات ويزول مجد ٢٠١٠.
وبشكل لا شعوري أمسك المالكي بالصورة الراهنة للتحالف بين الصدر والحكيم الذي يقدم أداءً سياسياً مغايراً ويبرم تسوياته المتعقلة بالاشتراك مع الاكراد والسُنة. الحاج يمسك بهذه الصورة ويريد تمزيقها ودفع الجمهور الى نسيانها أثناء التوجه للانتخابات القريبة.
ودون ان يدري راح يتوسل بالجمهور ان ينسى، فأخذ يميت شكل الحاضر باستدعاء صورة قديمة لتيار الصدر تتعلق بكل فوضى الحرب الاهلية قبل ٢٠٠٨.
لم ينشغل المالكي بتفسير الحاضر، ولم يقل لنا لماذا فشل هو بينما نجح شباب في التيار والمجلس والكتل الحليفة في محور “اربيل النجف”، بسد الثغرات التي تركها السلطان على جدار العلاقات الوطنية، من “ملحمة طوزخورماتو المجيدة” الى عمليات “الحويجة الكبرى”.
بل حاول ان يذكرنا بلحظات الفوضى داخل الاحتراب الاهلي. ونسي انه اول من يتوجب عليه استذكار تلك الفوضى، ليكف عن اخذ الوطن ثانية الى حافة الاحتراب.
قدم لنا الحاج اعترافا نادرا بمستوى عقل السلطة. واعترافا مبكرا بالهزيمة، وظل يتمنى ان “لا ينسى اهل البصرة”. اكيد يا حاج، لن ننسى، لا في البصرة ولا غيرها. وكيف ننسى؟
 
تعليق لطيف للقارئ كاظم الساعدي:
ذكرني هذا المقال بقصة طريفة تنطبق على واقع الحال وزير الطقس يحكى أنه كان فى قديم الزمان فى احد الممالك الصغيرة … ملك يعشق الصيد فى الغابات وكان لهذا الملك وزير مختص بحالة الطقس فإذا ما أراد الملك أن يخرج للصيد أمر الوزير أن ينظر فى أمر الطقس فيذهب الوزير ويضرب الرمل والودع ويقرأ مسارات النجوم ثم يعود للملك فيخبره إذا كان الطقس مناسبا للخروج أو غير ذلك. حتى جاء يوم أراد الملك أن يخرج للصيد وقرر أن يصحب معه الأميرة والملكة حتى يشاهدا براعته فى الصيد. وأمر الوزير أن يخبره عن حال الطقس فقال الوزير الطقس رائع ومناسب جدا يا مولاى فخرج الملك فى موكبه بصحبة الأميرة والملكة وما أن أوغلوا فى قلب الغابة حتى إنقلب الجو فجأة .. رياح وأعاصير وسحب وأمطار وأتربة وجزع موكب الملك وسقطت الأميرة والملكة فى الطين والوحل وغضب الملك غضبا شديدا ونقم على وزير الطقس أيما نقمة. وبينما هم عائدون إذ رأى على أطراف الغابة كوخا لأحد الحطابين يخرج منه الدخان فطرق الباب فخرج إليه الحطاب فسأله الملك. لماذا لم تخرج لجمع الحطب؟ فأجاب الحطاب كنت أعرف أن الطقس سيكون اليوم سيئا فلم أخرج فاندهش الملك وقال وكيف عرفت ذلك؟ فقال الحطاب عرفت من حمارى هذا!! فقال الملك: كيف ذلك؟ قال الحطاب: عندما أصبح أنظر إلى حمارى هذا فإن وجدت أذناه واقفتان عرفت أن الجو سيئ وإن وجدت أذناه نازلتان عرفت أن الجو مناسب فنظر الملك إلى وزيره وقال له .. أنت مفصول وأمر بصرف استمر في القراءة

بيان رقم (48) صادر عن ائتلاف متحدون بخصوص زيارة رئيس مجلس النواب السيد أسامة النجيفي إلى ايران

بارز

 سادة العراق- بغداد                        

أصدر ائتلاف متحدون اليوم بيانا تلقى (سادة العراق) نسخة منه، بين فيه الحقائق بشأن زيارة أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب لإيران وفيما يأتي نص البيان:

لاشك في ان زيارة السيد رئيس مجلس النواب والوفد البرلماني الرسمي المرافق له الى ايران تكتسب أهمية إستثنائية بسبب ظروف العراق وخاصة الأمنية منها والظرف الذي تمر به المنطقة بشكل عام ، وهي الأسباب الرئيسة للزيارة .

ومع هذه الأهمية التي إكتسبتها إلا إن البعض وجد في زيارته لمجلس العزاء بوفاة والدة اللواء قاسم سليماني فرصة للتشهير والتشكيك وإستثارة الرأي العام بطريقة غير مسؤولة تنم عن مواقف غير ودية مسبقة من السيد الرئيس تحديدا لأسباب لاتخفى عن كل ذي بصيرة ، وعن قصور واضح في الرؤية السياسية لأولئك الذين يتحينون الفرص للإساءة لشخص الرئيس ودوره في العملية السياسية وفي تحقيق مصالح العراق وشعبه وتطلعاته.

ولكي لا ننجرف في تخرصات ومهاترات معروفة النوايا والأهداف وبعيدة كل البعد عن الموضوعية في تناول الوقائع وتقييمها ، نود توضيح الآتي :

 1- إن زيارة السيد رئيس مجلس النواب هي زيارة رسمية معلنة على رأس وفد من السادة النواب الممثلين لمختلف الكتل السياسية الممثلة للشعب ،لبحث المصالح العامة العليا للعراق وشعبه، وللمخاطر والتحديات التي تعصف به وبالمنطقة . وقد حضروا جميعا مجلس العزاء بصفتهم الرسمية هذه .                                 

 2- إن كون الشخص في موقع المسؤولية الرسمية ،يفرض عليه إلتزامات رسمية محددة ، وخاصة عندما يكون في زيارة ذات طابع رسمي بحت ، وعلى هذا الأساس جاءت تعزية السيد الرئيس والوفد المرافق له لمسؤول رسمي في الدولة الايرانية ، وعضو رئيسي في الجانب الايراني المفاوض مع الجانب العراقي حول البحث عن أطر لعلاقة متوازنة بين الدولتين ،لتجنيب العراق وشعبه ما يمكن من المخاطر والتحديات اليومية بسبب التدخل في شؤونه الداخلية ، وما يصعب إبقاء العراق بمنأ عنه من التداعيات بسبب ماتشهده المنطقة من أحداث جسام .

3- بغض النظر عن حظور مجلس العزاء المشار إليه ، فإن ذلك لم ولن يمنع السيد الرئيس من بيان رأيه وموقفه الصريح والمعلن للمسؤولين الايرانيين من طبيعة وحجم دورهم في العراق وتأثيره فيه ، وبغض النظر عمن يقوم به ويؤديه سواء كان اللواء سليماني أو غيره من المسؤولين الايرانيين . وهذا بحد ذاته يشكل مقدمة مهمة ودعوة صريحة لإيران لإنتهاج سياسة مختلفة تجاه العراق بدرجة أو بأخرى ، وذلك ماتقتضيه المصلحة العامة للعراق وشعبه .

4- نأمل من الجميع تغليب الحكمة والمصلحة العامة لوطننا وشعبنا في الحكم على الأمور ، لأن السياسة لاتدار ومصالح البلاد وأهدافها لاتتحقق بالخطابات المنمقة والشعارات الفضفاضة وإستثارة عواطف الناس على غير هدى وتبعا لمصالح وغايات خاصة ضيقة الأفق .

” ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شئ في الأرض ولا في السماء ”   صدق الله العظيم

 

قيادة استمر في القراءة

شباب ذي قار من الجعفرية يُنتَدبون لحماية إخوانهم السنة

بارز

سادة العراق- ذي قار

أصدرت الحركة الشعبية لإنقاذ العراق فرع ذي قار بيانا حصل (سادة العراق) نسخة منه، قالت فيه إنها وبالتعاون مع الشيوخ الاصلاء من ابناء المحافظة قررت انتداب مجموعة من الشباب المتطوع لحماية اخوتهم العراقيين السنة الساكنين في الناصرية وخصوصا في مدن الشطرة والرفاعي والفجر والغراف الذين تعرضوا للتهديد من العصابات الطائفية التي لا تحسب الا على نفسها ومن ارسلها , وفيم يأتي نص البيان:

بيان رقم 152

                                   بسم الله الرحمن الرحيم

                                          م / الجعفرية حماة لاخوتهم السنة

قررت الحركة الشعبية لإنقاذ العراق فرع ذي قار وبالتعاون مع الشيوخ الاصلاء من ابناء المحافظة  انتداب مجموعة من الشباب المتطوع لحماية اخوتهم العراقيين السنة الساكنين في الناصرية وخصوصا في مدن الشطرة والرفاعي والفجر والغراف الذين تعرضوا للتهديد من قبل العصابات الطائفية والتي لا تحسب الا على نفسها ومن ارسلها , وقد قرر الشباب تسمية مجموعته ب ( المتطوع الجعفري لحماية شقيقه السني ) وقد قام الشباب بتوزيع ارقام هاتف عبر الملصقات والفيس بوك وعلى كل شخص او عائلة تتعرض للتهديد الاتصال على الارقام المدونة ادناه وسيهب الشباب لحماية المتصل عن طريق حراسة المنزل ليل نهار تطوعا وليس منة بل هو الواجب الاخلاقي والوطني كون هذه العوائل من ابناء المحافظة الاصلاء ولن نقبل ان يهجروا او يعتدى عليهم من قبل مجموعة من الدخلاء على مجتمعنا العربي ونهيب باهلنا والشيوخ الاصلاء في محافظة البصرة ان يهبوا لنجدة اخوتهم واهلهم فما يجري عليهم اليوم سيرتد على كل من يسكت ويضع رأسه بالرمال هذا وقد قررالشباب المجموعة عدم الاستعانة بالقوات الامنية والشرطة كونهم جزء لايتجزء من الحكومة الساكتة عما يجري لاهلنا من العشائر السنية القاطنة في جنوب العراق لا بل هي من يحرض ويدعم هذه العصابات الطائفية التي لا يردعها وازع اخلاقي ولا انساني بل هي اداة تنفيذ لاجندة خارجية ممولة من ايران .

 

هواتف المسؤولين عن مجموعات الشباب المتطوع  .

   الشيخ عرار السعيدي 07805177611

عدي الزيدي            07902502891

سيد رحيم الغرابي      07812261905

ابو طيبة السعيدي      07821212523

احمد جبارة             07802345687

 عدي الزيدي

 الحركة استمر في القراءة

تسريبات الداخلية العراقية: الأسدي يصرف عشرة الآف هوية احوال مدنية لايرانيين

بارز

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لتطلع هيئة الأمم المتحدة وبجميع منظماتها والنظامان الرسميان الدولي والعربي والشعب العربي بصورة عامة والشعب العراقي بصورة خاصة على هذه الفضيحة المسربة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سادة العراق

المجرم عدنان الأسدي- مضمد سابقا

المجرم عدنان الأسدي- مضمد سابقا

أصدرت وزارة الداخلية العراقية كتابا بعدد (11225) في (1/7/2013) والمعنون إلى دائرتي الأحول المدنية في محافظتي (ديالى وصلاح الدين) ينص على ما يلي :

حصلت موافقة السيد الوكيل الأقدم (عدنان الاسدي) على منح (10,000) عشرة الآلاف جنسية تبعية إيرانية تبدأ بالتسلسل (1) (يحيى صادق حسين) وتنتهي بالتسلسل (9999) (منتظر محمد علي)، وتزويد هؤلاء الأسماء بجنسية عراقية وبدون مراجعتهم لدوائر الأحوال المدنية أعلاه، ويحق لهؤلاء الأسماء اختيار اللقب أو العشيرة الذي يريد الانتماء لها اسماً فقط مثل(الدليمي، العبيدي، الجنابي، العزاوي) وان كان شيعيا لإسكانهم في المحافظات (ديالى، صلاح الدين) حتى لا يشعر بها المكون السني في استمر في القراءة

مؤسسة الحرب الأميركية: وحدهم السنّة والكرد قادرون على هزيمة القاعدة

بارز

سادة العراق

حذّر محللون إستراتيجيون أميركيون أمس من أن تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” يخطط لتوسيع رقعة سيطرته على مناطق في العراق وسوريا، وقالوا أن الأولوية في مجابهة هذا الخطر يجب أن يكون العمل على تفكيك الخلايا التي تجهز وتنفذ عمليات السيارات المفخخة والانتحارية ( VBIED).

وأضاف المحللون، في تقرير موسّع نشرته مؤسسة دراسة الحرب الأميركية ( ISW)، أن العمليات الإرهابية التي تقوم بها القاعدة في العراق تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة، إلى حد أنها وصلت إلى كانت عليه قبل هجوم القوات الأميركية ووحدات الصحوة عليها قبل العام 2001. وهذا يعني أن القاعدة نجحت في إعادة بناء منظمتها العسكرية- الأمنية، وباتت قادرة على التخطيط والتوجيه وحشد الموارد لشن هجمات في كل أنحاء العراق. كما أنها تتحرك من موقع قوة في العراق، وليس فقط في سوريا، على ممارسة السيطرة والحكومة في ظل شعار الدولة والخلافة الإسلاميين.

يضيف المحللون : في ما يتعلّق بالسيطرة والحكومة في العراق، تقدّر الدراسة بأن القاعدة تسيطر بالفعل الآن على أراض قرب مقاطعة ديالى، وصحراء الجزيرة غربي تكريت، والمثلث الذي يشمل محافظة صلاح الدين وجنوب نينوى وغربي كركوك، وهي ربما تسيطر على مداخل إلى سوريا عبر المناطق الغربية من صحراء الجزيرة ، وتحتفظ بملاذات ومعسكرات تدريب آمنة هناك.

ويشير المحللون إلى أن القاعدة تترك أمر حماية هذه المناطق لعناصر عسكرية وأمنية أخرى من خارج وحدات السيارات المفخخة والانتحارية التي تضم عناصر فائقة التدريب، منوط بها أن تكون رأس الحربة في الهجمات التي تنفذ في العراق. وحتى الآن نجحت هذه الهجمات في تأجيج العنف الطائفي، وفي كشف عجز القوى الأمنية العراقية عن حماية السكان، وضمان الحد الأدنى المطلوب من الاستقرار .

ويقول المحللون أن قدرات وإمكانات القاعدة في مجال السيارات المفخخة والانتحارية تضاعفت خلال الأشهر الـ12 الأخيرة بفضل ثلاثة عوامل دقيقة: الأول، أنها (القاعدة) نجحت في إقامة مصانع غير مركزية لتجهيز السيارات المفخخة قرب المناطق المستهدفة بالهجوم. والثاني، أن التنظيم ربما يضم الآن العديد من الخلايا المستقلة الخاصة بتجهيز وتفجير السيارات المفخخة والقادرة على شن هجمات بقرار ذاتي . وهذه الخلايا تستطيع التواصل مع القيادات العسكرية العليا في القاعدة لتنسيق الهجمات من خلال مراسلين وليس عبر الهاتف، وهي تستجيب للتوجيه المركزي الذي يوجّه إلى خلايا عدة لتنفيذ هجمات عدة في يوم واحد. والثالث، أن وحدات السيارات المففخة باتت تضع على جدول أعمالها ضرب البنى التحتية والمؤسسات الأمنية المحصنة جيدا, إضافة إلى السجون والمقرات الحكومية.

لا يعرف المحللون كيف تحصل وحدات السيارات المفخخة على المكونات الضرورية للعمليات، مثل السيارات والمواد المتفجرة وصواعق التفجير وغيرها، لكنهم يشيرون إلى تقارير عدة تؤكد أن هذه العناصر ليست محلية الصنع بل تأتي من خارج العراق، هذا إضافة إلى النشاطات الاجرامية التي تتضمن الخطف والسرقات وقطع الطرق.

ويصل تقرير مؤسسة دراسات الحرب الأميركية إلى الخلاصات المهمة الآتية :

أولاً، من الضروري والحاسم بالنسبة إلى الحكومة العراقية أن تعمل على تجنب اندلاع تمرد، في خضم عملياتها ضد الإرهاب، إذ من شأن إستراتيجية مضادة للإرهاب ،أن تشعل أوار انتفاضة سنّية أن يؤدي إلى شل قوات الأمن العراقية. علاوة على ذلك، دلّ التاريخ على أن النجاح في إلحاق الهزيمة بالقاعدة حدث أساساً على يد العرب السنّة في العراق. وبالتالي، إذا ما نفّرت الدولة السنّة، فستكون قوات الأمن العراقية مضطرة لأن تواجه في آن التهديد الإرهابي، والتمرد المدني، والحرب الأهلية الطائفية. وهذه، بالمناسبة هي طبيعة الحرب الراهنة في سوريا. ولذا،فانه من الملح للغاية أن يتم تجنّب مثل هذه الأزمة، إذا ما أرادت الحكومة العراقية أن تمنع اندماج الجبهات في العراق وسوريا.

ثانياً، إلحاق الهزيمة بالقاعدة يعتمد إلى درجة كبيرة، بعد السنّة، على مشاركة قوات الأمن الكردية (البيشمركة) في هذا الجهد،خصوصا حين نتذكّر أن القاعدة موجودة بقوة على طول الخط الأخضر. والحال أن هذه الأخيرة تستغل الفجوة البرية بين قوات الأمن الكردية والعراقية المتنافسة لزيادة نفوذها في الشرق ولتطوير مراكز جذب متعددة في العراق وسوريا. وإذا ما نجحت في ذلك، فسيكون من الصعب إلحاق هزيمة حقيقية بها.

ثالثا، عودة بروز القاعدة في العراق وسوريا يشكل تهديداً مباشراُ للمصالح الأميركية في العراق والمنطقة. ولذا فان في مصلحة الأمن القومي الأميركي منع القاعدة من استمر في القراءة

وحدة الجميلي: النجيفي سيزور طهران للتباحث معها حول ماكنة القتل المجاني التي تديرها في العراق وليس مبعوثا من المالكي

بارز

سادة العراق- بغداد

أكدت النائبة عن كتلة متحدون وحدة الجميلي، اليوم السبت، أن زيارة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي المرتقبة الى طهران ليس كمبعوث من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي”، وأكدت أن الزيارة ستكون من أجل التباحث مع الجانب الايراني لايقاف “ماكينة القتل المجاني التي يديرونها في العراق”، فيما أشارت إلى أن طهران تعمل بـ”شتى الاساليب” من اجل استمرار شلال الدم عن طريق تعاونها مع الميليشيات ودعمها للقاعدة”.

وقالت وحدة الجميلي في بيان تسلمت وسائل الاعلام نسخة منه، إن “زيارة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي المرتقبة الى طهران ليس كمبعوث او سفير ليوصل رسالة من رئيس الوزراء نوري المالكي الى طهران بل من اجل التباحث مع الجانب الايراني لايقاف تلاعبهم بمقدرات الشعب العراقي وايقاف ماكينة القتل المجاني التي يديرونها في العراق بالاضافة الى عدم اقحام الشعب العراقي في الازمة السورية”.

واضافت الجميلي أن “ايران تعمل بشتى الاساليب من اجل استمرار شلال الدم العراقي واثارة الرعب وزرع الفتنة بين ابناء الشعب العراقي وذلك عن طريق تعاونها مع بعض الميليشيات ودعمها المستمر لتنظيم القاعدة في العراق”.

وكان النائب عن القائمة العراقية ياسين العبيدي اعلن، امس الجمعة،( 13 ايلول 2013)، أن زيارة الوفد البرلماني العراقي الى تركيا “أسهمت في ترطيب العلاقات بين البلدين واعادتها الى طبيعتها”، وبين أن تركيا “تجاوبت” مع المبادرة العراقية بشأن سوريا، وفي حين عد المبادرة بأنها “متأخرة في ظهورها”، لفت الى أن تركيا كان لها “بعض العتب بسبب تصريحات اعلامية صادرة من العراق”.

واعلن رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، في(8 ايلول2013)، أن وفدا برلمانيا برئاسته سيزور تركيا وايران خلال الأسبوع المقبل، لمناقشة الأوضاع التي تشهدها المنطقة وخاصة الأزمة السورية، وفيما أكد أن العراق يسعى لمنع انتقال الوضع السوري إلى أراضيه، أشار إلى أنه سيزور السعودية قريبا تلبية لدعوة رسمية من مجلس الشورى.

ووصل رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، الثلاثاء الماضي،(10 ايلول2013)، على رأس وفد برلماني الى العاصمة التركية انقرة لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين.

وكان رئيسا الوزراء نوري المالكي ومجلس النواب العراقي أسامة النجيفي أكدا في( 7 ايلول 2013)، على ضرورة  مواجهة “الفتنة الطائفية وتماسك الصف الوطني” في العراق، في حين شددا على رفض استخدام القوة ضد النظام السوري.

وشهدت العلاقات العراقية الإيرانية خلافات كثيرة ترجع إلى عقود من الزمن، ومعظمها تتركز على عائدية شط العرب الذي يصب في الخليج، وكان شاه إيران محمد رضا بهلوي ألغى عام 1969 اتفاقية الحدود المبرمة بين البلدين عام 1937، وطالب آنذاك بأن يكون خط منتصف النهر (التالوك) الحد الفاصل بين البلدين، وفي عام 1972 وقعت اشتباكات عسكرية متقطعة على الحدود، وبعد وساطات عربية وقع البلدان اتفاقية الجزائر سنة 1975، التي يعتبر بموجبها خط منتصف شط العرب هو الحد الفاصل بين إيران والعراق.

كما شهد عام 1979 تدهوراً حاداً في العلاقات بين العراق وإيران إثر انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، وألغى رئيس النظام السابق صدام حسين اتفاقية الجزائر في 17 أيلول 1980، واعتبر كل مياه شط العرب جزءاً من المياه العراقية، وفي 22 أيلول 1980 دخل البلدان حربا استمرت حتى عام 1988، أسفرت عن سقوط مئات الآلاف بين قتيل وجريح من الطرفين.وخلال التسعينيات استمر العداء بين البلدين في ظل احتضان إيران لبعض قوة المعارضة العراقية وأهمها منظمة بدر التي كانت تمثل الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، فيما كان النظام السابق يقدم الدعم والتسهيلات لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الإيراني المتواجدة في العراق.

ويتهم سياسيون عراقيون إيران بالوقوف وراء استمر في القراءة

نشّال شارع كرومويل

بارز

سادة العراق- بقلم: محمد الحسوني

نشششششششششششالإبتداءً أود أن أنوّه بأنّي أحب الصدريين وهم أصحاب فضل على مرتين، مرّة حين قام جيش المهدي بحماية بيتي في العراق حين تعرضت عائلتي للتهديد أثناء دراستي للماستر في ستوكهولم، ومرّة حين قام السيد حاكم الزاملي بالتوقيع على ايفادي الى جنوب افريقيا ومن هناك تم قبولي على الماستر في السويد وبقيت فيها لحد الآن…والصدريون يدعونني كل عام لإلقاء قصيدة في ذكرى استشهاد السيد الصدر ولأجلهم لن أسكت على هكذا مهزلة.
إبن خال أبي جرّاح مشهور اسمه (الدكتورعباس غزال) رحمه الله وهو خريج طب الموصل من نفس دورة الدكتور الجعفري، ووفاء لصداقتهما أرسله السيد الجعفري الى الحج هو وأهله.
عندما كان خالي الدكتورعباس يدرس الFRCS في لندن رُزق بولد سماه (نور) وحين كبر (نور) في العراق أرسله خالي الى لندن كونه يحمل الجنسية البريطانية بالولاده، وفي لندن افتتح محل بيع موبايلات في شارع كرومويل وبسبب أخلاقه مع الزبائن فتكاثر العراقيون على محلّه، وحسب الثقة كانوا يشترون موبايلات ورصيد ويسددون وقت مايعجبهم…
في يوم ما جاء شخص اسمه (سيد بهاء) من اليمن الى لندن في عام ١٩٩٩ ولأن ابن خالي قد تربى على احترام السادة وكان (سيد بهاء) بلا عمل فشغّله عنده عامل في محل الموبايلات والعمل شرف موعيب..
بعد فترة بدأ (نور) ابن خالي يعاتب زبائنه لعدم تسديد الديون وهي مبالغ قليلة١٠-٢٠ باون (جنيه) لكل واحد ولكنهم كانوا يصرّون على انهم سدّدوا… تكررت الحالة بشكل واضح وتبيّن بما لايقبل الشك بانهم سدٌدوا لسيّد بهاء … هذه الرواية سمعتها من ٥ أشخاص ٣ منهم أطباء يعملون في لندن كان ابن خالي عاتبهم لعدم التسديد..
في يوم ما دخل شخص وقور، عاتبه ابن خالي امام (سيد بهاء) لعدم دفع الدين فقال الوقور لقد دفعت لهذا الرجل وأشار الى (بهاء) فأنكر (بهاء) وقال له أنت كاذب ففقد الوقور أعصابه وبدأ بضرب (بهاء) على وجهه حتى تكسرت عظام وجهه والأنف فإضطر (بهاء) الى مراجعة المستشفيات لمدة سنة ومازالت هناك آثار على أنفه أثر ذلك الضرب ….وهكذا جرى اللقب على (سيّد بهاء) ب (سيد حرامي)… أو (نشٌال شارع كرومويل).
في يوم ما إستيقظ العراقيون في لندن على خبر أن (سيد بهاء) عضو في الجمعية الوطنية ومرة أخرى عرفوا أنه أصبح يرأس اللجنة القانونية في البرلمان وفي دورة أخرى أصبح رئيس لجنة النزاهة البرلمانية ويتحدث باسم التيار الصدري الشريف …
لم يكن (بهاء) سارقاً…. كلاااااا لقد كان نشّالاً وعنوان المحل Mobile shop, Cromwell road, / London .
ليس غريباً على عامل محل موبايلات ونشّال ان يشتري خلال سنوات معدودة بيتين في بغداد على المحيط وعلى شاطئ النهر أحدهما لوزير كردي في زمن عبد الكريم قاسم وابنه طبيب إختصاص قلبية … ب٤ ملايين دولار فقط …وما خفي كان أعظم … أضافة الى العقارات التي اشتراها في لندن !.
كانت قيمة ما سرقه في محل موبايلات ابن خالي 8000 جنيه استرليني .
أي بلد هذا ! يكون فيه النششششششال رئيساً للجنة النزاهة البرلمانية يحدد من استمر في القراءة

بعد فضيحة نواب وأعضاء في مجلس محافظة نينوى السابق، ذراع الدعوة الجديد نور الدين الحيالي لجر الحكومة المحلية من ميدان الخدمات إلى سجالات كان هو أحد أبرز منتقديها

بارز

سادة العراق- نينوى

مجلس محافظة نينوى السابق (الفاشل)

مجلس محافظة نينوى السابق (الفاشل)

عاب المتحدث باسم مديرية عشائر نينوى على نواب وأعضاء في مجلس المحافظة السابق تلفيقاتهم التي كشف عنها أمس الخميس 12 أيلول، أثيل النجيفي محافظ نينوى خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في دار الضيافة، وقال إن هؤلاء يجب أن يساءلوا قانونيا عن تلفيقاتهم التي تدخل في باب القذف والتشهير بشخصية لها اعتبارها في المحافظة وقال إن هؤلاء الذين تحكموا بالمحافظة خلال وجودهم في مجلس المحافظة السابق اتضح بما لا يقبل الشك خاصة بعد أن اسودت وجوههم وفضحهم النجيفي على رؤوس الأشهاد، ليسوا رجالا بل إمعات نفذوا خلال أربع سنوات أجندة أعداء نينوى، غير آبهين بمعاناة أهلها.

كما عاب المتحدث على النائب نور الدين الحيالي، الذي خرج على الموصلية في نشرة اخبارها بعد الفضيحة التي مني بها هو وزمرته، ببيان حمل اسم (التيار الوطني الحر) يستكثر فيه على أهالي نينوى الخدمات التي تعمل الحكومة المحلية الجديدة على توفيرها وتطويرها، بقوله “إن على الأهالي عدم الاكتراث بالخدمات في وقت تسرق منهم ثرواتهم” وجاء ذلك البيان السقيم عقب كشف النجيفي عن إلغاء أمر القاء القبض الصادر بحقه من محكمة النزاهة التي أمتثل أمامها أمس بخصوص نقل سجلات العقاري الأيسر إلى مبنى المحافظة وأن حيثيات الدعوة المقامة ضده والتي أبطلتها أدلته الملموسة، كان تقدم بها عدد من النواب المعادين لنينوى، واللصيقين بحزب الدعوة وعلى ما يبدو أن اسم نور الدين الحيالي كان من بين تلك الأسماء، فسارع إلى إصدار بيان للفت الانظار عن الفضيحة بتلفيقات أخرى تتهم محافظ نينوى أثيل النجيفي بالتواطؤ مع حكومة اقليم كردستان على استثمار النفط في الحقول الواقعة داخل حدود نينوى، ويأتي هذا التصعيد بعد الفضيحة التي تناقلتها وسائل إعلام مرئية ومسموعة ومقروءة، وأيضا بعد تخويل للنجيفي منحه إياه مجلس المحافظة الجديد الذي يصر على أن تكون مهامه خدمية، للتداول والتوقيع مع حكومة الاقليم على كل ما من شأنه رفع المعاناة عن أهالي المحافظة، وقد يستتبع ذلك التفاوض بشأن استئناف التباحث حول مشروع إنشاء المصفى النفطي الذي يعود بالنفع على نينوى، وكان أجهضه المجلس السابق (الفاشل) لابقاء المعاناة الشعبية هي المهيمنة على مشهد المحافظة.

وتساءل المتحدث ألم يكن نور الدين الحيالي أحد منتقدي النجيفي في الدورة السابقة لضعف الخدمات، متهما اياه بالدخول في سجالات سياسية ليغطي عجز إدارته عن تقديم الخدمات؟ فكيف سيبرر  الحيالي اليوم استهانته بالخدمات، ومحاولة جر الحكومة المحلية الجديدة إلى تلك السجالات التي كان هو أحد أكبر منتقديها؟ لاسيما ولدينا افلام تظهر الحيالي يتباكى على استمر في القراءة

عراق الأمس وعراق اليوم ازاء الاحصائيات المرعبة

بارز

سادة العراق- بغداد

 ينشر موقع (سادة العراق) مجموعة من الاحصائيات المرعبة الصادرة عن مؤسسات عراقية واقليمية ودولية، منها عن وزارات عراقية ومؤسسات حكومية. السؤال بعد قراءة هذا الرعب كله ما الذي بمقدور حكومة التحيز الطائفي عمله لازالة هذا البلاء عن عراق كان على مر سنوات ما قبل الاحتلال في حركة تصاعدية في مجالات التنمية البشرية والثروات والبيئة. إليكم الاحصائيات كما جرى جمعها من الوزارات والمنظمات دون رتوش:

احصائيات مرعبة

 

1,000,000 مليون أرملة عراقية

(حسب إحصائية رسمية صادرة عن وزارة المرأة العراقية عام 2008).

 

 

4,000,000 مليون طفل يتيم

(أذا كان معدل العائلة العراقية من 4 إلى 6 أطفال حسب تقديرات وزارة التخطيط).

 

 

2,500,000 مليون شهيد

(حسب إحصائيات وزارة الصحة العراقية والطب العدلي حتى كانون الأول 2008).

 

 

800,000 مغيب (مفقود)

(حسب إحصائيات الدعاوي المسجلة لدى وزارة الداخلية العراقية حتى كانون الأول 2008).

 

 

340,000 سجين في سجون الدولة بضمنها سجون إقليم كردستان

(حسب إحصائيات مراصد حقوق الإنسان، علما بأن القوات الأمريكية كانت قد اعترفت رسميا بوجود 120,000 سجين لديها).

 

 

4,500,000 مليون مهجر خارج العراق

(حسب إحصائيات المتقدمين بطلبات للحصول على جوازات فئة “ج” لدى مديرية الجوازات العراقية حتى نهاية كانون الأول 2008).

 

 

2,500,000 مليون مهجر داخل العراق

(حسب إحصائيات وزارة الهجرة والمهاجرين والمهجرين العراقية).

 

 

76,000 حالة ايدز، بعدما كانت 114 حالة فقط قبل الإحتلال

(حسب الإحصائيات المسجلة في وزارة الصحة العراقية).

 

 

إنتشار المخدرات المستوردة  في طبقة الشباب وبنسب مخيفة

(إحصائيات وزارة الصحة العراقية ومركز مكافحة المخدرات والإدمان الكحولي في وزارة الصحة العراقية).

 

 

ثلاث حالات طلاق من كل أربع حالات زواج بعد الاحتلال

(حسب إحصائيات وزارة العدل العراقية).

 

 

40% من الشعب العراقي أدنى من مستوى الفقر

(حسب إحصائيات وزارة حقوق الإنسان العراقية).

 

تدمير شامل و مبرمج للبنى التحتية من قبل الإحتلال و حكوماته المتعاقبة

(وزارة التخطيط العراقية).

 

 

إنحدار التعليم الجامعي والأساسي

(منظمة اليونسكو – رفع الاعتراف بالشهادات العراقية).

 

 

550 كيان سياسي

(إحصائيات مفوضية الانتخابات العراقية).

 

 

11,400 منظمة مجتمع مدني

(وزارة الداخلية ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية).

 

 

126 شركة أمنية تدار من أجهزة المخابرات الأجنبية

(مسجلة في وزارة الداخلية العراقية).

 

 

43 ميليشيا مسلحة تابعة للأحزاب

(مسجلة في وزارة الدفاع ووزارة الداخلية العراقية –  لجنة دمج الميليشيات).

 

 

220 صحيفة وجريدة ممولة من أجهزة المخابرات الأجنبية

(نقابة الصحفيين العراقيين).

 

 

45 قناة تلفزيونية ممولة من أجهزة المخابرات الأجنبية

(أدارة القمر الصناعي نايل سات وعرب سات).

67 محطة راديو ممولة من أجهزة المخابرات الأجنبية

(هيئة الأعلام والترددات العراقية).

4 شبكات إتصالات لاسلكية قيمة كل شبكة 12 مليار دولار مملوكة لقادة الأحزاب

 

أ‌- شركة كورك ملك صرف لمسعود البارزاني

 

ب‌- شركة آسيا سيل ملك صرف لجلال الطالباني

 

ت‌- شركة زين الكويتية  ملك 50% لأحمد الجلبي وحزب الدعوة

 

ث‌- شركة أثير ملك صرف لعبد العزيز الحكيم

(هيئة الأعلام والترددات العراقية).

عشرات الآلاف من الشهادات المزورة للمسؤولين والضباط والمدراء العامون وكوادر الأحزاب الذين يشغلون مناصب قيادية في الدولة

(إحصائيات هيئة النزاهة العراقية).

فساد كامل لهيكلية الدولة الإدارية والمالية وفي جميع المفاصل

(منظمة الشفافية العالمية).

إحتقان طائفي وإحتقان إثني وإحتقان طبقي بين مكونات الشعب العراقي

(منظمة المؤتمر الإسلامي).

أكثر من 11,400 مقر لأحزاب السلطة بشكل رسمي أو بشكل غير رسمي، كأن يكون مقر شركة مقاولات وهمية أو جمعيات خيرية كغطاء لأعمال الأحزاب وهذه المقرات  في الغالب أبنية دولة أو أبنية تم الإستيلاء عليها من أصحابها الشرعيين بعد تهجيرهم أو تصفيتهم أو مؤجرة بإيجارات تدفع من ميزانية الدولة.

تبديد ثروات العراق النفطية وثرواته المعدنية واراضيه ومعامله ومصانعه عن طريق توزيع أراضي العراق بموجب قانون الإستثمار سيء الصيت على المنتفعين من الأحزاب العميلة وبعقود طويلة الأمد وكذلك بيع وتأجير ثروات العراق ومعامله وهي ملك للشعب العراقي، فقد تم بيعها وتأجيرها لكي يضعوا موظفي وعمال تلك المصانع بين فكي سندان ويقضوا على موارد العراق وثرواته.

سيطرة التخلف على المجتمع العراقي، فبعد أن كان العراق قد محى الأمية في العام 1977 وكان الدولة الأولى بالعالم التي تمحوالأمية بالكامل بحسب استمر في القراءة

أثيل النجيفي: الحكومة لا تريد لمحافظة نينوى الاستقرار

بارز

سادة العراق

أثيل النجيفيقال محافظ نينوى، أثيل النجيفي: «يبدو أن هناك ملفات لدى الحكومة ببغداد هي أهم من ملف نجاح محافظة نينوى واستقرارها الأمني والاقتصادي»، مشيرا إلى أن «هناك جهات لا تريدنا أن ننشغل ببناء وتطوير البنية التحتية للمحافظة».
جاء ذلك في رده على قرار الحكومة العراقية غلق مطار الموصل الدولي أمس، وقال لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من مكتبه في مدينة الموصل: «ليس هناك أي سبب واضح لقرار غلق المطار، ليست هناك أسباب أمنية أو فنية، فمطار الموصل الدولي مستوف جميع الشروط الفنية، وأول من أمس كنا نتباحث مع شركات عالمية متخصصة في شؤون المطارات لغرض وضع أجهزة ملاحة إضافية للمطار زيادة في تدعيم الجانب الفني»، وأضاف قائلا: «بعد وصول القرار إلينا، اعتقدنا أنه قد تكون الأسباب فنية التي دفعت بغداد لغلق المطار، لكن الخبراء المختصين بالمطار أكدوا أن مطار الموصل مستوف كل الشروط الفنية والأمنية وليست هناك أي نواقص».
وقال مصدر أمني كبير في الموصل لـ«رويترز»: «في البداية، (السلطات) قالت إن هناك معلومات بشأن طائرة مخطوفة ثم قالت إنه أغلق لأغراض الصيانة، لكن لا توجد أعمال صيانة». وأضاف أن رئيس الوزراء، نوري المالكي، أمر بإغلاق المطار، غير أنه لم يتسن الحصول على تعليق فوري من مكتب رئيس الوزراء. واختلف المالكي مع محافظ الموصل أثيل النجيفي على عدة جبهات في السنوات الأخيرة، ومنها دعم النجيفي لاحتجاجات الأقلية السنية في العراق ضد الحكومة.
وأكد النجيفي، الذي رفض قرار إغلاق مطار الموصل الدولي، أن «قرار إغلاق المطار صادر عن مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي وليس عن وزارة النقل، أو سلطة الطيران التي من حقها غلق أي مطار لأسباب فنية، هذا إذا كانت هناك نواقص فنية»، مشيرا: «نحن في المحافظة، اعتقدنا أنه بسبب تداعيات الأوضاع في سوريا أو أن هناك دواعي أمنية، لكننا نعرف أن الأوضاع في سوريا لا علاقة لها بنا أو بغلق مطار الموصل، وتوصلنا إلى قناعة بأن الحكومة عندها قرار بأن هذا المطار يجب أن يغلق ومن دون إيضاح الأسباب».
وقال محافظ نينوى إن «هناك قرارا ببغداد أن محافظة نينوى يجب أن تبقى ضعيفة وألا تمتلك قرارها، بدلا من أن تدعم الحكومة توجهاتنا وجهود مجلس المحافظة في البناء والاستقرار الأمني والاقتصادي ورفاهية واستقرار المواطن»، مشيرا إلى أن «قرار غلق مطار الموصل الدولي يأتي في وقت حرج للغاية بسبب قرب سفر الحجاج، ثم إنه من المفترض أن يتم يوم 17 من الشهر الحالي تسيير أول رحلة للخطوط الجوية الملكية الأردنية من عمان إلى مطار الموصل الدولي وفتح خط جديد بين عمان والموصل، وهناك اتفاق لفتح خط مع الخطوط الجوية التركية، وللأسف كل هذه المشاريع ستتوقف بسبب قرار إغلاق المطار».
وفيما يتعلق بملف الاستثمارات النفطية في محافظة نينوى التي ربما توسع من مساحة الخلافات بين الحكومة المركزية والمحافظة، قال النجيفي: «معروض على مجلس المحافظة مشروع استثماري لبناء مصفى نفطي ونحن في انتظار قرار مجلس المحافظة لمفاتحة وزارة النفط ببغداد، مع أننا نتوقع الرفض»، مشيرا إلى أن «الاحتياطي النفطي يقدر في المحافظة حتى الآن 20 مليار برميل من النفط الخام، وهناك 20 حقلا نفطيا كبيرا مكتشفة من قبل النظام السابق، و40 منطقة جيولوجية بحاجة إلى الاستكشاف، والمحافظة تريد الاقتراب من السياسة النفطية المعمول بها في إقليم كردستان، ونحن في انتظار نشر قانون صلاحيات مجالس المحافظات في الجريدة الرسمية الذي يمنح المحافظات صلاحيات واسعة ضمنها الاستثمار النفطي».
يذكر أن مذكرة اعتقال صدرت من محكمة تحقيق النزاهة ببغداد أمس بحق محافظ نينوى، وقال النجيفي: «المذكرة صدرت بناء على شكوى من سجين محكوم بـ19 تهمة تزوير يتهمني بعدم استمر في القراءة

أثيل النجيفي يصف مثيري موضوع العقاري الأيسر اليوم بسلاح المفلسين ومحمد جمعة طليق رغم سبع مذكرات اعتقال بحقه

بارز

سادة العراق- نينوى

محمد جمعةوصف أثيل النجيفي ما نشرته بعض وسائل الإعلام حول صدور مذكرة إلقاء قبض بحقه من النزاهة بسلاح المفلسين. وقال في تصريح صحفي : ولكي لا يلتبس الامر على الناس اود ان أوضح بان موضوع المذكرة هذا متعلق بقضية سبق أن أثارها مسؤولو دولة القانون في نينوى قبيل الانتخابات الأخيرة بعد قيامه بنقل سجلات التسجيل العقاري الأيسر من الدائرة إلى مبنى المحافظة عبر لجنة رسمية وبعد مخاطبة وزارة العدل في حينها، وأن المديرية العامة للتسجيل العقاري قامت بتدقيق السجلات في المحافظة ثم استلامها رسميا، ولفت النجيفي إلى أن المزورين فاتتهم فرصة حرق تلك السجلات لإزالة معالم جريمتهم، وأضاف أن المزورين حاولوا ان يجعلوا من هذا الموضوع قضية، فاثاروه قبيل الانتخابات بأيام ثم ها هم يثيرونه اليوم.

وأكد النجيفي بأنه كلف المحامي بتمييز القرار، مشيرا إلى أن هناك تحقيقا من وزارة العدل أجراه  قاض مختص وقد اثبت هذا التحقيق مواطن التزوير والمتسببين به، مختتما بالقول أن كل ذلك حدث  قبل ان يتولى منصب محافظ نينوى في عام ٢٠٠٩.

وكان كشف مصدر مقرب من دائرة زهير الجلبي ممثل المالكي في نينوى في شهر نيسان الماضي إن الجلبي بعد أن فشل هو ومن معه من أعداء المحافظة لصالح حزب الدعوة في تقويض مكانة أثيل النجيفي محافظ نينوى على مدى سنوات وجوده في المنصب منذ نيسان 2009، بدأت حلقة جديدة  ضمن مسلسل الإساءات المتكررة التي يديرها ويرسم لها الجلبي للنيل من النجيفي قبيل الانتخابات المحلية التي بدأ حزب الدعوة يشعر بافلاسه منها في نينوى، وأوضح المصدر أن  الحلقة الجديدة يديرها زهير الجلبي وينفذها محمد جمعة حسن (معروف في الموصل باسم محمد رشوة) مدير سابق لدائرة التسجيل العقاري الأيسر (طابو الزهور).

وبدأ المسلسل بقيام محمد جمعة المعروفة سيرته الشخصية والمهنية السوداء لدى سائر محاميي الموصل ودلالي عقاراتها بالخروج على وسائل الاعلام لتنفيذ حملة تشويه للحقائق، وقد بدأ جمعة فعليا خطوته الأولى في 30 – آذار الماضي باتهام أثيل النجيفي محافظ نينوى بـ”التلاعب” بسجلات الأراضي في الدائرة بمبالغ تصل قيمتها إلى 600 مليار دينار، وطالب في الوقت نفسه مدير مكتب التحالف الوطني في المحافظة علي العكيلي رئيس الوزراء بتشكيل حكومة تصريف أعمال في نينوى في حال تم تأجيل الانتخابات فيها. وقد جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك ضم محمد جمعة وعلي العكيلي مدير مكتب التحالف الوطني في نينوى أعلنا فيه حينها أن “محافظ نينوى أثيل النجيفي وعدداً من التابعين له تلاعبوا بعدد من سجلات الدائرة التي تعود للعام من 1902 ولغاية 1940، وقاموا بعمليات تزوير لثلاث مقاطعات من الأراضي تصل قيمتها إلى نحو 600 مليارات دينار”. وبناء على تلك الفرضية التي رسمها خطوطها زهير الجلبي المكرس جهوده وحياته كلها في خدمة حزب الدعوة لتأكيد تشيعه، يطالب ذيلا الجلبي في المؤتمر “هيئة النزاهة بغلق دائرة التسجيل العقاري الزهور والتحفظ على سجلاتها وإصدار أمر بالتحفظ على المحافظ وفتح تحقيق موسع في كشف عمليات التلاعب بالسجلات التي جرت في فترة أثيل النجيفي فيما يخص الأراضي في الساحل الأيسر وإقامة دعوى قضائية ضده”

واتهم جمعة النجيفي أنه كان وراء سجنه مدة سنة وطالب  رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير العدل حسن الشمري بـ”فتح تحقيق كامل بالأمر وإرسال لجنة تدقيقية من بغداد من اجل التأكد من ذلك”.

وكان تساءل المصدر حينها عن المنحدر الذي وصل إليه الجلبي في اختياراته لحثالات من أمثال هذا البهلوان الجديد في مسرح الصراع بين النجيفي الممثل الشرعي لنينوى، وبين سائر ممثلي حزب الدعوة وذيولهم الذين يسعون لتشييع نينوى وإيقاف عجلة تقدمها؟

وقال المصدر إن إمعة الجلبي اليوم محمد جمعة حسن موظف سابق في ضريبة الجانب الأيسر يسميه محامو الموصل و دلالو العقارات بـ(محمد رشوة). أسندت إليه مهمة إدارة دائرة التسجيل العقاري الأيسر(طابو الزهور) بعد فترة وجيزة من اغتيال مديرها درواز نذير أمام منزله نهاية العام 2006.

وعن سبب سجنه قال المصدر إن جمعة سبق له أن قام بيع مئات من قطع الأراضي التابعة للدولة وصلت أقيامها إلى مليارات الدنانير. ولأن البيع كان بسندات مزورة جرى تحريك دعاوى قضائية ضده انتهت باعتقاله في العام 2008، وهذا يعني أن اعتقاله كان قبل سنة من وصول النجيفي إلى مبنى محافظة نينوى بصفة محافظ.

ولفت المصدر إلى أن هذه التمثيلية المفبركة حدثت قبل أيام عندما حضر جمعة تجمعا ضم عددا من ممثلي الكتل السياسية، وكان زهير الجلبي بين الحضور وأن الأخير انفرد بجمعة وحثه على الظهور أمام الإعلام واتهام أثيل النجيفي بالفساد في قضايا تتعلق بتزوير سجلات عقارات تصل قيمتها إلى (600) مليار دينار، لتدعيم إشاعات سبق أن أطلقها الجلبي وحملت مزاعم عن قيام آل النجيفي بعقد صفقات (مزعومة) مع اقليم كردستان لاستعادة أراض أو الحصول على أراض.

وشدد المصدر على أن ثمن ظهور جمعة لتعميق الشكوك الشعبية بنزاهة النجيفي، جاء من زهير الجلبي، وهو تبييض سيرة جمعة الشخصية والوظيفية واستعادة منصبه مديرا لدائرة التسجيل العقاري الأيسر.

وتساءل المصدر إذا كان أفرج عن محمد جمعة حسن بكفالة في العام 2008، وكان مقدار الكفالة (200) مليون دينار عراقي، الا يحق لنا أن نطرح سؤالا على هيئة النزاهة من أين أتى جمعة بمبلغ هذه الكفالة وهو موظف بسيط؟ ثم إذا علمنا أن محمد جمعة كان وقوفا على تسع قضايا في النزاهة والتزوير والرشوة والاختلاس،  وأنه محال على خلفية هذه القضايا الخطيرة إلى محكمة جنايات نينوى، وأنه اعترف أمام قاضي النزاهة أحمد الحريثي بالاستيلاء على مساحات واسعة من أراض تعود لمركز إباء في الرشيدية، وتزوير آلاف قطع الأراضي على وفق القرار (117)، فضلا عن استيلائه على مئات قطع الأراضي الائدة لبلدية الموصل في حي المهندسين، فكيف جرى إخراجه من سجن التسفيرات؟!!

وإذا كان مقيما في الوقت الحاضر في فندق الشيراتون ويدفع المالكي شخصيا فواتير إقامته فيه فكيف يتم التوفيق بين أن يكون في آن واحد موقوفا في سجن تسفيرات الموصل، وطليقا في بغداد؟؟؟!!!!

وإذا كانت كافة الاسجلات العائدة لدائرة التسجيل العقاري الأيسر مرزومة ومختومة بالشمع الأحمر منذ العام 2009 بأمر لجنة مكلفة  من وزارة العدل فكيف تلاعب النجيفي بالسجلات المزعومة وهي جميعا ضمن المختوم بالشمع الأحمر؟؟؟!!!!

وإذا كان وزير العدل حسن الشمري هو نفسه قدم قبل قرابة شهر ونصف كتاب شكر موجه إلى دائرة التسجيل العقاري الأيسر كونها دائرة ليس فيها أي ثغرات قانونية أو سجلات مفقودة، فما هو جزاء من روج وخطط وأعلن تلك المزاعم السيئة للنجيفي على وسائل الاعلام؟؟؟!!!

ولفت المصدر إلى أن هذه الأسئلة وأسئلة أخرى تقودنا حتما إلى سؤال مهم وهو:

من قتل خولة السبعاوي مديرة دائرة التسجيل العقاري الأيسر؟ لا سيما إذا علمنا أن أثيل النجيفي سبق قبل أن اغتالتها الدوائر المشبوهة أن كلفها  بتدقيق سجلات الدائرة للتأكد من عدم امتداد أي يد إليها والتلاعب بمحتوياتها؟ ولماذ اغتيلت بعد تكليف النجيفي لها بمراجعة تلك السجلات؟!!!

وإذا كان محافظ نينوى أثيل النجيفي قد حرك قبل أقل من شهر دعوى قضائية ضد حسن الشمري وزير العدل لتعطيله نقل ملكيات عشرات الاف العقارات باسماء مالكيها، جراء إصداره أمرا بوقف التسجيل العقاري الأيسر، فهل تكون تمثيلية محمد جمعة ومن خطط لها ورسم أبعادها وسهل ظهورها على الاعلام، نزيهة وبريئة؟؟؟!!! أم أنها تأتي ذريعة للاصرار على غلق طابو الزهور ؟؟؟؟؟!!!!

إن المتأمل لحقائق خروج محمد جمعة من التسفيرات بجهود زهير الجلبي واللواء الركن مهدي صبيح الغراوي قائد الفرقة الثالثة شرطة اتحادية بوجود قائد شرطة نينوى آنذاك أحمد حسن الجبوري قريب جمعة، وإقامة جمعة في الشيراتون بالرغم من أن القضايا الموقوف بموجبها لا تقبل كفالة إخراج، ووجود السجلات في دائرة التسجيل العقاري الأيسر مرزومة ومختومة بالشمع الأحمر بأمر من وزارة العدل، ووصول كتاب شكر للدائرة قبل شهر ونصف من ذلك المؤتمر الصحفي السقيم لخلوها من الثغرات القانونية ومن أي مفقودات على مستوى السجلات، إن كل هذه الحقائق والحيثيات، والحديث للمصدر، تؤكد ضعف فبركة حزب الدعوة وأعوانه في نينوى لهذه القصة التي أريد بها تسقيط أثيل النجيفي قيل بدء الانتخابات التي تفوق خلالها في 20- حزيران الماضي برصيده الشعبي على من سواه ممن حاول المالكي زجهم لمنافسته والاستيلاء على نينوى وتشييعها.

يذكر أن محمد جمعة يشاهد يوميا يتجول في مدينة الموصل بالرغم من صدور سبع مذكرات بحقه ولا استمر في القراءة

رسالتي للجعفري: أقنع شيعة النجف أولاً

بارز

سادة العراق- منتظر ناصر

الجعفريظهر رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري الاثنين الماضي، على غير عادته مستفزا إثر مشادة برلمانية حدثت بين نائبين، اعترض أحدهما على رفع صور لزعماء إيرانيين في شوارع العاصمة بغداد.

حيث لملم الجعفري أعضاء ائتلافه المنقسم بحدة، ووقف خلف المنصة في مشهد نادر الحدوث، وشبّه صور مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية، وخلفه علي خامنئي، بصور جيفارا وغاندي، واعتبر مجرد طرح فكرة رفع الصور إساءة لعواطف ملايين الشيعة، الأمر الذي أشعل حفيظة القائمة العراقية لتلملم أطرافها المتناحرة، وترد عليه بنفس الطريقة، معتبرة إلصاق تلك الصور إساءة لملايين السنة.

وقبل أن أستوقفك دولة الرئيس السابق، للتعليق على بعض ما ورد في تصريحاتك، عليّ أن أحلف لك بأغلظ الأيمان وأشدها أني لست بعثيا، ولم أكن من أعوان النظام السابق، بل أؤكد لك بأني من ضحاياه الذين اضطرهم اضطهاده الى السجن والهجرة (حال ملايين العراقيين)، وتم اعتقالي وسجن أفراد أسرتي وإعدام 3 منهم (وأنت تعرف أحدهم جيدا، فقد كان زميلا لك في حزب الدعوة تحديدا).

دولة الرئيس (وأعرف أنك تتمنى عودة هذا اللقب عن طريق خلافة خليفتك المالكي)، لقد هاجرتُ مع عائلتي الى الجارة إيران في سنوات المحنة التي مازالت تلقي بظلالها على العراق رغم تبوئكم وتبوء حزبكم “الدعوة” مقاليد السلطة فيه، ودفعت هناك سنين شبابي الأولى ثمنا لذلك الاضطهاد، (الى جانب الكثير من العراقيين المحرومين من عبق الوطن، ورائحة الحرية، فيما كنت أنت تقبع في عاصمة الضباب بعيدا عن همومهم).

وتجولت في شوارع العاصمة طهران، وكثير من مدن إيران، بما فيها قم المدينة الأكثر تدينا، غير أني لم أر صورة واحدة لرجل دين عراقي أنجبته حوزة النجف على مدى قرون، رغم من مروا على ترابها من مراجع وعلماء دين أفذاذ، ولم نكن نؤشر عليهم ذلك، بل على العكس كنا نعرف أن إيران للإيرانيين فقط وفقط، وهو الشعار الذي رفعه مرشحو الرئاسة في إيران، وفازوا لدورات رئاسية متعاقبة من خلاله.

ورغم امتناني للشعب الإيراني الذي عوضتنا طيبة الكثير من أبنائه عن معاناة الغربة، إلا أننا كنا مهمومين بجراح الوطن، ونبحث عنه في حكايا الذاهبين، ونفتش عنه في وجوه القادمين، ونتشرف بحمل علمه في ملاعب كرة القدم، والمحافل الأخرى، متحدّين محاولات تخويننا واتهامنا من قبل قوى المعارضة آنذاك، والتي كانت تعد رفع العلم العراقي تواطؤا مع نظام صدام.

إيران رغم إظهارها الاهتمام بالشعوب المسلمة الأخرى، إلا أنها لم تكن تعلق صور رموزها (تلك الشعوب)، في شوارعها مطلقا! وكدليل على ذلك، يا دولة الرئيس.. هل طالعتك أثناء جولاتك العديدة في طهران، صورة للسيد السيستاني أو أيّ من مراجع النجف هناك؟ بالتأكيد كلا!

لذا أرجو أن لا يؤدي احترامك لساسة وزعماء إيران الى تعليق صورهم في شوارعنا، بل أرجو أن تحقق ذلك بنسج علاقات دبلوماسية متوازنة معهم على أساس مصالح البلدين وحسب.

وأما تبريرك لرفع الصور، بأنه دفاع عن القضية الفلسطينية والوقوف بالضد من سياسات إسرائيل، فهو واهٍ، لأنه يعني قبولا غير مباشر بتعليق صور جمال عبد الناصر، وصدام حسين، الذي خدم القضية الفلسطينية في نظر البعض طبعا.

أما تشبيه الصورتين بصور غاندي وجيفارا، فهو قياس مع الفارق، إذ أننا لم نشاهد صورا لهذين الرمزين في شوارع العاصمة، خلافا لصور الزعيمين الايرانيين، ثم أنك وكل المدافعين عن تعليق تلك الصور، لم تنجحوا بعد في تحويل شخصية الخميني من كونها شخصية خلافية في العراق، الى رمز يتفق عليه الجميع، فمع كل احترامي لما قام به من نهضة وثورة في بلده، إلا أن كثيرا من العراقيين مازالوا ينظرون اليه على أنه سبب من أسباب إدامة الحرب 8 سنوات.

دولة الرئيس السابق، كان عليك قبل الدفاع عن رفع تلك الصور، البحث عن آلية لاقناع معظم أبناء السنة في العراق بأن الخميني جيفارا المسلمين، لأنهم شركاؤك في بغداد والعراق معا، مثلما عليك أيضا أن توضح ذلك لليبراليي الشيعة ومتدينيهم من مقلدي المرجعيات “النجفية”! وليس من حقك مطلقا الحديث باسمهم أو باسم غيرهم في مثل تلك القضايا.

ولا يفوتني هنا أيضا أن أسجل استغرابي من أمرك حقا، في وقوفك الحازم للدفاع عن هذه القضية المشكوك في قانونيتها، كون من قام بتعليق تلك الصور إنما هي جهة مليشياوية غير رسمية، فضلا عن أنها قامت بنصبها فوق واجهات ضخمة من دون إجازة تذكر من قبل أمانة العاصمة.

لكني سأتلمس لك عذرا لسببين: أولهما طموحك بمنصب رئيس الوزراء الذي استمر في القراءة

اجهزة سونار فاسدة بطلها محمد كبة

بارز

سادة العراق- بغداد

كشف مصدر في مستشارية  الأمن الوطني اليوم ان العراقي المدعو محمد كبة كمن تجار ما بعد 2003 قام بتزويد وزارة الداخلية العراقية بمعدات أمنية غير صالحة للاستخدام تقدر بعشرات الملايين من الدولارات ، وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية لـ(سادة العراق): ان فالح الفياض المستشار الأمني يتمتع بعلاقة “صداقة ” مع كبة وقام الأخير  بأستيراد أجهزة “سونار” من شركة ألمانية بوثائق مزورة لصالح وزارتي الدفاع والداخلية ،وأكد المصدر ان محمد كبة يتمتع بعلاقات تسودها الفساد مع الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية  عدنان الاسدي وكذلك هناك تنسيق مع مديرية مكافحة المتفجرات في الوزارة لإغراض تمشية  أعماله من أجهزة سونار و استمر في القراءة

احرقوهم، وعطرِّوا أفواهكم بالصلاة على (محمد وآل محمد)!

بارز

سادة العراق- مصطفى كامل

حرق شاب عراقي في جسر ديالى

حرق شاب عراقي في جسر ديالى

لا يهم ان تقتل أو تسرق، أو تحرق البشر احياءً، بل لا بأس ان تفعل كل ذلك، مادمت تعطِّر فمك بالصلاة على (محمد وآل محمد)!

قد تبدو العبارة غريبة جداً، وقد أتعرض لهجوم عارم من قبل كثيرين، يجيدون قراءة السطر الأول فقط، ولكن مع ذلك، سأمضي في كتابتي للفكرة.

شاهدوا هذا الفيلم (هنا) بكل بشاعته وبكل السادية الوحشية التي يحتويها، ولاحظوا كيف يعطِّر القتلة المتوحشون أفواههم بالصلاة على (محمد وآل محمد)!

لكن قبل ذلك أود أن أقول لكن إن محمداً المقصود، ليس محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم، نبي الرحمة وصاحب الخلق العظيم، ذلك الذي خاطبه ربه من فوق سبع سماوات قائلاً له “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”، وزكّاه قولاً وفعلاً بقوله، جل وعلا “وانك لعلى خلق عظيم”، وأكَّد ذلك بما لا يقبل شكاً، فوصفه سبحانه وتعالى بقوله “حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم”.

محمد المقصود شخص آخر، وآل محمد المقصودون ليسوا أولئك الذين نعرفهم، باعتبارهم كالنجوم، بأيهم اقتديتم اهتديتم.

كلا..

(محمد وآل محمد) عند هؤلاء الوحوش، ساديون قتلة لا يرتوون من الدماء، وبإمكان كل الوحوش الضارية أن تفعل مثلهم، بكل سهولة، ما دامت تقتدي بهم وتعطر أفواهها بالصلاة عليهم!

هذا مجرد تشابه بالأسماء، تشابه بالأسماء فقط…

تماماً مثل المهدي المنتظر الذي يقتل عشرات الألوف ويغوص بالدماء حتى الركب!

تشابه أسماء لا أكثر.. وأشدد على ذلك.

قد يقول قائلون: ان هذا الشاب، الذي يجري حرقه، إرهابي قام بتفجير سيارتين في منطقة جسر ديالى، جنوب شرق العاصمة العراقية. هذه هي الرواية المعتمدة من قبل الذين يصلون على (محمد وآل محمد)، الذين تحدثنا عنهم قبل قليل، ولا يوجد ما يؤيدها أو ينفيها.

ولكن، ماذا لو كان الشاب ضحية للفتنة الطائفية التي تعبث بالعراق وأرض الاسلام؟

وماذا لو كان كل ذنبه انه مقاوم مطلوب من عملاء الاحتلال؟

ماذا لو كانت التهمة زائفة، وتزييف الاتهامات امر طبيعي في العراق الجديد، والشواهد لا يمكن ان تعد ولا أن تُحصى، وكل ما يستلزم لذلك مخبر سري، وصلاة على (محمد وآل محمد)!

ماذا لو ظهر أنه بريء، لاحقاً، وهذا ممكن جداً؟

ماذا لو جاء (إرهابيون) من الطرف الآخر وفعلوا جرائم بشعة في المنطقة التي شهدت هذه الجريمة، وقتلوا العشرات من أبنائها انتقاماً لحفلة الشواء التي مارسها رعاعهم؟

حينها ستخرج الألسنة العفنة مولولة نادبة داعية بالويل والثبور، لتستمر حفلات الرعب المتتالية!

طيب لنفترض انه إرهابي، وانه يستحق عقاباً على شنيع فعلته ورادعاً لأمثاله، هل يجوز أن يكون التعامل معه هكذا؟ أم ان ذلك جائز في شرع الذين يصلون على (محمد وآل محمد)!

أين حقوق الانسان يا أصحاب حقوق الانسان؟

أين القانون في دولة القانون؟

والمفارقة، كما قد يراها البعض وبالنسبة لي طبيعية جداً، أن يجري هذا المشهد المهول بحضور من يفترض أنهم أدوات تطبيق القانون وإنفاذه، وأدوات حماية البشر، حيث يظهر بوضوح عدد من عناصر الجيش أو الشرطة المالكية في العراق الجديد الفيدرالي الديمقراطي، وهي تحضر حفلة الشواء السادية هذه وتنظم التفرج عليها!

انها الوحشية التي لا نظير لها، والتي تجعلنا نصدِّق أن طفلاً عراقياً تم تقديمه لعائلته مشوياً، لأسباب طائفية، وهو خبر كنت أدفع بتكذيبه، فما المانع مادام كل ذلك يجري بالصلاة على (محمد وآل محمد) ولا بأس أن نزيد على ذلك بأن (نلعن عدوهم) فهذا سيجعل الأمور أسهل!

لو كان هذا الشاب إرهابياً مسؤولاً عن قتل أبرياء، فأنا مع إعدامه في محل تنفيذ جريمته وبنفس الطريقة التي نفَّذ جريمته بها، ردعاً لكل من يسفك دماً بريئاً، ولكن بعد محاكمته في قضاء عادل، غير مسيَّس ولا مطوأف (إذا أجاز لنا اللغويون هذا الاشتقاق) أما أن يحكم عليه من قبل صبية رعاع أو ضباع متوحشة مهووسة، بالدفاع عن (ربعنا) كما يقولون بكل وضوح، ويحرق في الشارع، ثم نمضي وكأن شيئا لم يحصل، ما دمنا نصلي على (محمد وآل محمد) فهذا أمر مرفوض، لا يقبله انسان ولا يمكن أن قبل به حتى تلك الضباع القادمة من أميركا المتوحشة!

لعنة الله على أميركا المتوحشة التي سمحت لهذه الضباع بالظهور في العراق. لعنة الله عليها وعلى أتباع (محمد وآل محمد) الصفوي اللعين.

لكنني قبل أن أختم أقول لك ياسيدي رسول الله، أيها الصادق الأمين الذي هو بالمؤمنين رؤوف رحيم، عذراً لك ياسيدي وحبيبي وشفيعي يوم القيامة..

عذراً لك، وحاشاك، أيها النبي الكريم، أن يكون هؤلاء من أتباعك، حاشاك وحاشا أتباعك.

اللهم صل على محمد، عبدك و رسولك، العربي الصادق الأمين، المبعوث استمر في القراءة

أثيل النجيفي يستهجن الدعوات الى تسليح المكون الشبكي ضمن مفهوم الحماية الذاتية ويتهم مروجيها بالسعي لخلق فتنة في نينوى

بارز

سادة العراق- نينوى

قال أثيل النجيفي إن التصريح الذي أدلى به احد الشخصيات الشبكية التي لم يحالف تجمعه الحظ في انتخابين متتاليين لمقعد كوتا الشبك والذي تضمن دعوة الشبك للاعتماد على أسلحتهم الشخصية للدفاع عن انفسهم، يمكن ان يوصف بأنه تصريح متهور وغير مسؤول ودعوة ضمنية لحمل السلاح خارج السياقات القانونية وهذا الأمر يضر بالشبك الذين يدعي انه يمثلهم قبل غيرهم وهو تصريح شخصي لا يتحمل الشبك مسؤوليته او تهوره، لافتا إلى أن معنى ان تقوم مجموعة بحمل سلاحها خارج إطار الدولة هو خروج على القانون ويعطي المبررات لتحمل كل فئة سلاحها وهو أمر كفيل بأن يفتح صراعا واسعا بين من يطيعه من الشبك- وهو ما واشك بوجود من يؤيده في ذلك-  وبين بقية المكونات التي تعيش معهم في نفس المنطقة من العرب والتركمان والكرد والمسيحيين.

وشدد النجيفي بالقول: ومع ان الاعتداءات الأخيرة طالت شخصيات شبكية وتركمانية الا اننا لاحظنا عقلانية في تعامل التركمان والقيادات الشبكية الاخرى مع الأمر وسعيها للتهدئة والمعالجة القانونية الهادئة وتهور هذه المجموعة حصرا ممن يدعون تمثيل الشبك، وأضاف ان الحكومة المحلية في نينوى إذ تستنكر أي اعتداء على أي شبكي او تركماني وكذلك على أي مواطن عراقي عربي او كردي او مسيحي او ايزيدي فإنها تحث في الوقت نفسه الاجهزة الامنية على حماية كل فئة مستهدفة وتضع المسؤولية على الجهة الأمنية المسؤولة عن ذلك القاطع الذي يقع فيه الاستهداف، ولكنها ايضا تؤكد على ان هذه التصريحات المتهورة وغير المسؤولة تنم عن محاولات تلك الشخصيات بالعودة الى القيادة من خلال تأجيج الصراعات وزج الشبك في مواضيع لا علاقة لهم بها ونحن واثقون بان معظم الشبك يرفضون هذا التهور والاندفاع غير المسؤول … ونوه النجيفي بالقول: مع يقيننا بان هذا التصريح لن يلاقي اهتماما بين أوساط الشبك، فانه سيكون مادة إعلامية لدى بعض الجهات السياسية خارج المحافظة التي استمر في القراءة

أثيل النجيفي: تشكيل الصحوات في نينوى خطأ مركب كبير سيثير نزعات عشائرية

بارز

سادة العراق- نينوى

عد أثيل النجيفي محافظة نينوى مواصلة محاولات بعض قيادات الأجهزة الأمنية في بغداد تشكيل قوات صحوات في المحافظة “خطأ كبيرا ” متسائلا كيف يمكن للمجاميع العشائرية أن تفعل ما “عجزت عنه القوات المدربة”، في وقت أكد أن الصحوات ستثير نزعات عشائرية.

وقال النجيفي في بيان تلقاه (سادة العراق)، إن “بعض قيادات الأجهزة الأمنية في نينوى وبتوجيه من قيادتها في بغداد تواصل محاولاتها لإقناع شخصيات عشائرية بتشكيل صحوات دون علم واستشارة الحكومة المحلية وتعتمد في ذلك على أساس دعم الموالين”، عادا ذلك “خطأ كبيرا ومركبا”.

وأضاف النجيفي أن “تسليح شخصيات لا تتمتع بقبول لدى القوى السياسية التي تعكس نتائج انتخابات نتج عنها سلطة أدارية وشرعية للمحافظة يعد تسليحا لجهات معزولة شعبيا وإداريا وسياسيا”، وتساءل “كيف يمكن لمجاميع عشائرية صغيرة فعل ما تعجز عنه قواتهم المدربة والمسلحة تسليحا متطورا”.

ولفت النجيفي إلى أن مثل “هذا الأسلوب سيثير نزاعات عشائرية جديدة بين منافسي أصحاب الصحوات من أبناء عمومتهم ومنافسيهم ما قد يدفع المنافسين إلى الاستعانة بأي جهة أخرى في صراعهم”، وهو أمر “سيزيد من دائرة العنف في المحافظة وسنحتاج عندها إلى قوة إضافية لحماية الصحوات”.

يذكر أن محافظة نينوى شهدت في السنوات الأخيرة محاولات عدة لتشكيل صحوات ، إلا أن أي محاولة لم يكتب لها النجاح، وبقي عدد من شيوخ العشائر والوجهاء، يدعون أنهم قادة لصحوات إلا أن ذلك ليس له وجود فعلي على ارض الواقع.

هذا وتشهد نينوى منذ (23 نيسان 2013)، عقب استمر في القراءة

القاعدة تخطط لعزل الأقليات في الموصل والتهديدات تلاحق الشبك منذ أسبوعين

بارز

سادة العراق- نينوى

كشف مسؤولون محليون وقادة أمن في محافظة نينوى، مؤخرا عن وجود مخطط لتنظيم القاعدة لتقسيم نينوى الى كانتونات مغلقة تعيش فيها كل أقلية قومية او دينية بمعزل عن الاخرى، ولفتوا الى ان الساحل الايمن من المدينة يصبح بالكامل تحت سيطرة المسلحين ليلا وسط عجز كامل للآلاف من عناصر الجيش والشرطة في المدينة، ولفتوا الى ان الشبك يتعرضون لتهديدات صريحة من القاعدة بالقتل والتهجير.

وقال عضو مجلس محافظة نينوى السابق عن الشبك قصي عباس لـوسائل الاعلام ان “استهداف الشبك مستمر بعد عام 2006، حيث تم قتل اكثر من 1300 شبكي، وتهجير سبعة الاف عائلة الى سهل نينوى من المكون الشبكي”، موضحا انه “قبل أسبوعين بدأت حملة تهديدات ورقية تطالب الشبك بالخروج من مناطق سكنهم او يتعرضون للقتل والتهجير”، مبينا ان “الأوراق تحمل توقيع الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام”.

وانتقد عضو المجلس السابق “عجز القوات الامنية عن حماية الشبك وسكان الساحل الايمن في الموصل”، مؤكدا سبع حالات اغتيال تعرض لها ابناء الشبك خلال الاسبوعين الماضيين، كما تم تفجير عدد من منازلهم.

الى ذلك رجحت مصادر في نينوى ان يكون الهدف وراء استهداف الشبك وتهجيرهم من مناطقهم “اجندة لتقسيم مناطق نينوى الى مقاطعات تعيش فيها كل قومية بمعزل عن الاخرى”، لافتين الى ان المكونات في نينوى منفصلة جغرافيا، حيث التركمان في مناطق تلعفر، والايزيديون في سنجار، والمسيحيون في سهل نينوى”.

وأكدت المصادر في تصريحات لوسائل الاعلام أن عملية استهداف الشبك بدأت منذ الأسبوع الماضي، بتوزيع منشورات في مناطقهم، تتوعدهم بالقتل مالم يخرجوا من نينوى، مبينا أن “أوراق التهديد تحمل توقيع الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، مضيفة ان الشبك في نينوى كانوا يعيشون قبل عام 2006 في احياء العطشانة، الكرامة، النبي يونس، حي النور، حي القدس، حي الانتصار، منذ عشرات السنين، لكن بعد حادث تفجير مرقد الإمامين العسكريين، بدأت عمليات تهجير تطالهم، فانتقلوا اثرها الى مناطق “الحمدانية وبرطلة، التي تعرف باسم مناطق سهل نينوى”، والتي تتعرض للتفجيرات بسيارات مفخخة بشكل مستمر.

وأضافت المصادر ان المناطق التي هاجروا اليها الآن هي مناطق علي رش، وخاربة سلطان، وكوك جلي، وهي قرية كردية.

الى ذلك تؤكد المصادر نقلا عن ضباط كبار في قيادة عمليات نينوى أن مناطق في الموصل تتحول في الليل الى سيطرة القاعدة، وتفقد القوات الامنية في المحافظة السيطرة بشكل كامل على تلك المناطق، وتؤكد هذه المصادر أن هؤلاء المسلحين يمتلكون إمكانات كبيرة في التسلح وسيارات الدفع الرباعي، لافتين الى ان عملية أمنية واسعة النطاق مرتقبة في الموصل ستجري خلال أيام لملاحقة المسلحين.

وكشفت الهيئة الاستشارية للشبك، الاثنين الماضي، عن نزوح نحو 300 أسرة شبكية من الموصل، مركز محافظة نينوى، مؤخراً بسبب أعمال عنف طالت أبناء القومية وتلقيهم تهديدات تطالبهم بالمغادرة، مناشدة حكومة إقليم كردستان بإرسال قوات البيشمركة إلى داخل الموصل لحماية المواطنين الشبك.

وقال رئيس الهيئة الاستشارية للشبك سالم الشبكي في بيان صحفي إن “المواطنين الشبك في الموصل تلقوا، تهديدات بالقتل من قبل دولة العراق الإسلامية اذا لم يغادروا الموصل خلال ثلاثة أيام”، مشيراً إلى أن “اليومين الماضيين شهدا مقتل أربعة مواطنين شبكيين في الموصل”، وأوضح أن “نحو 300 أسرة شبكية نزحت من الموصل مؤخراً خشية من تهديدات الجماعات المسلحة”.

وناشد الشبكي، حكومة إقليم كردستان لـ”إرسال قوات البيشمركة إلى داخل مدينة استمر في القراءة

حقائق وخفايا عن السيديات التي هدد بها وزير المالية المستقيل رافع العسياوي وأعتبرها فضيحة القرن في حال نشرها للرأي العام !

بارز

منظمة عراقيون ضد الفساد

 هدد وزير المالية المستقيل والقيادي في القائمة العراقية الدكتور رافع العيساوي ومن خلال برنامج “حوار عراقي” من على شاشة قناة البغدادية بداية شهر نيسان 2013 بأنه :” لديه ملفات موثقة وسيديات بالصورة والصوت تكشف فضائح اخلاقية ستسود وجوهاً وتسقط عروشاً وستطيح بكثير من الرؤوس الكبيرة بالحكومة الحالية “. وأضاف خلال حديثه بأن :”الملفات التي امتلكها سأسلمها الى المرجعية الدينية بالنجف واضعها بين يديها والتي اثق بها وسوف يقيمون برمي السياسيين بالشارع بعد ان تتطلع عليها المرجعية ” . هذه التصريحات العنيفة قد تناقلتها معظم وسائل الاعلام ” المرئية والمسموعة والمقروءة” حتى وصلت الى ان يتم التطرق اليها من خلال البرامج السياسية الحوارية المتلفزة والتي تعنى بالشأن السياسي العراقي … ومن خلال متابعتي الشخصية لهذا الحدث عن كثب فقد تبارى بعض الكتاب والإعلاميين من خلال مقالاتهم أو من خلال حواراتهم الصحفية بمحاولات محمومة باءت كلها بالفشل للكشف ولو لبعض اسرار وخافيا ما تحتويه هذه السيديات من مشاهد لا اخلاقية ووصل الامر بان يكتب الدكتور ظافر العاني القيادي في قائمة متحدون والمتحدث الرسمي باسمها مقال له وعلى صفحته الشخصية بالفيسبوك تحت عنوان :” حبيبي رافع : هل أنا موجود في السي دي ؟. حيث يوضح هذا المقال حالة الإرباك الشديد والتخبط الذي أنتاب المسؤولين والنواب بحكومة )نوري المالكي) مما قد تحتويه هذه السيديات من فضائحهم غير الاخلاقية وفسادهم المالي .
ولكي نضع الرأي العام بصورة هذا الحدث المهم من الداخل قدر الامكان فقد أتصلت بدورها “منظمة عراقيون ضد الفساد” بأحد السادة الدبلوماسيين الافاضل “القنصل العام” لغرض مقابلته لغرض الاستفسار منه ووجدنا وكانت مفاجئة لنا بأنه كان قريب جدآ ولصيق من مجريات هذا الحدث بحكم مسؤوليته الوظيفية الدبلوماسية وعلاقاته الشخصية الوثيقة مع بعض المسؤولين الذين يثق بهم ويثقون به ومع كثرة انشغالاته وإعماله الدبلوماسية فقد خصص “للمنظمة” وقت لغرض زيارته ومقابلته لنستعرض معه مجريات حقيقة هذه الاحداث وكما أطلع عليها شخصيآ بحكم انتمائه السابق إلى قائمة فعالة جدآ بالحكومة وكان لنا هذا الحوار معه :
المنظمة : هل يمتلك فعلآ الدكتور العيساوي ملفات فساد خاصة موثقة تدين المقربين من (نوري المالكي) بصورة خاصة ؟.
سعادة القنصل العام : بحكم المناصب الحكومية التي تقلدها الدكتور العيساوي ومن اول منصب كنائب بالبرلمان عن جبهة التوافق ومن ثم وزير الدولة للشؤون الخارجية ونائب لرئيس الوزراء واخيرآ منصبه كوزير للمالية جمع خلال عمله ملفات فساد موثقة التي تخص المسؤولين بالحكومة والقريبين من المالكي والمحسوبين عليه ومنهم على سبيل المثال وليس الحصر كل من :
1: النائب صادق ألركابي  / المستشار السياسي السابق للمالكي.
  2: النائب سامي العسكري القيادي في حزب الدعوة.
3: النائب ياسين مجيد / أبو أدريس التميمي / المستشار والمتحدث الاعلامي السابق للمالكي.
4: أحمد نوري المالكي: النجل الاكبر للمالكي.
5: الحاج ياسر عبد صخيل المالكي / المكتب الخاص للمالكي.
6: الحاج حسين احمد هادي حسين المالكي / أبو رحاب المكتب الخاص للمالكي.
7: علي العلاق الامين العام لمجلس الوزراء.
8: النائب عباس البياتي.
9: علي الموسوي المستشار الاعلامي للمالكي.
10: سامي رؤوف الاعرجي رئيس الهيئة الوطنية للأستثمار وكالة.
المنظمة : كيف حصل الدكتور العيساوي على هذه السيديات التي تكشف الفضائح غير الاخلاقية والفساد المالي لهؤلاء المسؤولين بالحكومة ؟.
سعادة القنصل العام : القصة تبدأ قبل أكثر من سنه حيث طلب نوري المالكي بعد ان حصل على الموافقة الخاصة من الامريكان لغرض ان يذهب ضباط من مكتبه العسكري الخاص وكذلك من مستشارية جهاز الامن الوطني لغرض ادخالهم بدورة عسكرية سرية وخاصة في “قاعدة إنجرليك الجوية” التركية وكان عددهم تقريبآ ثلاثة عشر ضابطآ من مختلف الرتب الكبيرة والاختصاصات يرافقهم عدد من المسؤولين ورئاسة هذا الوفد أنيطت للحاج (فالح الفياض / مستشار جهاز الامن الوطني) وهذه الدورة كانت خاصة وتحديدآ بأمور الاتصالات عن طريق الالياف الضوئية لغرض استقبل وإرسال والتحدث هاتفيآ بأمان مع إمكانية نقل كمية من المعلومات تكون كبيرة جداً اضافة الى تمتعها بالسرية وصعوبة التجسس عليها واختراقها وهذا مما يتيح للمالكي التحدث هاتفيآ أو تلفزيونيآ في دائرة مغلقة مع المسؤولين الغربيين والرؤساء بحرية تامة وسرية وهذه الدورة الخاصة كلفة الخزينة العراقية 22 مليون دولار لمدة خمسة ايام ومع تنصيب جهازين للاتصالات الضوئية في مكتب المالكي الخاص .
المنظمة : من هم الضباط بهذه الدورة ؟.
سعادة القنصل العام : حسب ما علمت كان على رأسهم اللواء الركن صباح الفتلاوي قائد عمليات سامراء والحاج ياسر عبد صخيل والحاج حسين المالكي / أبو رحاب وبقية الوفد العسكري كان من المكتب الخاص للمالكي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة .
المنظمة : ماذا حدث بعد انتهاء الدورة التي كانت مدتها خمسة ايام ؟
سعادة القنصل العام : انتهت الدورة وفي اليوم الاخير التحق بهم كل من النائب )عزت الشاهبندر وكاطع الركابي / أبو مجاهد الركابي) وجميع الضباط بالدورة مع الحاج (فالح الفياض) ذهبوا الى منطقة “جزيرة مرمرة السياحية التركية” لغرض الاستجمام والراحة بعد عنائهم الشديد من الدورة والدراسة حسب قول النائب الشاهبندر لهم لغرض الراحة والاستجمام وتغير الاجواء قبل ذهابهم الى بغداد وفعلآ قام النائب الشاهبندر مسبقآ بحجز فيلآ سياحية خاصة وبعيدآ عن الاعين والمتطفلين من عامة الناس حسب رأيه وقوله لهم بعد ان استفسروا منه عن مدى السرية والكتمان لذهابهم يومين للاستجمام وهناك حدثت المفارقة المضحكة والمصيبة وما لم يكن في الحسبان وتتجلى في صورتين :
الصورة الأولى : أقرباء وأصهار المالكي الحاج (ياسر وحسين) وبموافقة شخصية من قبل )نوري المالكي) جلبوا معهم كاميرات تجسسية تصويرية خاصة  يتم زراعتها على شكل زر في البدلة الرجالية وكذلك ولاعات والتي لا تثير الشك وكان الهدف من هذا الفعل تصوير هؤلاء الضباط مع الحاج فالح الفياض لغرض ان يكون لدى )المالكي) شيء ملموس صورة وصوت مع ما سوف يحدث بعدها في داخل الفيلا من الليالي الحمراء الماجنة ليكونون تحت أمرة وطوع (المالكي) وينفذون كل ما يطلب منهم دون نقاش او اعتراض اي بمعنى اخر انها عملية ابتزاز سوف تمارس عليهم في المستقبل أن حاول أحدهم الخروج عن عصا الطاعة وبالأخص الحاج الفياض لأنه محسوب على تيار ابراهيم الجعفري وهو نائب رئيس تيار الاصلاح في الوقت نفسه.
 الصورة الثانية : اما المصيبة وما لم يكن في حسبان هؤلاء جميعهم يتمثل بأن المخابرات التركية كانت لهم بالمرصاد منذ الساعة الاولى لحجز هذه الفيلا حيث تم تصويرهم بالصوت والصورة وبأحدث الاجهزة التقنية التجسسية المستخدمة في مثل تلك الحالات لأنها مخابرات دولة كبيرة مثل تركيا وعلى مدار الساعة ولمدة يومين متتالية وهي الفترة التي تواجدوا فيها وكانت هذه الاجهزة التقنية مزروعة في الفيلا بجميع ارجائها حتى الممرات الخارجية والداخلية والحمامات والغرف حيث ان النائب الشاهبندر استدعى نساء اوكرانيات وتركيات لغرض ان يقيمون لهم حفلة ماجنة خاصة تخللها انواع الخمور الراقية جدآ والرقص الخليع الماجن وبعدها ذهبوا بالتتابع الى غرف الفيلا ليمارسوا الجنس مع هذه الفتيات وتم تصوير ادق التفاصيل في هذه الحفلة من قبل المخابرات التركية وخصوصآ الضباط الذين اخذوا راحتهم على الاخر ومع من كان موجود في الفيلا الشاهبندر والفياض والركابي وأقرباء وأصهار المالكي ومعهم الضباط اي بمعنى اخر ان المخابرات التركية افطرت بهم جميعهم قبل ان يتعشى اصهار المالكي بهؤلاء الضباط وبقية الوفد.
المنظمة : من خلال ما تفضلتم به أعلاه يتضح أن النائب عزت الشاهبندر فعلآ وحقيقة أنه سمسار نساء ولم تكن إشاعة تلك التي صرح به النائب عن كتلة الاحرار النيابية التابعة للتيار الصدري (علي التميمي) بشدة عندما قال” : أن بقاء رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي على رأس السلطة سيؤدي ‏إلى استشراء الفساد والمفسدين أكثر مما هو عليه ألان” مضيفـاً “إننا نمتلك أدلة قاطعة على أن عزت ‏الشابندر وآخرين باتوا سماسرة نساء لبعض السياسيين في المنطقة الخضراء، وبعلم المالكي شخصياً”.
سعادة القنصل العام : هذا التصريح حقيقة والجميع يعرفها في داخل وخارج المنطقة الخضراء وهي لم تكن إشاعة تطلق جزافآ على النائب الشاهبندر بل حقيقة واقعية لا أحد يستطيع انكارها .
المنظمة : هل هناك ملفات فساد اضافية يمتلكها الدكتور العيساوي على غير المقربين من (نوري المالكي)؟
سعادة القنصل العام : نعم هناك صالح المطلك نائب رئيس الوزراء للشؤون الخدمات ورئيس كتلة الحل جمال الكربولي وأخوته وكذلك وزير الدفاع سعدون الدليمي ووزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي وغيرهم .
المنظمة : وصلتنا قبل اسابيع من أحد السادة المسؤولين الأفاضل معلومات حول نفس الموضوع وبما معناه أن رافع العيساوي نقلآ عن المقربين منه عندما شاهد هذه السيديات أصبح يصرخ ولم يصدق ما تشاهده عيناه ودخل بنوع من الهستريا وهو يصرخ ويقول بما معناه : شنو هذا الي صير الله اكبر معقوله الله اكبر وغيره من الكلام غير المفهوم لصراخه في حينها كما نقول نحن عندما نشاهد شيء امامنا لم نكن نتوقعه هل هذا الحدث صحيح أم أنه مبالغة من الذي نقل عنه ؟
سعادة القنصل العام : هذا صحيح وأنا شخصيآ تحدثت مع العديد من المسؤولين بحكم وظيفتي وعلاقاتي الشخصية ببعض النواب واحد رؤساء الكتل النيابية أثناء وجودي في بغداد قبل أسابيع وكانت حالة الهستريا التي انتابت الدكتور العيساوي بسبب ما شاهده من افعال غير اخلاقية من قبل فالح الفياض وكاطع الركابي لان الحاج الفياض كان العيساوي يعتبره قمة في الاخلاق والالتزام الديني والأخلاقي وهذا ما كان يوهم الناس به ويقدم نفسه  عندما يحضر جلسات مجلس الوزراء او من خلال الاجتماعات الجانبية بينهم او من خلال الجلسات الخاصة السبحة والصلاة وغيرها ولكن السيديات اسقطت هذا الوجه الزائف الذي كان يتخفى ورائه وبأنه ذلك الشخص التقي الورع المتدين الملتزم وان علامات التدين والالتزام كانت واجهة فقط لا كثر ولا اقل وحاله حال الكثيرين من المسؤولين الذين على شاكلته يتخفون وراء مظهر التزامهم الديني .
المنظمة : ما تفضلت به في هذه النقطة أكدها وكتبها ووضحها الدكتور ظافر العاني في مقاله المعنون :”حبيبي رافع : هل أنا موجود في السي دي؟ حيث ذكر ما نصه :
 عجيب !!! يبدو ان الموضوع جدي للغاية فالمكالمات الهاتفية والاتصالات الشخصية لا تتوقف وهي كلها تريد ان تطمئن على نفسها . أو تتشفى بغيرها ، ولم يكن هنالك بد من ان اتخذ خطوة ما .
اتصلت بالدكتور رافع ظهر أمس :
- حبيبي ابو محمد الناس مفزوعون فما جدية الأمر ؟
- انه جدي مئة بالمئة .
-هل لديك سي دي بالفعل ؟
- بل اكثر من واحد.
- وماذا تحوي ؟
- فيها فضائح لم اكن اتخيلها انا نفسي وعن أشخاص كانوا ابعد مما يتخيلهم فكري ، وستكون فضيحة القرن لو أعلنت.
سعادة القنصل العام : نعم كان يقصد بعبارته الأخيرة تحديدآ “وستكون فضيحة القرن لو أعلنت” فالح الفياض وكذلك كاطع الركابي وحتى علي الموسوي لديهم سيديات عليه مصورة !؟.
 المخابرات التركية هي من سلمت له شخصيآ وباليد ثلاث سيديات كاملة فيها ما لم يكن في حسبان أحد حتى ولو في الخيال ولو اراد اي شخص يتحدث بهذا الموضوع قبل ان يتحدث به الدكتور العيساوي  يعتبر نوع من الجنون أو المبالغة … الدكتور العيساوي من خلال مناصبه الحكومية كون له علاقات ممتازة وجيدة مع دول الجوار وبالأخص تركيا والسعودية والمسؤولين بهذه الحكومات يحترمونه جدآ وهو محل تقدير واحترام فيما بينهم لذا عندما هاجمه (نوري المالكي) واعتقل حمايته وارد ان يفعل به كما فعل بغريمه السابق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ابدى هؤلاء المسؤولين ومنهم الاتراك خاصة تعاطفهم الشديد معه اضافة الى علاقاته الشخصية الممتازة لذا قدموا له هذه الخدمة التي لا تقدر بثمن.
المنظمة : هل المراجع الاربعة في النجف على علم الان بمحتويات هذه السيديات أم بعدها لم تصل اليهم لأن الدكتور العيساوي يقول بأنه لن يحتفظ بهذه السيديات لشخصه وانه يبحث عن شخص مؤتمن لغرض ان يبعثها لهم ؟.
سعادة القنصل العام : أوكد لكم بأن مكاتب المراجع الاربعة على علم بمحتويات هذه السيديات وبالتفاصيل المملة وعلى رأسهم مكتب السيد السيستاني حيث سلمت له نسخة منها بالإضافة الى نوري المالكي سلم اليه نسخة منها ورئيس البرلمان اسامة النجيفي والدكتور أياد علاوي وإبراهيم الجعفري ومسعود البرزاني …
يعني تصور أنتم الان حدث بهذا الاهمية كيف يمكن لي أن اطلع وأخبركم بهذه التفاصيل الدقيقة وفحوى ما كان بالشريط إذا لم يكن قد وصلت هذه السيديات الى أكثر من مرجع ديني ومسؤول ولكن كل ما في الامر يحتاج أحدهم الى أنه يمتلك الشجاعة الصحفية لغرض نشر حقيقة هذا الموضوع للرأي العام !.
وبالمناسبة عندما كان الدكتور العيساوي ما يزال وزيرآ للمالية أعترض بشدة على اضافة صرف 22 مليون دولار كسلفه الى مكتب رئيس الوزراء ورفض هذه السلفة وحدثت مشادة كلامية فيما بينهم حول ضرورة صرف هذا المبلغ لان العيساوي اعتبر هذه الدورة خارج الضوابط القانونين العسكرية وإنما هي فقط اجتهاد شخصي وارتجال من قبل نوري المالكي مستغلآ منصبه الرسمي ووظيفته !!؟ حتى أنه قال في حينها باللهجة العامية العراقية وبما معناه :” شنو دورة رايحينه أتكلف 22 مليون دولار لمدة خمسة أيام هاي وين صايره قابل همه راحوا أيصنعون مفاعلات نووية لو أيصنعون قنابل نووية شنو هل مهزلة هايه “.
وللعلم فقط بأن المخابرات التركية لديها أشرطة كثيرة ومنذ ما قبل عشرة سنوات فهي عديدة ومتنوعة لعدد أخر من السياسيين والمسؤولين والوزراء والنواب لان معظم هؤلاء كانوا يقضون أجازاتهم في المنتجعات السياحية التركية هربآ من حر بغداد والتفجيرات التي تفتك بجميع مناطق ومحافظات العراق !.
المنظمة : سؤال أخير :هل صحيح أن هذه السيديات سوف تأخذ طريقها إلى الرأي العام قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة ؟.
سعادة القنصل العام : الله أعلم ؟ تأخذ طريقها للنشر أم لا تأخذ طريقها للنشر سوف تبقى لدى من هم أصحاب الشأن في هذا الموضوع .
في ختام هذا اللقاء الشيق لا يسعنا إلا أن نتقدم لكم بالشكر الجزيل والعرفان على إتاحة لنا هذا الوقت لأننا أردنا بـ ” منظمة عراقيون ضد الفساد ” أن نحاول قدر الامكان أماطة اللثام على مثل هذا الموضوع المهم الذي شغل الرأي العام خلال الفترة الماضية متمنين لكم بالوقت نفسه دوام الموفقية والنجاح بعملكم ان استمر في القراءة

حرامية بغداد يسرقون الأراضي المتميزة فيها بقيادة نوري المالكي.. فلم بالصورة والصوت

بارز

سادة العراق- بغداد

الحديث عن الحرامية في صفوف الحكومة العراقية بقيادة نوري المالكي صار حديث الشارع بعد أن كان محصورا بين السياسيين الذين يفضحون سرقة ما لفلان أو علان عبر مناكفاتهم سواء على الاعلام عبر تصريحات لا أدلة تثبت مصداقيتها أو تحت قبة البرلمان التي يتسرب منها إلى الشعب ما قد يتسرب.

في البرنامج الآتي أضغط هنا لرؤية الفضيحة بالأدلة والبراهين على أكبر صفقة لصوصية لحرامية بغداد الذين سرقوا الاراضي المتميزة فيها بطريقة يغطي المالكي عليها ويشرعنها للسراق. البرنامج امامكم ولكم استمر في القراءة

نوري السعيد.. خائن- ميادة العسكري

بارز

سادة العراق- ميادة العسكري

لم اكن اريد ان ادخل في هذه المتاهة يوما، لاني تعلمت ان لا اطلق مسمى (خيانة) بسهولة على اي كان من البشر.

فمن يعتبر خائنا اليوم، قد يصبح بطلا وطنيا غدا. والخيانة، امر نسبي في عالم السياسة بكل المقاييس. قرات مقالة لشخص لم اقرا له من قبل، يتهم نوري السعيد بالخيانة .. فاطرقت قليلا بعد ان تذكرت جدتي ووالدتي، والحكايات التي كانت تروى في البيت عنه ..

كنت في الصف الخامس في مدرسة ابتدائية ‘انكليزية’ اسمها التأسيسية في بغداد، عندما سمعت كلمة ‘نوري السعيد خائن’ لاول مرة. لا اتذكر من قالها.. حفظت الكلمة الى ان عدت الى البيت، ورميت حقيبتي بعد ان انزلني باص المدرسة وطرت الى بيت جدتي، اخته، الملاصق لبيت ابي، سألتها: بيبي شنو يعني خائن؟

وقفت المراة التي قتل زوجها عام 1936، وسحل اخيها عام 1958 امام حفيدتها وراحت تبحث عن كلمات تتناسب مع الوضع، حاولت واخفقت، ثم قالت، اسألي سلوى، فسلوى تعرف الاجابة افضل مني ..

كانت جدتي واثقة من ان والدتي ذات الاتجاه القومي، وابنة فيلسوف القومية العربية، ستنصف نوري الذي لا بد من اني بغبائي الطفولي كنت اسال عنه من بين طيات هذه الكلمة المقيتة..

قالت لي امي، الخيانة تعني امور كثيرة، ولكني اؤكد لك ، بان الباشا لم يخن العراق يوما.

امضيت فترة طويلة من مراهقتي وانا اعتبر السعيد خائنا، الى ان ذهبت الى الجامعة في بيروت. هناك، كان عليّ ان اختار عدد من المواد التي لا تمت لاختصاصي العلمي بصلة لاستكمال ‘كردتات’ التخرج، فاخترت من ضمن ما اخترت، مادتي علم الاجتماع والفلسفة.

في هتين المادتين، تعلمت ان كل قصة في الدنيا لها اكثر من وجه، وان اطلاق احكام الاسود والابيض لا تتناسب مع العالم الذي نعيش فيه..

كان استاذ الفلسفة، رجل متقدم سنا، ينظر الى الامور بطريقة متجردة من العواطف، وكان يردد جملة اتذكرها دوما: اخضعوا كل ما ترونه الى تفكير الجانب الاخر، وحاولوا ان تضعوا انفسكم في مكان المقابل..

لن اقول هنا ، لنحاول ان نضع انفسنا في مكان ، او ان ننتعل حذاء نوري باشا، ولكن ، لنحاول ولو بشكل موجز، ان ننظر الى صورة هذا الرجل وان نرى ان كانت صورة الخيانة تنطبق عليه ام لا؟

اليكم تعريف للفرد وخيانة الوطن لن نختلف عليه:

بأن يكون الفرد مطية العدو في تنفيذ مخططاتهم وما فيها من دمار للبلاد والعباد، أو دليلا لهم على عوراتها.

فهل كان نوري السعيد كذلك؟ مطية للعدو؟ مطية لبريطانيا؟ من منكم يعلم بان نقاشاته معهم كانت تصل الى حد المشادات لصالح العراق؟ من منكم لا يعلم بان الملك فيصل الاول الهاشمي رحمه الله كان يطلب من رجالاته ومن نوري الذي كان في الصف الاول من الذين ذهبوا مع فيصل بعد الثورة العربية الكبرى الى سوريا ومن بعدها الى استلام عرش العراق، ان يثير جدالا في البرلمان، تحت شعار خذ وطالب للضغط على بريطانيا؟

هل كان نوري ينفذ خطط الانكليز في العراق؟ كان الرجل سياسي وعسكري له رؤية واضحة تتقاطع كثيرا مع الانكليز ومخططاتهم، وكان يقول لوالدتي، وهي متخصصة في العلاقات الدولية من جامعة اوكسفورد، كان يقول لها، اريد العراقيين ان يمهلوني اكمال مشروع الاسحاقي، وخطة مجلس الاعمار..

كان مجلس الاعمار العراقي في العهد الملكي وتحت امرة نوري السعيد قد انجز في فترة وجيزة جدا، لا تتجاوز الأربع أو الخمسة سنوات، تصميم أو تنفيذ مشاريع أو التخطيط لها ما برحت الحكومات المتعاقبة حتى التحرير تنفذ ما خطط له ذلك المجلس. ومن جملة ذلك السدود في شمال العراق ومشروع الثرثار وذراع دجلة الذي ينقل الماء من الثرثار الى نهر دجلة في التاجي والذراع الآخر الذي يحول الماء الى نهر الفرات

ويقول المهندس طعمة السعيدي في مقال نشره عام 2005 : ‘صمم المجلس المبازل والانهار ومشاريع الري الكبرى في العراق ومن ضمنها المصب العام الذي سمته العصابة العوجاوية( نهر القائد) وشبكات الطرق بين المحافظات وغير ذلك مما لا يعد ولا يحصى من المشاريع. وطلب من مكتبي (مكتب ريم للهندسة التطبيقية) في عام 1977 كما أذكر ، اختيار مسار ومسح طريق يربط بين بعقوبة ومندلي على الحدود الايرانية. وقبل الشروع في العمل أخبرتني الدائرة المعنية بعدم المباشرة في العمل لأنهم وجدوا أن مجلس الاعمار قام باعداد الخرائط لتنفيذ المشروع .’

فهل يقوم بكل ذلك من هو خائن لوطنه؟؟؟

جاء جعفر العسكري ونوري السعيد الى ارض الرافدين بعيد سقوط الدولة العربية في سوريا لغرض جمع التواقيع من العشائر ووجوه القوم للمناداة بالامير فيصل بن الحسين كملك على عرش العراق.. ارض كل شبر فيها بحاجة الى حكومة كما كان يردد جعفر، وعمل فيصل ورجالاته مع الانكليز لتاسيس دولة من لا شيء، من غبار.. توفى فيصل، وبقي نوري يحكم وزارات العراق حوالي اربعين عاما، لم يمد يده خلالها على حرام ولا امتلك القصور ولم يفسد في الارض، احب العراق، وقتل في العراق .. وهذا ديدننا..

هل كان نوري خائنا..

اسمعوا هذه الحكاية التي يعرفها الكثيرون عنه: كان نوري الذي ما نطق اسم العراق كما ننطقه نحن، بل يرفع عين العراق ، فيقول عُراق، لكي لا يكسر عينها ، كان هذا السعيد يشرب مساء كل يوم لبن يعينه على النوم، الا في المساءات التي يلتقي فيها مع السفير البريطاني في العراق، لكي يناقشه في مطالب بريطانيا.. فلو كان نوري خائنا، لشرب فوق اللبن خمرا، وقال ‘موافج’ على كل كلمة ومطلب، ولكنه لم يكن ليفعل ذلك، طالما ان الامر متعلق بالعراق ..

كلمة خائن بحق رجل كنوري السعيد ستقطع الخير والمعروف بين الناس.. فاذا كان من مثل السعيد سيوصم بالخيانة في زمن يستلم فيه رؤساء جمهوريات كبيرة رواتب من وكالات مخابرات دول اخرى، فما الذي سنطلق على الاخرين من اوصاف؟

قرات قصة رجل  كانت عنده فرس معروفه بأصالتها، سمع به رجل فأراد أن يسرقها منه واحتال لذلك بأن أظهر نفسه بمظهر المنقطع في الطريق عند مرور صاحب الفرس فلما رآه نزل إليه وسقاه ثم حمله وأركبه فرسه فلما تمكن منه أناخ بها جانبا وقال له: الفرس فرسي وقد نجحت خطتي وحيلتي.

فقال له صاحب الفرس: لي طلب عندك، قال: وما هو؟ قال: إذا سألك أحد كيف حصلت على الفرس؟ فلا تقل له: احتلت بحيلة كذا ولكن قل: صاحب الفرس أهداها لي .

فقال الرجل لماذا؟ فقال صاحب الفرس: حتى لا ينقطع المعروف بين الناس فإذا مر قوم برجل منقطع حقيقة يقولون: لا تساعدوه لأن فلانا قد ساعد فلانا فخانه ..

كلمة الخيانة كبيرة والعراق على شفير طوفان الدم، و’الملافظ سعد’ كما يقول بعض اخوتنا العرب ..

اما مقارنة استمر في القراءة

الزيباري والشمري والصفعة القدرية في الاجتماع الأول لمجلس محافظة نينوى الجديد وانهيار حلم الياور الأخير

بارز

خيبة الكتلة الوطنية تبدت في عدم امتلاكها خطة بديلة

والكيكي أجهض خطة لزيباري والياور بتنظيم مظاهرة مدفوعة الثمن من حزب الدعوة للاطاحة بالنجيفي

سادة العراق- ريدار عبدالكريم

تلقى دلدار الزيباري وعبدالرحيم الشمري اللذان شكلت قائمتاهما قبل أيام تحالفا أسمياه (الكتلة الوطنية) صفعة قاسية في الاجتماع الأول لمجلس محافظة نينوى التي خصصت لانتخاب الحكومة المحلية الجديدة وأسفرت عن فوز أثيل النجيفي رئيس قائمة النهضة بمنصب محافظ نينوى للدورة الثانية، وبشار الكيكي رئيسا للمجلس,

وقال مصدر مقرب من الكيكي لـمراسل (سادة العراق) في الموصل إن قائمة التآخي والتعايش التي ينتمي لها الكيكي كانت على علم مسبق بمخطط (الكتلة الوطنية) التي تضم قائمتي الزيباري والياور ولها ست مقاعد في المجلس، تنوي إقناع المجلس بتأجيل انتخاب محافظ نينوى لعشرة أيام تقوم خلالها بشكل سري بتنظيم مظاهرات مدفوعة الثمن بسخاء من حزب الدعوة لافشال النجيفي بافتعال أزمة بينه وبين الأهالي الذين انتخبوه، وفتح طريق نحو تجاوز دستوري فاضح أراد به الزيباري والياور تقديم منصب المحافظ إلى شخصية من خارج العملية الانتخابية بعد الترويج له خلال العشرة الأيام المفترضة وزجه في المجلس بعد تعهدات يقدمها لهما بأن يكون يدا قوية من أيدي حزب الدعوة الذي استقتل حتى اللحظة الأخيرة للاطاحة بالنجيفي.

وأضاف المصدر أن اختيار الكيكي رئيسا لمجلس محافظة نينوى أعطى لقائمة التآخي والتعايش فرصة إجهاض لعبة الزيباري- الياور المكشوفة، فقد قال الكيكي للزيباري لحظة طرحه مقترح التأجيل لعشرة أيام : أمامك عشر دقائق فقط لترشيح المحافظ، وهو ما غاب عن الكتلة الوطنية أن توجد خطة بديلة في حال فشل خطة التأجيل وذلك بتقديم شخصية لترشح لمنصب المحافظ، ومن هنا رشح النجيفي وحده للمنصب وفاز به بأغلبية ساحقة.

وأوضح المصدر أن عمى البصيرة الذي كشفت عنه كتلة الزيباري والياور تمثل في زج عبدالرحيم الشمري المكروه من الأهالي كما قائمته العدل والاصلاح التي لم تتميز سوى ببياناتها الرناة التي لا طائل وراءها ولا معنى، لمنافسة الكيكي على رئاسة مجلس المحافظة فلم يصوت له سوى ستة هم من يمثلون مقاعد الكتلة السنة للكتلة.

وعاب المصدر على الزيباري والشمري التناقض الذي كشف عنه تصريحهما أمام شاشات الفضائيات واللذين قالا فيهما إن طريقة الترشيح والتصويت كانتا قانونيتين ثم أردفا أن هذا المجلس الذي يمثل قانونا حكومة نينوى المحلية الجديدة لا يمثل المحافظة بسبب عزوف أهالي نينوى عن الانتخابات، وعزفا في ختام تصريحيهما على الوترين الطائفي – القومي والعرقي الضيقين اللذين يسعى المجلس الجديد بالتعاون مع النجيفي وأبناء نينوى على اختلاف انتماءاتهم إلى إذابتهما من أجل تعزيز الوحدة الوطنية والنسيج العراقي الواحد ل استمر في القراءة

شرق أوسط جديد بنكهة إيرانية

بارز

سادة العراق- فيصل القاسم

دعكم من العقوبات الغربية على إيران. ودعكم من عنتريات الإسرائيليين وتهديداتهم بضرب المفاعل النووي الإيراني، فإسرائيل دمرت المفاعل النووي العراقي وهو قيد البناء، بينما يتفاوض الغرب مع إيران حول مفاعلها النووي منذ أكثر من عشر سنوات بعد أن اكتمل. ودعكم من النغمة العدائية التي تظهر أحياناً في وسائل الإعلام الغربية ضد إيران. ففي السياسة ليس المهم ما تسمعه، بل ما تراه يتحقق على أرض الواقع. ولو نظرنا إلى الإنجازات التي تحققها إيران في المنطقة على حساب الآخرين وبمباركة غربية وأميركية تحديداً لوجدناها إنجازات كبرى وتاريخية بكل المقاييس. فلا تغرنكم البلهلوانيات الأميركية الإعلامية والسياسية ضد إيران، فقد ذكر أحد كبار الخبراء الإستراتيجيين الأميركيين في بحث إستراتيجي قبل أكثر من عقد من الزمان وفي خضم الهيجان الإعلامي الأميركي ضد إيران أن “أهم حدث في بداية القرن الحادي والعشرين هو التحالف الأميركي الإيراني”. نعم التحالف الأميركي الإيراني. ولو نظرنا إلى تطورات الأحداث في المنطقة منذ بداية القرن الحالي لوجدنا ذلك التحالف يتجلى في أكثر من مكان خلف ستار شفاف من العداء الغربي المفتعل والمبرمج لذر الرماد في عيون العرب والمسلمين الآخرين في المنطقة، ومنهم تركيا طبعاً.

ليس صحيحاً أبداً ما يشاع بأن الغرب يناصر المسلمين السنة في الشرق الأوسط، وأن روسيا والصين وبقية مجموعة بريكس تناصر المسلمين الشيعة ممثلين بإيران وحلفائها. على العكس تماماً، فهناك ما يشبه الإجماع بين القوى الكبرى في الشرق والغرب على تقوية إيران ودعمها على حساب القوى الأخرى في المنطقة، رغم أن بلداً سنياً مهماً كتركيا هو عضو في حلف الناتو. ولا نقول هذا الكلام جزافاَ. فلو نظرنا إلى التمدد الإيراني في الشرق الأوسط على حساب تركيا والعرب لوجدنا أنه يتوسع بشكل لا تخطئه عين. خذ مثلاَ النفوذ الإيراني في العراق وقارنه مع النفوذ التركي والعربي، لرأيت أن إيران سحبت البساط من تحت الكثيرين في هذا الجزء الحيوي جداَ من المنطقة، خاصة أن العراق يقع في مكان إستراتيجي يحاذي تركيا وبلداناً عربية. وحتى في أفغانستان التي تحالف الأميركان والعرب السنة لتحريرها من السوفيات، أصبح لإيران فيها نفوذ يفوق نفوذ الكثيرين المعنيين بالأمر. ولا ننسى المقولة التاريخية لنائب الرئيس الإيراني وقتها علي أبطحي عندا جاهر بالتحالف مع أميركا لتعزيز النفوذ الإيراني قائلاً: “لولا إيران لما استطاعت أميركا غزو العراق وأفغانستان”. ومن الواضح أنه كان لتلك المقولة الثمينة ما بعدها على صعيد إطلاق اليد الإيرانية في المنطقة.

ولا ننسى طبعاً كيف أن النفوذ الإيراني في لبنان يتفوق كثيراً على النفوذ العربي والإسلامي الآخر من خلال الذراع العسكري المتمثل بحزب الله. وحدث ولا حرج كيف أن لها تأثيراً لا يستهان به في البحرين.

ولو نظرنا إلى النفوذ الإيراني في سوريا لوجدنا أنه بات يتفوق على النفوذ التركي والعربي، وبمباركة غربية واضحة. دعكم من السخافات والتنديدات الغربية بالتدخل الإيراني في سوريا. فهناك ضوء أخضر واضح لتفويز الجانب الإيراني في سوريا على حساب الآخرين، بدليل أن الغرب والشرق أوعز لإيران بالتدخل لصالح النظام في سوريا بدعم من العراق وحزب الله لترجيح كفة القوات السورية عندما بدأت تشتد عليها هجمة قوات المعارضة. ماذا نفهم عندما نجد أن النظام السوري يحصل على السلاح من كل حدب وصوب، بينما تمنع أميركا والغرب عموماً الأسلحة عن المعارضين؟ ألا يعني ذلك عملياً تفويز إيران وحلفها في سوريا على حساب الجهات الداعمة للمعارضة، خاصة تركيا والعرب؟

إن من ساعد إيران على الاستحواذ على العراق لا يمكن أن يسمح بأن تخسر إيران في سوريا. بعبارة أخرى، فإن تمكين إيران في العراق كان مجرد البداية لجعلها تتمدد أكثر فأكثر. قد يقول البعض إن سوريا كانت مجالاً استراتيجياً لإيران من قبل. وهذا صحيح، لكن لماذا تغاضى الشرق والغرب عن التدخل الإيراني العسكري الواضح لصالح النظام في سوريا لو لم يكونا يدعمان فكرة تعزيز النفوذ الإيراني في المنطقة بدل إضعافه؟ ولو انتصرت إيران في سوريا، فهذا سيغير وجه الشرق الأوسط ليصبح بنكهة إيرانية لا تخطئها عين وبترتيب وبمباركة أميركية روسية إسرائيلية.

ولعل أكبر دليل على أن حصة الأسد ستكون من نصيب إيران في الشرق الأوسط الجديد أن هناك الآن كتلة شيعية متحدة ومتحالفة توازي، إن لم نقل، تفوق حجم وقوة الأكثرية القديمة في سوريا والعراق ولبنان. ويذكر الباحث اللبناني المخضرم إلياس الزغبي في هذا السياق أن حجم الكتلة الشيعية في المنطقة أصبح يزيد الآن على مائة مليون نسمة موزعين على إيران والعراق وسوريا ولبنان. وبذلك يكون الهلال الشيعي الذي تحدث عنه العاهل الأردني قبل سنوات أمراً واقعاً من الناحية السكانية والعقدية. بعبارة أخرى أصبح للشيعة ثقل يوازن الثقل السني تقريباً، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأخير ليس متحداً ومتحالفاً كالتحالف الشيعي.

لا نقول هذا الكلام تحريضاً على أحد.لا أبداً. بل نكشف كيف أن شرقاً أوسط جديداً يتشكل أمام أعيننا تلعب فيه إيران دور القيادة، بينما تجري المياه تحت أقدام الكثيرين من العرب وغير العرب دون أن يدروا. لا شك أن من حق الغرب وعلى رأسه أميركا أن تصوغ المنطقة على هواها بالتنسيق مع استمر في القراءة

دلدار الزيباري كسر سكوته لدهر بكفر صاغه اليوم مع الياور ودعمه حزب الدعوة

بارز

مصدر في محافظة نينوى:

دعوة أهالي نينوى للترشيح لمنصب المحافظ لعبة حزب الدعوة مقابل ثمن هو تدمير المحافظة

ومبادرة الزيباري قافزة على شرعية الانتخابات وقانونيتها

سادة العراق- نينوى

قال مصدر في محافظة نينوى اليوم الأحد 28 تموز 2013 إن الكتل السياسية التي تحث الخطى لتشكيل مجلس محافظة جديد ينأى بنفسه عن مهاترات المجلس السابق الفاشل بتبني برامج خدمية تصب في صالح المحافظة فوجئوا اليوم بما أسماه دلدار الزيباري بالتعاون مع الشيخ عبدالله الياور بالمبادرة التي تدعوا أهالي نينوى لطرح أسمائهم لشغل منصب المحافظ الجديد، بحجة أن غالبية المحافظة لم تشارك في الانتخابات الأخيرة.

واستغرب المصدر هذا الطرح القافز على دستورية الانتخابات وقانونيتها التي توجب انتخاب المحافظ في جلسة لاحقة لجلسة المجلس الجديد الأولى التي يصار فيها إلى انتخاب رئيس للمجلس ونائب.

ولفت المصدر إلى كلمة الزيباري التي أعلن فيها عن اعلان اندماج كتلته بكتلة الياور ضمن تجمع أطلقا عليه اسم (التجمع الوطني) تضمنت إصرارا منه ومن المندمجين معه باسم الياور على متابعة نهج المجلس السابق في إثارة المقالق والمشاكل تحت مسمى المواقف السياسية، وهي بالتأكيد استئناف الخطابات المجعجعة التي تدور حول حلقة الاراضي المتنازع عليها المفرغة، وقال إن الزيباري والياور يفقدان بين مدة وأخرى احترامهما لأهالي نينوى الذين طالما تندروا على سفاهة المجلس السابق الذي كانت ترهاته ومزايداته الفارغة أحد أبرز أسباب عزوف الناس عن المشاركة في انتخابات خوفا من أن تعيدهم صناديق الاقتراع بالتزوير، وعندما أعلنت نتائج الانتخابات ورأى الناس غياب تلك الوجوه الكالحة من المشهد وظهور الوجوه التي كانت وما تزال محط إعجابهم ويعلقون عليها آمالا عريضة، قرروا إعادة النظر في مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في مطلع العام المقبل 2014، من أجل تنظيف نينوى ممن حسبوا عليها نوابا واستبدالهم بشخصيات لها ثقلها في المحافظة من أجل أن يكون صوت نينوى في مجلس النواب قويا فاعلا يفرض على المشهد إعادة التوازن في المناصب المدنية والعسكرية وطي صفحة السنوات الثماني الماضية التي ضاعت خلالها نينوى بسبب خيانات نواب تنصلوا عن وعودهم ومنهم أحمد الجبوري، وزهير الأعرجي، وعبدالرحمن اللويزي وآخرين ممن اشتراهم حزب الدعوة لقاء انشقاقهم من القائمة العراقية والارتباط بالمرابي زهير الجلبي معول المالكي الهدام في المحافظة لتنفيذ مخططات الدعوة وكان آخرها حملة التفجيرات والاغتيالات التي نشطت في نينوى عامة ومدينة الموصل خاصة لترويع أهلها و استمر في القراءة